أخبار عاجلة
فادي الخطيب أب للمرة الرابعة -
العراق | مجددا.. انفجارات بمعسكر تابع للحشد في العراق -
الخليح | الجبير: زيارة بوتين للسعودية ستكون تاريخية -
“الحزب” إلى الشارع لمواجهة المصارف؟ -

الخليح | من "الكتاتيب" إلى الابتعاث.. رحلة تعليم الفتيات بالسعودية

في الوقت الذي ينتظم فيه نحو 6 ملايين طالب وطالبة في مراحل التعليم العام في المملكة، اليوم الأحد، مر التعليم في بقفزات كبيرة بداية من عصر "الكتاتيب" البسيطة التي تقوم وفق جهود فردية أو دعم من الملك عبدالعزيز، الذي كان محباً للعلم وداعماً للتعليم، وصولاً اليوم إلى أكثر من 30 ألف مدرسة، تزخر بها المدن والقرى والمناطق النائية التي وصلها التعليم.

وعند استعراض حكاية التعليم في السعودية، لابد من الإشارة إلى تعليم البنات وكيف اتخذ قادة البلاد هذا القرار الحكيم الذي ينم عن بعد نظر ورؤية للمستقبل، في وقت كانت مثل هذه الخطوة لا تزال عرضة للمداولات.

ومن تعليم الفتيات في "الكتاتيب"، ثم المدارس المنزلية، قررت الدولة في العام 1959 إنشاء "الرئاسة العامة لتعليم البنات" بمرسوم ملكي أصدره الملك سعود لتكون هناك جهة رسمية تتولى التخطيط والإشراف وإدارة تعليم البنات.

كما يسجل التاريخ أن الابتدائية الأولى للبنات في الدمام التي تم افتتاحها عام 1960 هي أول مدرسة بنات حكومية جاءت بعد القرار، وفي نفس العام توالت المدارس في عدد من مناطق المملكة.

والتعليم الأهلي للبنات في المملكة سبق التعليم الحكومي بنحو 5 أعوام عندما أنشأت الأمير عفت الثنيان مدرسة (دار الحنان) في جدة عام 1955، واستطاعت أن تستقطب الأهالي وإقناعهم بأهمية تدريس البنات، وقدمت دار الحنان تعليماً متطوراً في وقتها نظراً لاستقطاب الأميرة عفت صاحبة الدور الريادي لمعلمات مؤهلات من .

وتقول بعض التقارير التاريخية إن مدرسة "النجاح الأهلية" في جدة سبقت "دار الحنان" بسنة.

بينما في الرياض كانت هناك مبرّة كريمات الملك سعود التي تحول اسمها إلى "معهد الكريمات"، ثم "معهد الرياض النموذجي للفتيات" ونواة تأسيسه كانت بفصل دراسي افتتح عام 1951 يضم 12 طالبة، تقوم على تدريسهن معلمتان من .

في حين وفرت "جامعة الملك سعود" التي أُنشئت عام 1957 أول فرصة للفتاة السعودية للالتحاق بالتعليم العالي داخل المملكة، حيث سمحت للفتاة عام 1961 بالانتساب للجامعة من خلال كلية الآداب والعلوم الإدارية، وتوالت بعد ذلك الجامعات في فتح المجال للراغبات من البنات في مواصلة تعليمهن بنظام الانتساب.

وفي عام 1970 ـ 1971 قامت "الرئاسة العامة لتعليم البنات" بإنشاء أول كلية خاصة بالبنات، وهي كلية التربية بالرياض وصولاً إلى افتتاح العديد من أقسام الطالبات في جامعات البنين التابعة لوزارة التعليم، وتبين الأرقام أن عدد السعوديات في التعليم العالي يفوق عدد الطلاب الذكور، حيث رصدت "الهيئة العامة للإحصاء" أن الالتحاق يبلغ 107 طالبات أمام 100 طالب.

الدكتورة هلا التويجري أمين عام مجلس شؤون الأسرة السعودية

وواصلت السعوديات رحلة التعليم بطموحات لا تتوقف ولا حدود لها حتى تجاوز اليوم عدد المبتعثات السعوديات في أميركا 29 ألف مبتعثة، وفق إحصائية رسمية، في حين بلغ عدد المبتعثات منذ إطلاق البرنامج إلى اليوم 205 آلاف مبتعثة، درسن في أفضل جامعات العالم بجهود الدولة التي أعطت المرأة حقها في التعليم لتساهم في بناء الوطن بكفاءة واقتدار.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الخليح | صور.. 3 تحديات تنتظر وزارة الثقافة السعودية
التالى الخليح | جائزة الإعلام السعودي.. حضور كثيف وتمديد استقبال المشتركين