أخبار عاجلة
تأجيل حفل أحلام في السعودية فجأة.. ما السبب؟ -
مصر | مصر.. افتتاح مقبرتين بمنطقة آثار الهرم -

شبكة النمط التلقائي: اختبارنا للجمال يرتبط بمنطقة غير متوقعة من الدماغ

إشترك في خدمة واتساب

يظن علماء الأعصاب أنهم وجدوا منطقة مفتاحية في أدمغتنا تساعد على تقييم ما نجده جميلًا وتساعد في تحديد استجابتنا للجمال. يُعرف تقييم الجمال أيضًا بالجاذبية الجمالية ويمكن أن تتصل الجاذبية الجمالية بالإحساس بالذات (النفس) sense of self أكثر مما نتوقع. يظهِر بحث جديد وجود نمط من الأنشطة تحدث فيما يُعرف ب”شبكة النمط التلقائي” DMN – default mode network عندما يسر نظرنا شيءٌ ما -سواء كان قطعةً جميلةً من الفن أو عملًا معماريًا جميلًا أو منظرًا طبيعيًا غير ملموس-.

شبكة النمط التلقائي: هي نظام على مقياس كبير، يتألف من مناطق الدماغ التي تتفاعل مع بعضها البعض، والتي يبدو أنها تلعب دورًا في كيفية تنظيمنا لإحساسنا بذواتنا. تصل هذه الشبكة لأقصى فعاليتها عندما نتأمل ذاتيًا أو نتذكر أو نتخيل.

يجعل هذا ظهور دور لها في الجاذبية أمرًا مثيرًا جدًا للاهتمام، إذ تقترح نتائج التجربة في الدراسة الأخيرة أن المرور بتجربة بصرية مؤثرة بشدة تعالَج بنفس شبكة الدماغ وثيقة الصلة بما نحن عليه كأشخاص.

حسبما يشير البحث الجديد: عندما يعرَض على الناس صور من أعمال فنية أو مناظر طبيعية أو أبنية، تحدِث أكثر الصور تأثيرًا متصاعدًا كبيرًا في نشاط شبكة النمط التلقائي، وذلك بغض النظر عن موضوع الصورة.

يقول عالم الأعصاب إدوارد فيسل من معهد ماكس بلانك في ألمانيا: «نحن لا نعلم بعد فيما إذا كانت شبكة النمط التلقائي تتحكم بهذا العرض، ولكن يتضح أنها تصل إلى معلومات تجريدية تحدد ما إن كانت التجربة جذابة جماليًا أم لا».

أمضى فيسل عدة سنوات لاستكشاف دور شبكة النّمط التلقائي في الجماليات، وأظهرت دراسة قادها في سنة 2012 في جامعة أيضًا ارتفاعًا في نشاط شبكة النمط التلقائي عندما تضرب قطعة فنية بشكل خاص على وتر ما، وهذا ما يقترح أن هناك تكاملًا لاستجابات الدماغ الحواسية والعاطفية والشخصية.

في ورقة بحثية متابعة في سنة 2013، اقترح المؤلفون أيضًا أن أعمالًا فنية معينة يمكن أن تلائم الشخص بحد ذاته، إذ تستطيع الوصول لأنظمة دماغية متعلقة مع الذات لا يمكن للمؤثرات الخارجية الأخرى الوصول إليها عادةً. لذا؛ يقترح الباحثون أن هذا ما يثير شعورًا حادًا من المتعة وكأنه «لمس من الداخل».

في هذا السياق، يوضح فيسل ذلك قائلًا: «الذوق في الفن شيء فردي جدًا، ويشعَر به بشدة أيضًا. يمكن أن يكون الفن شخصيًا لدرجة لافتة للنظر!».

على غرار ذلك، وضحها زميله عالم الأعصاب غابرييل ستار مؤخرًا: «عندما يكون الشيء ذا معنى خاص بالنسبة لك، تهتم شبكة النمط التلقائي به».

تقترح مقالتهم الجديدة أن الافتراض هذا يبدو صحيحًا لا بالنسبة للفن فقط، بل للصور الجمالية المحفزة الأخرى أيضًا، وهو تأثير يصفه الباحثون بالمجال العام.

من

قراءة المزيد ...

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى عادات تجميل صديقة للبيئة.. ما هي؟