أخبار عاجلة
مواجهة الشارع – السلطة: لا مخرج إلا بالاستقالة؟ -
عون اتصل بالراعي.. وهذا ما دار بينهما -
بعد الادعاء على ميقاتي.. مدعي عام التمييز: خطأ قانوني -
ما حقيقة تهديد الـ”MEA” موظفيها؟ -
تحذير من تهديد العمال لكسر الإضراب -
بعد ادعاء النيابة العامة…  بنك عودة ينفي -
الحريري عرض الأوضاع المالية مع جمعية المصارف وسلامة -
بعد “ادعاءات تتعرض له ولسمعته”… أفيوني يوضح! -

مصر | للمرة الأولى.. إطلاق اسم عالم مصري على كُويكب

أطلق "الاتحاد العالمي للفلك"، التابع للأمم المتحدة، اسم عالم الفضاء المصري العامل في "" الدكتور فاروق الباز على كويكب تم اكتشافه حديثاً.

وفي هذا السياق، هنأت وزيرة الهجرة وشؤون المصريين بالخارج، نبيلة مكرم، الباز على إطلاق اسمه على الكويكب.

من جانبه، أوضح الباز أن "الاتحاد العالمي للفلك" أطلق اسمه على الكويكب المذكور نظراً لمسيرته العلمية الحافلة مع وكالة الفضاء الأميركية، بداية من مشروع "أبولو "لاكتشاف سطح القمر في منتصف ستينيات القرن الماضي حتى اليوم، مروراً بتصوير الأرض من المدار على رحلة "أبولو سيوز" الأميركية الروسية المشتركة.

الباز خلال عمله في الناسا

وتُعد هذه المرة الأولى التي يتم إطلاق اسم عالم مصري على كويكب في السماء، وجاء هذا الحدث الأخير نظراً لتاريخ الباز الحافل بالإنجازات العلمية والفلكية.

وُلد الدكتور فاروق الباز في مدينة الزقازيق عام 1938، وحصل على شهادة البكالوريس في علوم الكيمياء والجيولوجيا من جامعة عين شمس المصرية عام 1958، كما حصل على شهادة الماجستير في علوم الجيولوجيا عام 1961، وعلى دكتوراه في عام 1964.

وعمل الباز في وكالة "ناسا" خلال التجهيز لبرنامج "أبولو" عام 1967، وشغل العالم المصري منصب أمين عام للجنة الخاصة باختيار مواقع الهبوط لبعثات "أبولو". كما ساهم في التخطيط الخاص بالاستكشاف العلمي للقمر.

كما تم تعيينه كعضو في مجلس أمناء "مؤسسة الجمعية الجيولوجية الأميركية"، وأحد أعضاء مجلس قادة "مؤسسة البحث والتطوير المدني للدول المستقلة" في الاتحاد السوفيتي السابق.

ويشغل العالم المصري حالياً منصب أستاذ البحث ومدير "مركز الاستشعار عن بُعد" بجامعة بوسطن الأميركية.

وحصل العالم المصري على العديد من الجوائز المحلية والعالمية، أبرزها "جائزة أبولو للإنجاز".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى مصر | سد النهضة.. نقاشات مستمرة أملاً بالاتفاق