أخبار عاجلة
مواجهة الشارع – السلطة: لا مخرج إلا بالاستقالة؟ -
عون اتصل بالراعي.. وهذا ما دار بينهما -
بعد الادعاء على ميقاتي.. مدعي عام التمييز: خطأ قانوني -
ما حقيقة تهديد الـ”MEA” موظفيها؟ -
تحذير من تهديد العمال لكسر الإضراب -
بعد ادعاء النيابة العامة…  بنك عودة ينفي -
الحريري عرض الأوضاع المالية مع جمعية المصارف وسلامة -
بعد “ادعاءات تتعرض له ولسمعته”… أفيوني يوضح! -

داء غريفز – الأسباب والأعراض والعلاج

داء غريفز – الأسباب والأعراض والعلاج
داء غريفز – الأسباب والأعراض والعلاج

داء غريفز – يتضمن داء غريفز غدّة درقية مفرطة النشاط ما يؤدي إلى إفراط في إنتاج هرمونات الغدة الدرقية. يسمى عندئذ (فرط نشاط الغدة الدرقية). إنها سهلة العلاج نسبيًا. لكن إذا تركت دون علاج، يمكن أن يكون لها عواقب وخيمة.

داء غريفز هو مرض مناعي ذاتي. هذا يعني أن الجهاز المناعي للجسم يصيب الخلايا السليمة ويهاجمها بدلًا من الأجسام الأجنبية. إن المرض المناعي هذا هو الأكثر شيوعًا في الأمريكية.

يوجد عدد من الحالات الأخرى التي تسبب فرط نشاط الغدة الدرقية، ولكن داء غريفز هو الأكثر شيوعًا، فهو يصيب حوالي واحد من كل 200 شخص. ويصيب غالبًا النساء دون سن 40 عامًا، ولكن يمكن أيضًا أن نجده عند الرجال.

كان يُعرف داء غريفز في الأصل باسم «الدراق الجحوظي»، لكن سمي الآن باسم غريفز، وهو الطبيب الأيرلندي الذي وصف الحالة لأول مرة في عام 1835.

حقائق سريعة عن داء غريفز:
  • هو السبب الأكثر شيوعًا لفرط نشاط الغدة الدرقية.
  • هو النوع الأكثر شيوعًا من أمراض المناعة الذاتية في الولايات المتحدة.
  • يصيب ما يقدر بنحو 2-3% من سكان العالم.
أعراض داء غريفز

الإفراط في إنتاج هرمونات الغدة الدرقية يمكن أن تسبب مجموعة من الآثار على الجسم ومنها:

  • زيادة التعرق.
  • فقدان الوزن (غير مرتبط بحمية خاصة لتخفيف الوزن).
  • الهلع.
  • رعاش (رجفان) اليد.
  • اضطراب في .
  • ضعف الانتصاب وانخفاض الرغبة الجنسية.
  • القلق والهيجان.
  • نبضات غير منتظمة أو سريعة.
  • اعتلال الجلد، مع بشرة حمراء سميكة على الظنبوب (نادر).
  • تضخم الغدة الدرقية (الدراق).
  • قصور القلب.
علاج داء غريفز

هناك مجموعة من الطرق العلاجية المتاحة لداء غريفز. تهدف الغالبية إلى تثبيط الإنتاج المفرط لهرمونات الغدة الدرقية من خلال التأثير عليها. البعض الآخر يهدف إلى التخفيف من شدة الأعراض. الأدوية المضادة للغدة الدرقية:

هناك ثلاثة أدوية شائعة تؤثر على الغدة الدرقية هي بروبيل ثيوراسيل ، ميثيمازول، وكاربيمازول (الذي يتم تحويله إلى ميثيمازول وهو غير متوفر في الولايات المتحدة ولكنه يستخدم في أوروبا)؛ الميثيمازول هو الأكثر شيوعًا في الولايات المتحدة.

من اعراض داء غريفز

من اعراض داء غريفز

تساعد الأدوية المضادة للغدة الدرقية تساعد على منعها من إنتاج كميات زائدة من الهرمونات عن طريق منع أكسدة اليود فيها. تتحسن الأعراض عادة في غضون 4-6 أسابيع من بدء الدواء. تُستخدم العقاقير المضادة للغدة الدرقية غالبًا مع العلاجات الأخرى مثل العلاج باليود المشع أو الجراحة. قد يستمر إعطاء الدواء لمدة تتراوح بين 12 و18 شهرًا للتأكد من عدم نكس الحالة. في بعض الحالات، يمكن وصفه لفترة أطول.

العلاج باليود المشع:

يستخدم علاج اليود المشع لعلاج داء غريفز منذ عام 1940. لا يزال استخدامه شائعًا لأنه غير غازٍ ويعطي فعالية جيدة. يؤخذ اليود المشع عن طريق الفم ويؤثر مباشرة على الغدة الدرقية. تستخدم الغدة الدرقية اليود لصنع هرموناتها. عند تناول الدواء، يتراكم اليود المشع سريعًا في الغدة الدرقية ويدمر ببطء الخلايا الدرقية مفرطة النشاط.

يؤدي هذا إلى انخفاض في حجم الغدة الدرقية وهرموناتها المفرزة. على الرغم من وجود مخاوف من أن الإشعاع قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان الغدة الدرقية، فلا توجد دراسات حول هذا الخطر. ومع ذلك، هناك خطر ضئيل للغاية للإصابة بسرطانات ثانوية ناجمة عن هذا العلاج.

حاصرات بيتا:

توصف حاصرات بيتا بشكل اعتيادي للتعامل مع مشاكل القلب والضغط الدموي المرتفع. فهي تعمل عن طريق منع آثار الأدرينالين وغيرها من المركبات المشابهة له. يمكن أن تساعد في تقليل أعراض داء غريفز. إن مرضى غريفز أكثر حساسية للأدرينالين، ما يؤدي إلى أعراض مثل التعرق والارتعاش وزيادة معدل ضربات القلب والقلق.

يمكن أن تساعد حاصرات بيتا في تخفيف هذه الأعراض، لكنها لا تقضي على داء غريفز بحد ذاته.

تستخدم حاصرات بيتا غالبًا جنبًا إلى جنب مع الأدوية الأخرى، ما يعني وجود خطر حدوث آثارٍ جانبية بسبب تفاعل هذه الأدوية المختلفة مع بعضها البعض.

الجراحة:

نظرًا لتحسن الطرق العلاجية الأخرى الخاصة بداء غريفز، أصبحت الجراحة الآن أقل شيوعًا. ومع ذلك، لا بد من استخدامها إذا لم تنجح الطرق العلاجية الأخرى.
استئصال الغدة الدرقية هو إزالة كامل الغدة الدرقية أو جزء منها، وهذا يعتمد على شدة الأعراض.

أكبر ميزة للعملية الجراحية أنها أسرع الطرق وأكثرها ثباتًا، فهي تعيد للغدة الدرقية مستوياتها الطبيعية بشكل دائم.

بعد الجراحة، يعاني المرضى من آلام في الرقبة ووجود بحة في الصوت أو صوت ضعيف، ومع ذلك، يجب أن تكون هذه الأعراض مؤقتة، وذلك بسبب أنبوب التنفس الذي يتم إدخاله في الرغامى (القصبة الهوائية) أثناء الجراحة.

ستكون الندبة موجودة بعد الجراحة، وتعتمد شدتها على الحجم المستأصل من الغدة الدرقية.

إذا استؤصل جزء فقط من الغدة الدرقية، فإن الجزء المتبقي قادر على التعويض والقيام بوظيفته.

أما إذا استؤصلت الغدة الدرقية بأكملها، فلن يتمكن الجسم من إنتاج ما يكفي من الهرمونات الدرقية، وتعرف هذه الحالة باسم قصور الغدة الدرقية. لعلاج هذا، يصف الطبيب هرمونًا على شكل أقراص يؤدي وظيفة هرمون الغدة الدرقية.

العين وداء غريفز:

إحدى ملامح داء غريفز التي تختلف عن أنواع أخرى من فرط نشاط الغدة الدرقية، هي آثاره على العينين. إن داء غريفز هو النوع الوحيد من فرط نشاط الغدة الدرقية الذي يسبب تورم والتهاب أنسجة العين (اعتلال العين أو الجحوظ).

تتأذى العينان عند حوالي نصف الأشخاص المصابين بداء غريفز إذ يعانون من:

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى اختبار دم جديد قادر على اكتشاف 20 نوعاً من السرطان