أخبار عاجلة

مصر | براشيم والجربوعة وشم البصل أسماء قرى مصرية.. ما قصتها؟

مصر | براشيم والجربوعة وشم البصل أسماء قرى مصرية.. ما قصتها؟
مصر | براشيم والجربوعة وشم البصل أسماء قرى مصرية.. ما قصتها؟

في جميع محافظات ، توجد قرى تحمل أسماء غريبة وعجيبة، بعضها يحمل أسماء قبائل وعائلات عربية وطأت أقدامها تلك القرى مثل بني عدي وبني حسن وبني مر وبني يوسف وبني زايد وبني هاني، وبعضها يحمل أسماء ليست عربية.

وفي محافظات الصعيد والدلتا تتنوع القرى التي تحمل أسماء غريبة، مثل الجرابعة وسحالي والكلابات واقفهص ودلهانس والطرشوب ودشطوط وطنسا ودمشير ودماريس وأبشاق وأبطوجة وأشروبة والحبالصة والحرادنة وبويط والشنايلة وبرطباط وأضنة والجرنوس والسراقنا وقمبش وكوم أبوها وزرنيخ والمفالسة والعوكلية والسكاسكة وأسطال.

هناك قرى أخرى تحمل أسماء تبدو كوميدية مثل شم البصل وبلنكومة وأم سن وأم دينار وحلق الجمل وطاجن وصراوة وبراشيم والأطارشة ودكما وشدموه وشرشيمة والعلاقمة والعواسجة والفواقسة والشفخانة وخربتها وسحالي.

ويقول أحمد عامر، الباحث بوزارة الآثار المصرية لـ"العربية.نت"، إن أغلب تلك الأسماء فرعونية ومشتقة من أسماء فرعونية، كما أن بعضها قبطية وبعضها الآخر يرجع للغة المصرية القديمة ثم حرفت جميعها إلى العربية بعد حذف بعض حروفها.

ويضيف أن منطقة أبو صير مثلا مشتقة من اللغة المصرية القديمة ومن كلمة بر أوزير وتعني مكان أوزير أو مقر عباده الإله، وكلمة أبيدوس وهي منطقة في سوهاج وتعني في اللغة القديمة العرابة المدفونة، وكانت المركز الرئيسي لعبادة أوزوريس.

ويوضح عامر أن كلمة أخميم وهي منطقة في سوهاج مشتقة من كلمة أبو خنت مين، وتعني مقر من، ثم حرفت في القبطية إلى شمين أو كميم وحرفت بعدها في العربية إلى أخميم، مشيرا إلى أن مدينة إدفو في أسوان عرفت في اللغة المصرية القديمة باسم بجودت وحرفت في القبطية إلى إتبوا أو افدوا ثم حرفت بعد ذلك إلى إدفو.

أرمنت أيضا وهي مدينة في الأقصر يقول عامر عنها إنها عرفت في اللغة القديمة باسم "إيون منت" أي قصر الإله مونتو و"بر منت" أي "معبد الإله مونتو"، ثم حرفت في القبطية إلى "أرمنت"، وهناك أيضا مدينة إسنا، وعرفت في النصوص المصرية القديمة باسم "تاسنيت" و تعني "أرض العبور"، و"سنت" بمعنى "العبور"، وحرفت في القبطية إلى "أسناي" وبنفس الاسم انتقلت إلى العربية بعد حذف حرف الياء.

ويكشف عامر أن هناك قرية في مدينة أبو كبير بالشرقية تسمى هربيط، وقد عرفت في النصوص المصرية القديمة باسم "حربيت"، وتحولت في العربية إلى اسمها الحالي، ومن المحتمل أنها كانت مرتبطة بالإله "حورس"، مضيفا أن مدينة منوف في المنوفية، وعرفت في النصوص المصرية القديمة باسم "بونفر"، ثم أصبحت في القبطية "مانوف"، التي تعني "المكان الجميل"، ثم أصبحت في العربية "منوف".

ويؤكد الخبير الأثري أن قرية تل أتريب التابعة لمركز بنها في القليوبية شمال مصر جاءت محرفة من الكلمة المصرية القديمة المركبة "حت حري إب" وتعني "مكان الوسط" أو " في القلب"، إشارة إلى موقعها في قلب الدلتا، ثم حرفت في اليونانية إلى "أتربيس"، وانتقلت الكلمة إلى العربية حيث سقط حرف السين وأصبحت أتريب.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق مصر | صور مأساوية من حادث القاهرة.. أشلاء وجثث ومرضى سرطان
التالى مصر | ارتفاع ضحايا حادث القاهرة إلى 20 قتيلاً و47 مصاباً



 

Charisma Ceramic