أخبار عاجلة
صفقة بين طيران 'صن اكسبرس' التركي و'بوينغ' -
ريال مدريد يخسر جهود خاميس قرابة الشهر -
مبارة لبنان وكوريا الشمالية من دون جمهور! -
مسيرة من عين الرمانة نحو الشفروليه (فيديو) -
شخصيات رسمية وقضائية ودينية هنأت خلف بانتخابه -
حنكش: سنقاطع الجلسة -
عازار: عون ماضٍ في معركة مكافحة الفساد بكل جدية وثبات -
مخزومي: لن أحضر الجلسة التشريعية -
تأجيل حفل أحلام في السعودية فجأة.. ما السبب؟ -

دراسة جديدة تحقق فيما وراء الترابط بين الماريجوانا وانفصام الشخصية

إشترك في خدمة واتساب

حسب ما جاء في تقرير لديفيد ريتو David Rettew، أستاذ في علم النفس التنموي: تفكر ولاية فيرمونت كالكثير غيرها بشكل جدي أن تجعل الماريجوانا قانونية الاستخدام كأي وسيلة ترفيهية. تُبنى النقاشات مع الفكرة وضدها على أساس اقتصادي وفلسفي وعلمي. تستهدف هذه المقالة الجانب العلمي، وخاصةً المعتقد المتبنى من قبل الكثير، الذي يقوم على أن الماريجوانا لها صلة بعواقب صحية جدية إن صح التعبير.

احتار الكثير من الأطباء والمختصين بتعاطي حول استمرار وجود ذلك المعتقد رغم وجود الكثير من الأدلة التي تعاكس ذلك.

ينحاز الناس عاطفيًا للإيمان فيما يريدون أن يؤمنوا به، ما قد يزيد من جدلية الأمر، وعلى الحياد، يُحتمل أيضًا أن أشخاصًا بمثل اختصاصنا يتسببون بابتعاد الناس حين نبالغ في ذكر المخاطر.

هنا تجريد للحقائق في محاولة لتصحيح ما نعرفه حقًا عن واحد من أكثر المخاطر المحتملة في استخدام الماريجوانا، وبشكل أكثر تحديدًا: الرابط بين الماريجوانا والذهان والاضطرابات الذهانية كانفصام الشخصية.

نُشرت مراجعة عن الموضوع في المجلة الرسمية Biological Psychiatry. تبعًا لتلك المقالة أُجريت 10 دراسات حول الترابط طويل الأمد بين الماريجوانا والاضطرابات الذهانية.

لم يكن هنالك بحث مثالي، إذ طرح كل بحث السؤال من جهة مختلفة؛ ما جعله سببًا يفسر لماذا يختار الناس وجهات نظر مختلفة تدعم وجهة نظرهم الخاصة.

وجدت 7 من هذه الدراسات العشرة عبر الإحصاء ترابطًا واضحًا بين استخدام الماريجوانا والأعراض الذهانية اللاحقة والاضطرابات.

عند وضع كل هذه الدراسات معًا، ارتفعت نسبة خطر الإصابة بالذهان حتى 40% عند أولئك الذين تعاطوا الماريجوانا مقابل أولئك الذين لم يتعاطوها. ويجدر بالذكر: تميل هذه الاحتمالات في الدراسات لاختبار الناس الذين يستخدمون الماريجوانا بشكل أكبر.

على منحى آخر، وكما يتواتر عن الناس، فإن الترابط لا يقتضي السببية. ومجرو هذه الدراسة يحاولون أن يبحثوا أكثر في قوة الدليل الذي يقول إن الماريجوانا تلعب دورًا عاديًا في هذا الرابط.

بالتعمق في الموضوع، قدمت عدد من الدراسات عملًا إحصائيًا جيدًا عن طريق التحكم بالعوامل الأساسية لإقصاء نظرية «المسبب العكسي»: تحديدًا أن الأعراض الذهانية المبكرة تؤدي لاستخدام الماريجوانا وليس العكس. علی غرار ذلك: تعني مشكلة «الخلط المتبقي» أن ما يبدو كأنه مسبب، يكون في الحقيقة منتجًا لمتغير آخر لا يمكن قياسه، يقود لكلا استخدام الماريجوانا والذهان. على أي حال، تبقى احتمالية أن يقود ذلك إلى المغالاة في تقدير الخطر الحقيقي.

يشير الباحثون أيضًا إلى أن المشاكل الأخرى التي تتعلق بهذه الدراسات تتمثل في احتمالية أن تقود هذه الدراسات إلى الاستهانة بالخطر الحقيقي، وذلك كالحقيقة التي تقضي بأن أكثر الناس تضررًا يميلون لأن يتركوا الدراسات على المدى الطويل.

توجد أيضًا أدلة كثيرة

قراءة المزيد ...

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى عادات تجميل صديقة للبيئة.. ما هي؟