الخليح | واشنطن تراقبها... مناورة بحرية مشتركة بين الصين والسعودية

الخليح | واشنطن تراقبها... مناورة بحرية مشتركة بين الصين والسعودية
الخليح | واشنطن تراقبها... مناورة بحرية مشتركة بين الصين والسعودية

إشترك في خدمة واتساب

بدأت مناورة بحرية مشتركة مع الصين تراقبها الأميركية، تهدف المناورة إلى تحسين العلاقات بين البلدين، وقد تؤدي في المستقبل إلى زيادة المشتريات العسكرية السعودية من الصين كما تقول مجلة " ديفينس" العسكرية.

تقول الصحيفة، في هذا الأسبوع، وقع حدث مهم حيث أجرت القوات البحرية الصينية والسعودية أول مناورة بحرية مشتركة، أطلق عليها اسم "السيف الأزرق 2019" في قاعدة الملك فيصل، وهي القاعدة الرئيسية للبحرية السعودية في جدة، وتعتبر مقر القيادة البحرية السعودية الغربية.

تعاون ومكافحة إرهاب

وتهدف المناورة إلى زيادة التعاون بين القوات البحرية وبناء الثقة ورفع مستوى قدرات البحرية في مكافحة الإرهاب والقراصنة.

بالنسبة للصين، فإن المناورة لها أهمية كبيرة، لأنها تعزز تواجدها في مضيق باب المندب ومنطقة البحر الأحمر.

هذا وقد أنشأت الصين، ضمن الفكرة الاستراتيجية "طريق الحرير الجديد"، ميناء مدنيا في جيبوتي، وبعد سنوات أنشأت ميناء عسكريا أيضًا.

ومن هذه القاعدة، تقود الصين قواتها البحرية في عمليات مختلفة في بحر العرب والبحر الأحمر، بما في ذلك مهام قتالية ضد القراصنة وحماية الرحلات البحرية والمهمات الدبلوماسية.

أنظمة قتالية

وبالإضافة إلى أن المناورة البحرية المشتركة بين الدولتين تؤدي إلى رفع مستوى العلاقات وبناء الثقة بين الدولتين والقوات البحرية العاملة في نفس المنطقة، ولكن أيضًا تؤدي لشراء معدات وأنظمة قتالية للبحرية السعودية من الصين.

يذكر أن لدى البحرية السعودية قيادتين، القيادة الشرقية والقيادة الغربية. وتعتبر القيادة البحرية الشرقية – التي تقع على الخليج وبحر العرب – الأكثر أهمية في ضوء دورها الروتيني في مكافحة القراصنة المتزايدين في المنطقة. والسبب آخر لأهميتها هو دورها المهم في مواجهة .

فيما تم تجديد القيادة الغربية في البحر الأحمر في السنوات الأخيرة، وشمل ذلك منطقة للطاقة المتجددة، وتزويدها بالسفن الجديدة والأسلحة المتطورة، بقصد تحويلها إلى قوة بحرية حديثة، مع سفن وقدرات متقدمة.

ويعود بناء القوة الجديدة في القيادة الغربية للبحرية السعودية إلى إدراك تزايد أهمية البحر الأحمر في التجارة العالمية، حيث يزداد عدد السفن (السفن التجارية وناقلات النفط) التي تمر من خلاله متجهة إلى أوروبا كل عام، وفي الوقت نفسه، تتزايد التهديدات في البحر الأحمر، من في ومن القراصنة والقوات الإيرانية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الخليح | شاهد.. سعوديون يحتفلون بالبيعة في أعماق البحر