الخليح | محامية أميركية: انتظروا مفاجآت بقضية شقيق أمير قطر في "بث مباشر"

الخليح | محامية أميركية: انتظروا مفاجآت بقضية شقيق أمير قطر في "بث مباشر"
الخليح | محامية أميركية: انتظروا مفاجآت بقضية شقيق أمير قطر في "بث مباشر"

تسود حالة من الترقب واسعة النطاق، على المستويين الشعبي والرسمي، لما سيتم الكشف عنه من مفاجآت من جانب المحامية الأميركية ريبيكا كاستانيدا بشأن قضية خالد بن حمد آل ثاني، وهو أخ غير شقيق لأمير تميم بن حمد آل ثاني ونجل أمير قطر السابق حمد بن خليفة آل ثاني.

أعلنت المحامية كاستانيدا، الموكلة بالدفاع عن المدعيين الأميركيين ماثيو بيتارد وماثيو أليندي عن اعتزامها الخروج في بث مباشر اليوم الخميس عبر منصة "" للإجابة عن الكثير من الأسئلة التي وصلت إليها عبر مختلف الوسائط بشأن القضية، التي من المقرر أن تنظرها محكمة فيدرالية أميركية في فلوريدا، والمدعى فيها ضد خالد بن حمد، وهو هارب، وشركتين يملكهما في ، حيث أثبتت التحقيقات انتهاك خالد بشخصه ومن خلال شركتيه قوانين العمل الأميركية، فضلا عن جريمة أخرى خطيرة وهي طلب محاولة قتل رجل وسيدة أميركيين من حارسه الشخصي سابقا بيتارد، الذي رفض بشدة ارتكاب هذه الجريمة البشعة.

مطاردة من مجهولين

وأكدت المحامية كاستانيدا استعدادها للإجابة عن كافة الاستفسارات التي سيتم تدوينها في التعليقات على مقطع الفيديو الذي سجلته للتنويه عن موعد البث المباشر.

ويأتي التنويه عن البث المباشر، الذي استقطب الكثير من التعليقات وانهالت الأسئلة منذ نشره، في أعقاب ما غردت به كاستانيدا سابقا بشأن تعرضها لمطاردة من جانب مجهولين قاموا بتتبع ومراقبة تحركاتها طوال فترة الصباح.

ابتزاز ورشوة

كتبت كاستانيدا على حسابها على "تويتر" في 5 سبتمبر: "مساء الخير للجميع فيما عدا هؤلاء الرجال الذين كانوا يتتبعونني لمراقبة تحركاتي هذا الصباح. أنا غير خائفة ولم يتم ترهيبي. عليكم قراءة هذا الجزء مرة أخرى. سأواصل النقر على نوافذكم المعتمة وألوح لكم مرسلة القبلات".

وكتبت في تغريدة قبلها قائلة: "هناك أشياء لا أفعلها 1. ابتزاز حكومة دولة أجنبية أو الطلب منها دفع رشوة 2. محاولة خرق محرّك بحث خاص بهدف تدمير إثباتات متعلقة بقضية".

وأضافت المحامية ريبيكا كاستانيدا ومقرّها في فلوريدا: "ما أفعله هو: التقاضي، تعويض 33 مليون دولار".

"هاكرز".. والمصدر: الشرق الأوسط

وكانت مصادر لـ"العربية.نت" أشارت منذ أسابيع إلى أن محرك البحث الخاص المتعلّق بالمحامية تعرض لهجمات إلكترونية، وقيل في حينه إن "الهاكرز" حاولوا تدمير وثائق متعلّقة بدعوى بيتارد وايندي ضد الشيخ خالد آل ثاني من دون الإدلاء بتفاصيل.

كما أشارت نفس المصادر إلى أن مصدر الهجوم هو الشرق الأوسط.

وها هي المحامية تعيد التأكيد في تغريدتها هذه بوضوح وتتحدث عن وقوع تلك الهجمات.

السطر الأخير

إلى ذلك، كشف السطر الأخير من تغريدة كاستانيدا وقولها "ما أفعله هو التقاضي" نوعاً من الإحباط، لأن سفارة قطر في الولايات المتحدة وقنصلياتها ومن خلفها حكومة قطر قررت عرقلة أعمال التقاضي والمحاكم، ولجأت إلى شخصية كندية غير معروفة لـ"التوسط" في هذه القضية.

ولم تتلقّ المحامية جواباً عن الرسائل المتكررة التي وجهتها إلى السفارة القطرية في واشنطن وإلى القنصليات في لوس أنجلوس ونيويورك، لتسأل عن اجتماع عقد في قطر وحضره الكندي "ألن بندير"، وترأسه رئيس الاستخبارات القطرية محمد المسند.

وكشفت المحامية أن الرسالة الأخيرة وهي السادسة، التي بعثت بها إلى السفارة، تحمل معلومات إضافية بحسب النسخة التي تلقتها "العربية.نت"، إذ تفيد بأن المحامية كاستانيدا اتصلت بألن بندير، الذي أكد أن الاجتماع حصل، لكنه لم يشأ توفير المزيد من التفاصيل، مع الوعد بأنه يمكن أن يتطرق إلى التفاصيل إذا قامت الحكومة القطرية بالإعلان رسميا عن موعد ومكان الاجتماع.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الخليح | فيصل بن معمر: ثقة عالمية بدور مركز الحوار بتعزيز السلام
التالى الخليح | من "الكتاتيب" إلى الابتعاث.. رحلة تعليم الفتيات بالسعودية