أخبار عاجلة
اليمن | الجيش اليمني يحرر مواقع جديدة في معقل الحوثيين -
3 طرق لحماية خصوصيتك أثناء استخدام مساعد غوغل -
هكذا يستعد فيسبوك لرئاسيات أمريكا 2020 -
ريفي: موقف الجيش شرّفنا جميعًا -

مصر | الأمن المصري يعتقل القيادي اليساري كمال خليل من منزله ... والسبب تغريدة!

مصر | الأمن المصري يعتقل القيادي اليساري كمال خليل من منزله ... والسبب تغريدة!
مصر | الأمن المصري يعتقل القيادي اليساري كمال خليل من منزله ... والسبب تغريدة!

أعلنت الناشطة المصرية إيمان هلال، زوجة اليساري البارز كمال خليل، اعتقال قوات الأمن لزوجها من داخل منزله، اليوم الاثنين، عقب ساعة واحدة من تغريدة نشرها عبر صفحته الرسمية بموقع ""، يُنادي فيها بإسقاط نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وكتبت هلال على صفحتها الشخصية عبر موقع "فيسبوك"، قائلة: "تم اصطحاب كمال خليل من بيته بهدوء، ومن دون تفتيش، بواسطة اثنين من الشرطة، لسؤاله (استجوابه) في جهاز الأمن الوطني".

وقال خليل في تغريدته الأخيرة على موقع "تويتر": "الشعب يريد إسقاط النظام... وإذا قالوا لك (تحيا )، يبقى هايبيعوا حتة (جزء) من مصر... قوم يا مصري"، مضيفاً في تغريدة أخرى "العدالة الاجتماعية هي طريقنا للحرية... العدل الاجتماعي يعني أن نجعل كل الأطفال قادرين على الذهاب إلى المدارس العامة، وأن نوفر لهم تعليماً راقياً، وتغذية سليمة".

وعلق خليل على اعتراف السيسي بتشييد العديد من القصور الرئاسية في مؤتمر الشباب الأخير، قائلاً: "أصل الوالي يا ناس مش داري، بهم الفقراء في الحواري... شربوا الفقر المر سنين، ياما ليالي باتوا جعانين... شربوا المر، وشربوا القهر، وبيستلفوا (يستدينوا) طول الشهر".

كما قال: "الموازنة العامة للدولة، والموازنة الثانية السرية... موازنة للفقراء، وموازنة لقصور ومشروعات الرئاسة في العلمين والعاصمة الإدارية الجديدة... مصر ليست بحاجة إلى بناء استراحات وقصور رئاسية؛ بل بحاجة لبناء مصانع لتشغيل العاطلين عن العمل، واستصلاح أراض زراعية لتوزيعها على الفلاحين الفقراء، والمعدمين، وبناء مدارس جديدة لتخفيف كثافة الفصول".

سبق أن اعتقل خليل في 23 أغسطس/آب 2018 (أطلق سراحه لاحقاً)، على خلفية إعلان تأييده لمبادرة مساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير معصوم مرزوق، بشأن إجراء استفتاء شعبي على بقاء السيسي في الحكم، وتعطيل العمل بدستور 2014، وإلغاء جميع القوانين الصادرة منذ توليه الحكم، وتشكيل مجلس رئاسي لكتابة الدستور، وانتخاب رئيس جديد للبلاد، في حالة رفض الشعب لاستمراره.

كذلك اعتقل خليل من منزله فجراً في 22 يونيو/حزيران 2017، في إطار الحملة الأمنية التي طاولت العشرات من رافضي اتفاقية تنازل مصر عن جزيرتي "تيران وصنافير" للسعودية، وذلك في أعقاب القبض عليه أثناء مشاركته في وقفة أمام نقابة الصحافيين لرفض الاتفاقية، والإفراج عنه بعدها بوقت قصير.

المصدر: العربي الجديد

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى مصر | سد النهضة.. نقاشات مستمرة أملاً بالاتفاق