أخبار عاجلة
فنانة مصرية تحاول تقليد نانسي عجرم.. هل نجحت؟ (فيديو) -
طرقات مقطوعة في البقاع الغربي -
المحتجون في شكا والبترون سيبيتون ليلتهم في الخيم -
تسجيلات عن نقص في الطعام للجيش.. والقيادة توضح -
الصليب الأحمر نقل امرأة أغمي عليها في صور -
مصر تستحوذ على حصة الأسد من تجارة روسيا مع إفريقيا -
المحتجون في ساحة العبدة: ثابتون حتى تحقيق المطالب -

الخليح | سعوديون يكرمون معلمهم السابق المصاب بالسرطان

تداولت مجموعة من سكان محافظة ضمد بمنطقة جازان (جنوب غربي ) خبر إصابة معلمهم السوداني السابق بمرض فقرروا زيارته وتكريمه وهو طريح الفراش، بعد أن أقعده المرض عن التدريس.

وعمل معلم الرياضات السوداني نصر الدين عبد المعطي في عدة مدارس سعودية حتى عام 2007.

وإثر إصابته بالمرض، قامت مجموعة من طلابه السابقين بزيارته المستشفى في يوم المعلم العالمي، وتكريمه بمبلغ 20 ألف ريال، بالإضافة للهدايا التذكارية.

وروى أحد الطلاب السابقين للمعطي، الدكتور أحمد الصم الذي يعمل حالياً كاستشاري في طب الطوارئ بمستشفى الملك فهد بجازان لـ"العربية.نت" قصة هذه اللفتة الجميلة.

معلم الرياضيات السوداني نصر الدين عبد المعطي

وبين الصم أن "هذا المعلم كان وراء تخريج أجيال من ثانوية ضمد، وكان أكثر المعلمين إخلاصاً في الشرح وإعطاء الأمثلة والتمارين وإيصال المعلومات، وكان يدير وقت الحصة بعبقرية فذة جعلتنا نتعامل مع مادة الرياضيات بحب رغم صعوبتها".

وتابع الصم: "كان عبد المعطي قريباً من الطلاب داخل الصف وخارجه. كان يشاركنا المزاح والنشاطات الرياضية. كما كان يحاول إعطاء الطلاب المتميزين بمادته تمارين أكثر تحفزهم على تحدي قدراتهم، من دون إهمال بقية الطلاب. وكان يراجع معنا سبب إخفاقاتنا في حل المسائل الرياضية في الاختبار أو الواجبات بشكل فردي".

ومن جهته، ذكر وكيل "مدرسة الشقيري" السابق حيث عمل عبدالمعطي، ماطر الحجاجي، أن المعلم السوداني كان "من خيرة معلمي الرياضيات الذين قاموا بالتدريس في مدارس المنطقة، وعشق الطلاب الرياضيات نتيجة دراستهم على يد هذا المعلم الفاضل".

كما أوضح أن العديد من الطلاب تخرجوا على يد عبد المعطي "ولا يزالون يكنون له كل احترام وتقدير".

يذكر أن عبد المعطي سافر إلى للعلاج بعد زيارة طلابه له.

وعبد المعطي من مواليد 1958 في مدينة الخرطوم، وعَمل معلماً لمادة الرياضيات في "متوسطة وثانوية الشقيري"، ثم انتقل إلى "ثانوية ضمد" عام 1998 التي عمل بها حتى عام 2007، ثم انتقل بعدها إلى "مدارس المعرفة الأهلية" ليُكمل مشواره في تدريس مادة الرياضيات، إلى أن أقعده المرض قبل سنتين، ومع ذلك استمر في كفاحه من أجل توفير لقمة العيش له ولأبنائه.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الخليح | الخارجية السعودية: اتصالات نصب واحتيال لا علاقة لنا بها
التالى الخليح | هجوم أرامكو.. تحرك عربي مرتقب في مجلس الأمن