حقنة هرمونية لخفض الوزن عند البدينين

حقنة هرمونية لخفض الوزن عند البدينين. تعتبر السمنة مشكلةً شائعةً في المملكة المتحدة، ويقدَّر أن واحدًا من بين كل أربعة أشخاص يعاني من السمنة المفرطة. يُعد الإجراء المعروف باسم جراحة مجازة المعدة Gastric Bypass Surgery أحد أكثر أنواع جراحة إنقاص الوزن شيوعًا، يمكن أن تكون هذه الجراحة فعالةً جدًا في منع زيادة الوزن وتحسين مستويات سكر الدم لدى مرضى السكري. ومع ذلك، يقرر بعض المرضى عدم إجراء الجراحة، إذ يمكن أن تؤدي هذه الجراحات إلى حدوث مضاعفات أخرى مثل آلام البطن والغثيان المزمن والقيء وهبوط سكر الدم.

اقترح بحث سابق أجرته كلية إمبريال Imperial College في لندن أن أحد أسباب نجاح عملية جراحة مجازة المعدة هو وجود ثلاثة هرمونات محددة منشؤها الأمعاء تُفرَز بمستويات عالية.

يقلل هذا المزيج الهرموني -الذي يطلَق عليه «GOP» اختصارًا- من الشهية ويسبب فقدان الوزن، ويحسن أيضًا من قدرة الجسم على استخدام السكر الممتص من الأكل.

أراد الباحثون معرفة ما إذا كان حقن المرضى بهرمونات مثل هرمون GOP والببتيد المشابه للغلوكاغون GLP-1، والأكسينتومودولين والببتيدات -لتقليد المستويات المرتفعة التي لوحظت بعد الجراحة- يمكن أن يساعد في إنتاج حقنة هرمونية لخفض الوزن وتقليل مستويات السكر العالية.

أُعطي خمسة عشر مريضًا علاج GOP لمدة أربعة أسابيع باستخدام مضخة تحقن x خليط GOP ببطء تحت الجلد لمدة 12 ساعة يوميًا، بدءًا من ساعة واحدة قبل الإفطار حتى إيقافه بعد آخر وجبة في اليوم. تلقى المرضى أيضًا نصائح غذائية حول الأكل الصحي وفقدان الوزن من قبل اختصاصيي التغذية.

قالت البروفيسورة تريشيا تان Tricia Tan، الأستاذة في الغدد الصماء والطب الأيضي metabolic medicine في كلية إمبريال في لندن ومؤلفة الدراسة الرئيسة: «يمكن أن تؤدي السمنة ومرض السكري من النمط الثاني إلى أمراض خطيرة للغاية قد تهدد الحياة مثل والسكتة الدماغية وأمراض القلب.

وبهذا تظهر حاجة حقيقية لصناعة أدوية جديدة حتى نتمكن من تحسين حياة العديد من المرضى وإنقاذهم. بالرغم من صغر هذه الدراسة، يُعد هذا الخليط الهرموني المركب الجديد واعدًا، إذ أظهر تحسنًا كبيرًا في صحة المرضى خلال أربعة أسابيع فقط، فبالمقارنة مع الطرق العلاجية الأخرى، خفض هذا العلاج غير الغازي مستويات السكر إلى مستويات شبه طبيعية في المرضى».

اُجريت هذه التجارب التي نُشرت في مركز رعاية مرضى السكري وقُدمت في الاجتماع العلمي التاسع والسبعين للجمعية الأمريكية للسكري في سان فرانسيسكو، بكلية إمبريال في لندن بالتعاون مع جامعة كوبنهاغن University of Copenhagen وجامعة دبلن University of Dublin.

جُرب العلاج على المرضى في مرفق البحوث السريرية التابع للمعهد الوطني للبحوث الصحية في مستشفى هامرسميث Hammersmith، وهو جزء من مركز كلية إمبيريال للرعاية الصحية Imperial College Healthcare NHS Trust.

جُمع المشاركون المصابون بالسكري مع 26 مريضًا بدينًا في مرحلة ما قبل السكري (وهي المرحلة التي تكون فيها نسبة السكر في الدم مرتفعةً للغاية ولكن ليست مرتفعةً بما يكفي لتصنيفهم ضمن مرضى السكري) للدراسة في مستشفى هامرسميث في الفترة ما بين يوليو 2016 إلى أكتوبر 2018.

اختير 15 مريضًا بشكل عشوائي لتلقي العلاج الهرموني و11 مريضًا آخرين لإعطائهم محلولًا ملحيًا لا يحتوي على المادة الدوائية (علاج وهمي) على مدى فترة أربعة أسابيع.

أشرك الفريق أيضًا 21 مريضًا خضعوا

قراءة المزيد ...

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بيجامة ذكية كطبيب مناوب.. أحدث صيحات الأطباء للصحة
التالى بعد فستانها الجريء... رانيا يوسف بإطلالة ثانية! (صور)