أخبار عاجلة
عبدالله عن تيار العهد: يتهموننا بالفساد وهم أربابه -

التهاب الحويضة والكلية: الأسباب والأعراض والتشخيص والعلاج

إشترك في خدمة واتساب

التهاب الحويضة والكلية هو إصابة كلوية شديدة ومفاجئة، يُسبب تورم الكليتين وقد يسبب الضرر الدائم لهما ويمكن لهذا المرض أن يهدد حياة المريض أيضًا.

عند حدوث إصابات متكررة أو مستمرة تسمى الحالة التهاب الحويضة والكلية المزمن، وهي حالة نادرة لكنها تحدث أكثر لدى الأطفال أو المرضى الذين يعانون من انسدادات في المجاري البولية.

الأعراض

تظهر الأعراض عادةً خلال يومين من الإصابة. وتشمل الأعراض الشائعة ما يأتي:

  •  حمى أعلى من 38.9 درجة مئوية.
  •  ألمًا في البطن أو الظهر أو الجوانب أو الأُربيّة.
  • ألمًا أو حرقة عند التبول.
  •  تعكّر البول.
  •  وجود الدم أو الصديد في البول.
  •  التبول المفاجئ أو المتكرر.
  •  رائحة تشبه رائحة السمك في البول.

يمكن أن تشمل الأعراض الأخرى ما يأتي:

  •  الارتجاف أو القشعريرة.
  •  الغثيان.
  •  التقيؤ.
  •  ألمًا عامًا أو شعورًا بالمرض.
  •  الإعياء.
  •  التعرق.
  •  التشوش العقلي.

قد تختلف الأعراض لدى الأطفال وكبار السن عنها في غيرهم من الناس. فالتشوش العقلي على سبيل المثال شائع لدى كبار السن وغالبًا ما يكون العرض الوحيد لديهم.

قد يعاني المصابون بالتهاب الحويضة والكلية المزمن من أعراض معتدلة فقط وقد لا تكون لديهم أي أعراض ملحوظة على الإطلاق.

أسباب التهاب الحويضة والكلية

تبدأ الإصابة عادةً في أسفل المجاري البولية كإصابة للمجاري البولية UTI. تدخل البكتيريا الجسم من الإحليل وتبدأ بالتضاعف والانتشار صعودًا إلى المثانة. ومن هناك تسافر البكتيريا عبر الحالبين إلى الكليتين.

تسبب البكتيريا مثل بكتيريا الإشريكية القولونية

E. coli الإصابة عادةً، ومع ذلك فإن أي إصابة خطيرة في مجرى الدم يمكن أن تنتشر أيضًا إلى الكليتين وتسبب التهاب الحويضة والكلية الحاد.

عوامل الخطورة

التهاب الحويضة والكلية الحاد:

أي مشكلة تعرقل التدفق الطبيعي للبول تسبب خطورةً أكبر للإصابة بالتهاب الحويضة والكلية الحاد. على سبيل المثال فإن المجاري البولية التي لها حجم غير طبيعي أو شكل غير طبيعي تكون أكثر احتمالًا للتسبب بالتهاب الحويضة والكلية الحاد.

إضافة إلى ذلك يكون الإحليل لدى النساء أقصر بكثير منه لدى الرجال، لذلك يكون دخول البكتيريا إلى أجسامهن أسهل؛ وهذا ما يجعل النساء أكثر عرضةً لإصابات الكليتين ويضعهن في خطر أكبر للإصابة بالتهاب الحويضة والكلية الحاد.

وهناك أشخاص آخرون يكونون في خطر أكبر من غيرهم أيضًا، وهم:

  •  أي شخص لديه حصى مزمنة في الكلى أو حالات طبية أخرى تتعلق بالكلى أو المثانة.
  •  كبار السن.
  •  من يعانون من ضعف المناعة مثل مرضى السكري، أو فيروس نقص المناعة البشري/ الإيدز، أو .
  •  المصابون بالجزر المثاني الحالبي (ارتجاع البول؛ وهو حالة طبية ترجع فيها كميات صغيرة من البول من المثانة إلى الحالبين والكليتين).
  •  المصابون بتضخم البروستات.

تشمل العوامل الأخرى التي يمكن أن تجعلك عرضةً للإصابة ما يأتي:

  •  القثطرة.
  •  الفحص بمنظار المثانة.
  •  العمليات الجراحية في المجاري البولية.
  •  بعض الأدوية.
  •  تضرر الأعصاب أو الحبل الشوكي.

التهاب الحويضة والكلية المزمن:

تكون الأشكال المزمنة من هذه الحالة الطبية أكثر شيوعًا لدى المرضى الذين يعانون من انسدادات في المجاري البولية. يمكن أن تكون الانسدادات نتيجةً لالتهابات المجاري البولية، أو الجزر المثاني الحالبي، أو التشوهات التشريحية. التهاب الحويضة والكلية المزمن أكثر شيوعًا لدى الأطفال منه لدى البالغين.

التشخيص

فحوصات البول:

سيتحقق الطبيب من وجود حمى، أو آلام في البطن، والأعراض الشائعة الأخرى. إن شك الطبيب في إصابة الكلية؛ سيطلب فحصًا للبول. يساعد الفحص الطبيب على التحقق من البكتيريا، وتركيز البول، ووجود الدم والصديد في البول.

فحوصات التصوير:

قد يطلب الطبيب أيضًا فحصًا بالموجات فوق الصوتية للبحث عن الأكياس، أو الأورام، أو العوائق الأخرى في المجاري البولية.

أما بالنسبة للذين لا يستجيبون للعلاج خلال 72 ساعةً، فقد يطلب فحص بالأشعة المقطعية CT scan مع صبغة قابلة للحقن أو دونها. يمكن لهذا الفحص أيضًا الكشف عن الانسدادات في المجاري البولية.

التصوير الإشعاعي:

قد يُطلب فحص حمض الديمركابتوسكسينك dimercaptosuccinic acid إن شك الطبيب بوجود تندُّب ناتج عن التهاب الحويضة والكلية. وهي تقنية تصويرية تعمل عن طريق تتبع مادة مشعة تحقن داخل الجسم.

يحقن أخصائي العناية الصحية المادة المشعة خلال وريد في الذراع تسافر المادة بعد ذلك إلى الكليتين. تُظهِر الصور المأخوذة أثناء عبور المادة المشعة خلال الكليتين المناطق المصابة أو المتندّبة.

علاج التهاب الحويضة والكلية

 المضادات الحيوية:

المضادات الحيوية هي أول مسار للعمل ضد التهاب الحويضة والكلية الحاد. ومع ذلك يعتمد نوع المضاد الحيوي الذي يختاره الطبيب على إمكانية تشخيص نوع البكتيريا. فإن لم يُشخص نوعها فيعطى مضادًا حيويًا واسع الطيف.

بالرغم من أن الأدوية بإمكانها علاج الإصابة خلال يومين أو ثلاثة، فإن الدواء يجب أن يؤخذ طيلة الفترة المقررة (عادةً 10 إلى 14 يومًا) حتى إن كنت تشعر بتحسن.

تشمل المضادات الحيوية:

  •  ليفوفلوكساسين levofloxacin.
  •  سبروفلوكساسين ciprofloxacin.
  •  كو- تريموكسازول co-trimoxazole.
  •  أمبيسيلين ampicillin.

 دخول المستشفى:

يكون العلاج بالأدوية غير فعال في بعض الحالات. وقد يدخلك الطبيب إلى

قراءة المزيد ...

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق التهاب البروستات المزمن: الأسباب والأعراض والتشخيص والعلاج
التالى الخراج المحيط بالكلية: الأسباب والأعراض والتشخيص والعلاج