أخبار عاجلة
الصحة العالمية: الحصبة قتلت 140 ألف شخص أغلبهم أطفال -
“القوات” لن تسمّي أحدًا! -
أصعب 3 أسئلة في مقابلات العمل.. إليك الإجابة -

الساركويد: الأسباب والأعراض والتشخيص والعلاج

إشترك في خدمة واتساب

الساركويد هو مرض التهابي يصيب عضوًا واحدًا أو أكثر من جسم الإنسان خاصةً الرئتين والعقد اللمفاوية. تتشكل كتل أو عقيدات غير طبيعية (تسمى الورم الحبيبي) في عضو واحد أو أكثر نتيجة هذه الالتهابات، قد تغير هذه الأورام البنية الطبيعية للعضو وربما تؤثر على وظيفته أيضًا.

مراحل تطور المرض

يصعب التنبؤ بالسير الطبيعي لتطور المرض عند المصابين، إلا أن الفحص السريري والتحاليل المخبرية قد تساعد في ذلك، فمثلًا الظهور المفاجئ لأعراض عامة كفقدان الوزن والتعب والحمى يشير إلى أن المرض متوسط الشدة نسبيًا ومدته ستكون قصيرة، أما إذا كان المريض يعاني من صعوبة في التنفس وآفات جلدية فهذا يدل على شدة المرض.

تختلف شدة المرض من عِرق لآخر، فعند القوقازيين يظهر الساركويد بشكل سريع ويكون متوسط الشدة، أما عند الأفارقة والأمريكيين فيكون شديدًا ويستمر لفترة طويلة.

تُعتبر الرئة العضو الأكثر تأثرًا بالساركويد بحسب الدراسات التي أُجريت في ، ومن أهم الأعراض الرئوية التي قد تشير للساركويد: السعال الجاف والزلة التنفسية.

بعض الأشخاص الذين يعانون من ظهور مفاجئ للمرض يكون لديهم متلازمة لوفغرين، وهي عبارة عن نوع من الساركويد الذي يصيب العقد اللمفاوية ويؤدي إلى ظهور طفح جلدي، مع حدوث حمى وآلام والتهاب في المفاصل، يُشفى ما بين 80% – 90% من المرضى دون تلقي أي علاج.

ماذا يحدث على مستوى الأنسجة؟

تنقسم الساركويد من الناحية النسيجية إلى ثلاث مراحل:

  1.  المرحلة الأولى: الالتهاب.
  2.  المرحلة الثانية: الورم الحبيبي (عبارة عن كتل أو عقيدات من الأنسجة الملتهبة تعبر عن محاولة الجسم لعزل الجزيئات الغريبة التي يصعب على الجهاز المناعي التخلص منها).
  3.  المرحلة الثالثة: تليف الأنسجة أو الأعضاء، وإذا كان التليف واسع النطاق قد يكون الساركويد قاتلًا.

يتراجع الورم الحبيبي خلال سنتين إلى 3 سنوات من تلقاء نفسه، بينما يتطور الورم إلى تليف غير قابل للعكس في حالات أخرى.

ارتباط الساركويد بالوراثة

أشارت الدراسة التي أُجريت مؤخرًا إلى ارتباط هذا المرض بالجينات الوراثية لكن لا بد من المزيد من الأبحاث والدراسات العلمية لتأكيد ذلك، فقد بينت العديد من التقارير ارتباط الساركويد بالعرق:

  •  المهاجرون الإيرلنديون في لندن معرضون للإصابة بالساركويد ثلاثة أضعاف مقارنةً بسكان لندن الأصليين.
  •  المواطنون المارتينيكون المقيمون في معرضون للإصابة بالمرض 8 أضعاف مقارنةً بسكان فرنسا الأصليين.
  •  الأميركيون من أصل إفريقي يواجهون خطرًا أكبر بنسبة 4 إلى 17 مرة مقارنةً بالقوقازيين.
  •  إصابة أحد أفراد العائلة بالمرض من المرحلة الأولى أو الثانية تزيد نسبة الإصابة بما يقارب 5 أضعاف.

أشار باحثون في اليونان وإسبانيا واليابان إلى زيادة في معدل تشخيص الساركويد في الفترة من مارس إلى مايو ومن أبريل إلى يونيو ومن يونيو إلى يوليو. وفي الولايات المتحدة الأمريكية تبين ارتفاع نسبة الإصابة بهذا المرض لدى العاملين في مجال الرعاية الصحية وعند رجال الإطفاء.

أسباب الساركويد

لا يوجد سبب معروف وواضح

قراءة المزيد ...

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى تعانين من رائحة الشعر الكريهه في المنزل... اليك الحل