الخليح | باكستاني يروي ذكرياته بالسعودية: "أجمل لحظات عمري"

قصة وفاء جميلة يسجلها الشاب الباكستاني أمجد عبد المجيد بعد سفره من إلى بلده ، حيث حوّل حسابه في منصة اليوتيوب للحديث عن ذكرياته التي قضاها في المملكة إضافة إلى تعريف السعوديين ببلده الأصلي، ونال أمجد الذي يعرض فيديوهات باللهجة السعودية شعبية عريضة.

12 مليون مشاهدة

وفي التفاصيل التي نقلها أمجد، تحدث عن آخر صباح له في السعودية، وآخر لحظاته في شوارع مكة، وآخر طواف له في الحرم المكي، ولحظات مغادرته لمطار جدة، حتى وصوله إلى مطار باكستان، واستطاع أن يجعل من قصة ذكرياته في السعودية ومن حياته في إحدى قرى باكستان مادة شهية للعديد من المتابعين على "السوشيال ميديا"، حتى بلغ عدد المشتركين في قناته 190 ألف مشترك، و12 مليون مشاهدة على مقطع وداعه للسعودية.

فلم يتوقع "أمجد" أن يجد هذا العدد الضخم من متابعيه على قناة اليوتيوب، وعلى مواقع التواصل المتفرقة التي نقلت ذلك، لكون التفاصيل تحدثت عن حياة باكستاني في السعودية، وتفاصيل عودته لوطنه، والتي شدت المتابعين الذين أرادوا معرفة أهم ما يحبه الوافد في السعودية، وكيف ينسجم مع المجتمع السعودي.

ذكريات

الباكستاني "أمجد" من مواليد السعودية، وعاش حياته بين مكة وجدة، تحدث مع "العربية.نت" بقوله: "تركت السعودية بعد أن قرر والدي ذلك وعمري 16 عاماً، حيث تربيتُ في السعودية وعشتُ فيها أجمل لحظات عمري، ففيها تعلمت اللغة العربية، فوالدي مقيم في مكة لأكثر من 40 عاماً، وذكريات المكان والطفولة كثيرة وتظل منقوشة في ذاكرتي طوال عمري، ففيها الأصدقاء والأقارب، وكنا نقوم بالعمرة كل عام، فدرست في المدرسة العالمية الباكستانية، وتعلمت اللهجة الحجازية، وتعودت على أكلتها الشعبية ولبس الزي السعودي من الثوب والشماغ".

وتابع: "حين عدت إلى باكستان تغيرت حياتي كاملة، وفقدت أشياء كثيرة كانت في حياتي، وبعد 4 أشهر في باكستان، أجبرتني الظروف بترك الدراسة، فقمت بشراء 16 رأساً من الأغنام، لأعمل في رعايتها، بدلاً من جلوسي بلا عمل، كما أقوم بتأدية الأذان في المسجد.

"قلبي نصفه في باكستان ونصفه في السعودية"

وأضاف: "أعيش حالياً في إحدى قرى باكستان، لكن قلبي نصفه باكستاني ونصفه الآخر سعودي، وطموحي أن أعود للسعودية من جديد، فكونت لي علاقات جميلة مع المتابعين في وسائل التواصل، فدائماً أخبرهم بأني سأعود لبلادي التي تربيت فيها".

وبين أمجد أن الثقافة السعودية جميلة ويتأثر بها من يعيش في المجتمع السعودي الطيب، موضحاً أنه عند وصوله إلى باكستان كان يرتاد متجرا يقدم المنتجات السعودية وأكلات السعوديين.

وفي يوم العيد ارتدى الثوب والغترة السعودية، كما أنه أخذ الكاميرا وتجول في أحد الشوارع يسأل الباكستانيين: "ماذا تعرف عن السعودية"؟ فجاءت الإجابات مباشرة والمشاعر عفوية تتمحور حول: "مكة المكرمة والمدينة المنورة، البترول، التمر والقهوة، الشعب الطيب، عاصمة العالم الإسلامي".

ويرى أمجد بأن الشعب السعودي والباكستاني تجمعهم عدة صفات مشتركة مثل الكرم والروح الاجتماعية والأسرية على حد وصفه.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الخليح | الخرباوي لصحيفة "الراي": هذه أسرار الإخوان.. وذراعها بالكويت الأخطر خليجياً
التالى الخليح | من "الكتاتيب" إلى الابتعاث.. رحلة تعليم الفتيات بالسعودية