أخبار عاجلة
الجمارك تطلب التحقيق في حسابات موظفيها -
جريح في حادث سير على طريق عام كفرحزير -
الموفد الفرنسي في بيروت -
إنستغرام تنافس "TikTok".. تعرف على أداتها الجديدة -
ممثلة مصرية تصدم الجميع بشكلها: 'دمية بلاستيك'! (صورة) -
إنتهاء الخلاف بين سترلينغ وغوميز في معسكر إنكلترا -
توضيح من درغام عن إنشاء فرع لـ”اللبنانية” في عكار -

الخليح | هجوم أرامكو.. تحرك عربي مرتقب في مجلس الأمن

الخليح | هجوم أرامكو.. تحرك عربي مرتقب في مجلس الأمن
الخليح | هجوم أرامكو.. تحرك عربي مرتقب في مجلس الأمن

كشف الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، عن تحرك عربي مرتقب حال الكشف عن نتائج التحقيقات في الهجوم الذي استهدف في 14 سبتمبر منشآت نفط سعودية.

وقال في حوار مع "الشرق الأوسط": "أنا لا أقول إن أطلقت الصواريخ والطائرات المسيرة. أنتظر التقرير. لكن لدي مؤشرات تفيد بأن هذه الأسلحة صنعت في إيران. السؤال من أطلقها ومن أين أطلقت، وعندئذ سيجري التحرك في كل المؤسسات المؤثرة، بما فيها ".

كما عبر أبو الغيط، عن "ثقته التامة" في أن "لحظة الحقيقة آتية قريباً جداً" في التحقيق الجاري حالياً في "الهجمات الإجرامية" ضد المنشآت النفطية في ، مؤكداً أنه "سيحدد بدقة" من هو المسؤول.

"ضبط الأداء الإيراني"

وإذ أشاد بـ" الشديدة" لدى القيادة السعودية، اتهم النظام الإيراني بأنه لا يزال يسعى إلى تصدير الثورة، داعياً إلى "ضبط الأداء الإيراني" في الإقليم.

وأضاف: "هناك تضامن عربي في الوقوف مع المملكة ومع دول الخليج في هذا الشأن (عدم تدخل إيران في شؤونهم الداخلية)، وهناك لجنة إيران الرباعية، التي تجتمع كل ستة أشهر، وهي تتبنى في كل مرة وثيقتين، الأولى بيان ملزم لأعضاء اللجنة المؤلفة من كل من والبحرين والإمارات والمملكة العربية السعودية وعضوية الأمين العام للجامعة في شأن الأداء الإيراني والتدخلات الإيرانية في الإقليم، والأخرى عبارة عن قرار خاص بالتدخلات الإيرانية في الإقليم العربي، ويقره الاجتماع الوزاري بإجماع كل الأعضاء".

وحول وجود استراتيجية عربية للتصدي للتدخلات الإيرانية، أجاب أبو الغيط: "بالتأكيد، فالقرار يتضمن استراتيجية عربية واضحة جداً... ولذا تجد أن هناك صعوبات في علاقات إيران مع عدد كبير من ، لأنها تطبق هذه الاستراتيجية. هناك دولتان لديهما تحفظات على بعض الفقرات فحسب. لديه تحفظ على فقرة تتحدث عن بعض التيارات الداخلية في العراق. ويشير القرار إلى تيار داخلي في . هاتان الفقرتان هما موضوع التحفظ فقط لا غير".

"الأبواب لم تفتح بعد لسوريا"

إلى ذلك، ذكر بأن طهران "مسؤولة" عن دفع "" إلى الصدام مع عام 2006، وعن تشجيع "حماس" على الحرب في 2008 و2009.

أما عن مصافحته مصافحته وزير الخارجية السوري وليد المعلم، مؤخراً خلال اجتماعات الدورة السنوية الرابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في ، فأوضح أنها "لا تعني أن الأبواب باتت مفتوحة" لتعود دمشق إلى شغل مقعدها في الجامعة، موضحاً أن "الإرادة الجماعية العربية" لم تتوفر بعد لتسوية المشكلة مع نظام الرئيس .

ولاحظ أن الشرط الرئيسي هو ألا تكون " الجديدة"، التي تصل تكاليف إعادة إعمارها إلى ما بين 600 مليار و800 مليار دولار، مرتمية في أحضان إيران.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الخليح | فيينا.. انطلاق مؤتمر حوار الأديان ضد خطاب الكراهية