أخبار عاجلة
لتفادي سرطان الدماغ.. ابتعد عن المناطق المزدحمة -
الدولار يتكبد الخسائر عالمياً.. إليكم التفاصيل -
محمد نصر الله: بري يقوم بواجبه في خدمة الحراك -
عون: الحكومة الجديدة ستكون سياسية وتضم اختصاصيين -
هل خطفت إليسا قلب ناصيف زيتون؟ (فيديو) -

المشيمة المنزاحة: الأسباب والأعراض والتشخيص والعلاج

إشترك في خدمة واتساب

تحدث المشيمة المنزاحة عندما تغطي المشيمة جزءًا من عنق الرحم أو تغطيه بالكامل خلال أشهر الحمل الأخيرة، قد تسبب هذه الحالة نزيفًا شديدًا أثناء الولادة أو قبلها.

تتشكل المشيمة في رحم المرأة خلال الحمل، إذ يزود هذا العضو الشبيه بالكيس الجنين بالطعام والأكسجين، ويزيل المخلفات من دم الطفل.

خلال الحمل، تتحرك المشيمة عند توسع الرحم ونموه، من الطبيعي للمشيمة أن تكون في أسفل الرحم في المراحل المبكرة من الحمل، وباستمرار الحمل وتمدد الرحم، تتحرك المشيمة إلى أعلى الرحم، بحلول الثلث الثالث من الحمل، يجب أن تكون المشيمة قرب قمة الرحم، إذ يسمح هذا الوضع لعنق الرحم، أو مدخل الرحم في الأسفل أن يشكل طريقًا لخروج الطفل.

إذا اتصلت المشيمة في الأسفل بدلًا من الأعلى، قد تغطي جزءًا من عنق الرحم أو تغطيه بأكمله، وإذا حدث هذا في الشهور الأخيرة من الحمل، يُعرف باسم المشيمة المنزاحة، أو المشيمة المستقرة في أسفل الرحم. تحتاج أغلب مصابات هذه الحالة إلى الراحة السريرية.

يُعد النزيف الخفيف أو الغزير من المهبل العرض الأساسي، لكن يتطلب حدوث أي من الأعراض التي ستذكر تاليًا رؤية طبيب على الفور:

  •  تقلصات أو آلام حادة.
  •  نزيف يبدأ ثم يتوقف ويرجع مجددًا بعد أيام أو أسابيع.
  •  نزيف بعد الجماع.
  •  نزيف خلال النصف الثاني من فترة الحمل.

العوامل التي قد تؤدي إلى حدوث المشيمة المنزاحة:

  •  وجود الطفل في وضع غير عادي: كوضع المؤخرة (الأرداف أولاً) أو الوضع العرضي (الاستلقاء أفقيًا عبر الرحم)
  •  العمليات الجراحية السابقة التي تتضمن الرحم: كالولادة القيصرية أو جراحة إزالة الأورام الليفية الرحمية أو عملية التمدد والكشط (D&C).
  •  الحمل بتوائم.
  •  الإجهاض المسبق.
  •  المشيمة الكبيرة.
  •  الرحم ذو شكل غير طبيعي.
  •  كون الأم قد وضعت طفلًا من قبل.
  •  تشخيص سابق للمشيمة المنزاحة.
  •  تقدم السن فوق من 35 عامًا.
  •  العرق الآسيوي.
  •  التدخين.
كيف تشخَّص المشيمة المنزاحة؟

عادةً، تظهر أولى علامات المشيمة المنزاحة خلال الفحص الروتيني بالأشعة فوق الصوتية الذي يُجرى كل عشرين أسبوعًا، لا تشكل هذه العلامات دائمًا مصدرًا للقلق، إذ تكون المشيمة عادةً في الأسفل في المرحلة المبكرة من الحمل.

عادةً ما تصحح المشيمة من مكانها، فحسب الكلية الملكية لطب النساء والتوليد: فقط 10 بالمئة من الحالات تتطور لتصبح حالة مشيمة منزاحة بالكامل.

في حال اختبرت أي نزيف في النصف الثاني من الحمل، سيقوم الأطباء بمراقبة مكان المشيمة باستخدام إحدى الطرق التالية:

  •  الأشعة فوق الصوتية عن طريق المهبل: يضع الطبيب الخاص بك مجسًّا داخل الرحم ليزوده برؤية داخلية للقناة المهبلية وعنق الرحم. تُعد هذه الطريقة المفضلة والأكثر دقة لتحديد مكان المشيمة المنزاحة.
  •  الأشعة فوق الصوتية من خلال البطن: يضع اختصاصي الخدمة الصحية المادة الهلامية على بطنك ويحرك وحدةً تحمل باليد تُدعى (المحول) حول بطنك؛ بهدف رؤية أعضاء منطقة الحوض، إذ تشكِّل الموجات الصوتية صورةً تظهر على الشاشة الشبيهة بالتلفاز.
  •  التصوير بالرنين المغناطيسي MRI: يساعد هذا التصوير على تحديد مكان المشيمة بوضوح.
أنواع المشيمة المنزاحة:

هناك أربعة أنواع من المشيمة المنزاحة، تندرج ما بين الطفيف والخطير، كل منها له أثره في تحديد إن كان باستطاعة المرأة أن تلد طبيعيًا أو أنها ستحتاج جراحةً قيصرية، سيعتمد العلاج أيضًا على نوع الحالة.

الحالة الجزئية partial

تغطي المشيمة فتحة عنق الرحم جزئيًا، وفي هذه الحالة تظل الولادة المهبلية ممكنة.

المشيمة المستقرة في الأسفل

يبدأ هذا النوع ما بين الفترة المبكرة للحمل وفترة منتصف الحمل، تقع هنا المشيمة على حافة عنق الرحم، وهناك فرصة جيدة لحدوث ولادة مهبلية.

المشيمة الجانبية

تبدأ المشيمة بالنمو أسفل الرحم، ستضغط المشيمة عادةً باتجاه عنق الرحم دون أن تسده، وبما أن حد المشيمة ملامس للفتحة الداخلية لعنق الرحم، يمكن لأي تداخل خلال الولادة أن يسبب نزيفًا، لكن الولادات المهبلية بشكل عام آمنة.

المشيمة المغطية بشكل كامل

يُعد هذا النوع الأكثر خطورةً، فالمشيمة منزاحة بالكامل، إذ تغطي المشيمة في النهاية عنق الرحم بالكامل. يوصى عادةً بإجراء ولادة قيصرية، وفي الحالات الشديدة، قد تلزم ولادة الطفل قبل الأوان.

في جميع الأنواع، قد يتطلب النزيف الغزير أو الذي يصعب السيطرة عليه إجراء عملية قيصرية طارئة لحماية الأم والطفل.

علاج المشيمة المنزاحة

سيقرر الأطباء كيفية علاج المشيمة المنزاحة بناءً على:

  •  كمية النزيف.
  •  .
  •  صحة الطفل.
  •  موقع المشيمة والطفل.

يُعد مقدار النزيف الاعتبار الرئيس للطبيب عند اتخاذ القرار بشأن

قراءة المزيد ...

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى عادات تجميل صديقة للبيئة.. ما هي؟