أخبار عاجلة
فادي الخطيب أب للمرة الرابعة -
العراق | مجددا.. انفجارات بمعسكر تابع للحشد في العراق -
الخليح | الجبير: زيارة بوتين للسعودية ستكون تاريخية -
“الحزب” إلى الشارع لمواجهة المصارف؟ -

المليساء المعدية Molluscum contagiosum

المليساء المعدية هي خمج جلدي يسببه فيروس المليساء المعدية. تُنتج نتوءات مرتفعة حميدة أو آفات جلدية تصيب الطبقات العليا من الجلد. عادةً ما تكون النتوءات صغيرةً غير مؤلمة وتختفي بمفردها، ونادرًا ما تترك ندبات عند تركها دون علاج، تختلف مدة مكوث الفيروس من شخصٍ لآخر، لكن يمكن للنتوءات أن تستمر من شهرين حتى بضع سنوات.

تنتقل المليساء المعدية عبر الاتصال المباشر مع شخصٍ مصاب بها أو بلمس أشياء ملوثة بالفيروس كالمناشف والثياب.

العلاج الدوائي والإجراءات الجراحية متاحة، لكن العلاج غير ضروري في معظم الحالات. تصعُب معالجة هذا الفيروس إذا كان جهاز المناعة لدى المصاب ضعيفًا.

أعراض المليساء المعدية

يمكن أن يتأخر ظهور أعراض الإصابة لستة أشهر بعد أن يتعرض الشخص للفيروس سواء كان طفلًا أو بالغًا. تتراوح فترة حضانة الفيروس بين أسبوعين وسبعة أسابيع.

يمكن أن يلاحظ المصاب ظهور مجموعة صغيرة من النتوءات غير المؤلمة، تظهر هذه النتوءات مفردةً أو على شكل لطخات تصل لحد العشرين وتكون عادةً:

  •  صغيرة جدًا، لماعة وملساء.
  •  بلون الجسم أو بيضاء أو وردية.
  •  قاسية مقببة ذات انخفاض أو تجويف في المركز.
  •  مملوءة بلب مركزي من مادة شمعية.
  •  يتراوح قطرها بين 2 و5 ميليمتر؛ بمعنى أن حجمها يتراوح بين حجم رأس القلم وحجم الممحاة في قمة قلم الرصاص.
  •  تظهر في أي مكان من الجسم عدا راحة اليدين وأخمص القدمين، وتظهر لدى الأطفال بشكلٍ خاص في الوجه والبطن والجذع والذراعين والقدمين وباطن الفخذ، بينما تظهر عند البالغين في الأعضاء التناسلية والبطن.

على أي حال، يمكن أن تظهر أعراض أكثر خطورة لدى مُضعَفي المناعة.

يصل الآفة في بعض الأحيان إلى 15 ميليمتر؛ أي بحجم دايم dime (عملة معدنية)، تظهر النتوءات غالبًا في الوجه وتكون مقاومة للعلاج بشكل نموذجي.

أسباب الإصابة بالمليساء المعدية

يمكن للعدوى أن تنتقل عبر لمس الآفات الجلدية لشخص مصاب، ينقل الأطفال الفيروس أثناء اللعب الاعتيادي مع أطفال آخرين.

يلتقط المراهقون والبالغون العدوى عبر الاتصال الجنسي على الأرجح، تنتقل العدوى أيضًا أثناء ممارسة الألعاب الرياضية الالتحامية التي تتضمن لمس الجلد مكشوفًا كالمصارعة وكرة القدم.

يستطيع الفيروس البقاء نشطًا على الأسطح التي لمسها جلد مكشوف لشخص مصاب لذا يمكن أن تنتقل العدوى عبر مشاركة الأدوات الملوثة كقفازات كرة القاعدة، وبساط المصارعة وخوذ الأمريكية.

كما يمكن أن تنتشر الإصابة في أنحاء جسم المصاب عبر لمس النتوءات بجزءٍ آخر من الجسم أو خدشها أو حلاقتها.

عوامل خطر الإصابة بالمليساء المعدية

الجميع معرضون للإصابة بالمليساء المعدية، لكن بعض الفئات أكثر عرضة للإصابة من الآخرين وتتضمن:

  •  الأطفال بعمر السنة حتى سن العاشرة.
  •  سكان المناطق استوائية المناخ.
  •  مُضعَفي الجهاز المناعي لتوافر عوامل كنقل الأعضاء وعلاج .
  •  المصابين بالتهاب الجلد التأتبي atopic dermatitis، وهو شكل شائع من الأكزيما التي تسبب طفحًا حاكًا ومتقشرًا.
  •  الأشخاص الذين يمارسون الألعاب الرياضية الالتحامية التي يشيع فيها التلامس الجلدي المكشوف كالمصارعة وكرة القدم.
تشخيص المليساء المعدية ؟

يستطيع الطبيب غالبًا تشخيص هذه الإصابة بمجرد النظر إلى المنطقة المصابة بما أن النتوءات الجلدية التي يسببها الفيروس تتجلى بمنظر مميز، يمكن تأكيد الإصابة عبر خزعة الجلد أو قشره وفحصه.

علاج المليساء المعدية غير ضروري عادةً، لكن يجب دائمًا عرض أي آفة جلدية استمرت أكثر من بضعة أيام على الطبيب، سينفي التشخيص المثبت أي أسباب أخرى للآفة كسرطان الجلد skin cancer، والحماق chickinpox والثآليل warts.

كيف تُعالج الإصابة بالمليساء المعدية؟

في معظم الحالات، إن كان جهاز المناعة لدى المصاب سليمًا لن يكون العلاج ضروريًا، فالنتوءات ستتلاشى دون تدخل طبي. لكن بعض الحالات تستوجب العلاج، مثل:

  •  كون الآفة ضخمة ومتموضعة في الوجه والعنق.
  •  إصابة الشخص بداء جلدي كالتهاب الجلد التأتبي.
  •  وجود شكوك لدى المصاب حول انتشار الفيروس.

يطبق الطبيب العلاج الأكثر فعالية، وهذا يتضمن العلاج بالبرد cyrotherapy، والتجريف curettage، والعلاج بالليزر laser therapy والعلاج الموضعي.

  •  في العلاج بالبرد، يُجمِّد الطبيب كل نتوء بالنيتروجين السائل.
  •  في التجريف، يستعمل الطبيب أداة صغيرة لثقب النتوءات وقشرها عن الجلد.
  •  في المعالجة بالليزر، يستخدم الطبيب الليزر لتدمير كل نتوء.
  •  في

    قراءة المزيد ...

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى اختبار دم جديد قادر على اكتشاف 20 نوعاً من السرطان