قضية 'هواوي' تابع: أميركا تتهمها بالسرقة.. وتحضّر لضربة!

قضية 'هواوي' تابع: أميركا تتهمها بالسرقة.. وتحضّر لضربة!
قضية 'هواوي' تابع: أميركا تتهمها بالسرقة.. وتحضّر لضربة!

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية أنّ السلطات الأميركية باتت في مراحل "متقدمة" من فتح تحقيق جنائي قد يؤدي إلى توجيه اتهام الى شركة الاتصالات الصينية العملاقة "هواوي".

وفي تقريرها، نقلت الصحيفة عن مصادر لم تسمها قولها إن وزارة العدل الأميركية تنظر في ادعاءات بسرقة هواوي لأسرار تجارية من شركائها الأميركيين، ومن بين ذلك جهاز آلي لفحص تابع لشركة تي-موبايل.


وفي تحليلها، حذّرت الصحيفة من أنّ هذه الخطوة قد تزيد من حدة التوترات بين والصين التي بدأت بعد إلقاء القبض في كندا على مينغ وانتشو المديرة المالية لـهواوي بناء على مذكرة أميركية.

وكانت قضية مينغ وانتشو التي تخضع للإقامة الجبرية في انتظار محاكمتها قد أثارت توترا في العلاقات بين الصين وكندا.

وأوقفت الصين كنديين منذ توقيف مينغ وحكمت على ثالث بالإعدام، في خطوات يراها مراقبون محاولات من بكين للضغط على أوتاوا.

وتخضع شركة هواوي ثاني أكبر مصنع للهواتف الذكية في العالم وأكبر منتج لمعدات الاتصالات للتدقيق منذ سنوات طويلة في الولايات المتحدة بسبب شكوك بشأن روابط مزعومة لها مع الحكومة الصينية.

وتقدم مشرعون أميركيون بمشروع قانون يحظر تصدير قطع الغيار والمكونات الأميركية إلى شركات الاتصالات الصينية التي تنتهك قوانين مراقبة التصدير أو العقوبات الأميركية، في استهداف لشركتي هواوي و"زد تي إي" الصينيتين.

من جهته، قال السيناتور الجمهوري توم كوتون أحد رعاة مشروع القانون إنّ "هواوي هي ذراع لجمع المعلومات في الصيني، ومؤسسها ورئيسها كان مهندسا لجيش التحرير الشعبي".

وقال السناتور الديمقراطي كريس فان هولن في البيان نفسه "هواوي و"زد تي إي" وجهان لعملة واحدة.الشركتان انتهكتا القوانين الأميركية بشكل متكرر وتمثلان خطرا كبيرا على الأمن القومي الأمريكي ويجب محاسبتهما".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى