أخبار عاجلة
انخفاض 'مفاجئ' للنفط اليوم.. لهذا السبب -
المياه تغرق نفق الكوستابرافا -
عطلة “اللبنانية” خلال الأعياد -
كهرباء لبنان: عزل مخرجي فورمايكا وإهمج -

البلوغ المبكر: الأسباب والأعراض والتشخيص والعلاج

إشترك في خدمة واتساب

يعني مصطلح البلوغ المبكر Precocious puberty أو ما يدعى البدء المبكر لسن البلوغ، أن الذكر أو الأنثى بلغا النضج الجنسي في وقت باكر. بشكل عام، يشير هذا المصطلح إلى الإناث اللاتي بدأت تظهر عليهن الصفات الجنسية قبل عمر الثامنة، والذكور الذين بدؤوا بهذه العملية قبل سن التاسعة.

إن البلوغ المبكر نادر الحدوث، ويصيب تقريبًا شخصًا واحدًا من كل 5000 إلى 10,000 شخص. تابع القراءة لتعرف أكثر عن هذه الحالة وما يجب أن تفعله إذا اشتبهت بأن ابنك يعاني من بدء البلوغ الباكر.

ما أعراض البلوغ المبكر ؟

عند الذكور والإناث، يؤدي البلوغ المبكر إلى نمو باكر للعظام والعضلات. ويبدأ الجسم بذاك النوع من التغير الذي يطرأ عادةً عندما يقترب الطفل من فترة المراهقة.

تشمل علامات البلوغ الباكر عند كلا الجنسين ما يلي:

  •  زيادة سريعة في النمو.
  •  تطور شعر العانة والإبط.
  •  العد «حب الشباب».
  •  رائحة جسم البالغ.

العلامات عند الإناث:

تشمل العلامات الأخرى عند الإناث ما يلي:

  •  بدء الدورة الطمثية.
  •  نمو الثديين.

العلامات عند الذكور:

تشمل العلامات الأخرى عند الذكور ما يلي:

  •  ازدياد حجم الخصيتين والقضيب.
  •  نمو شعر الوجه.
  •  الانتصاب والقذف العفوي.
  •  عمق الصوت.
ما هي أنواع البلوغ الباكر ؟

هناك نوعان رئيسيان لهذه الحالة: البلوغ المركزي الباكر والبلوغ المحيطي الباكر. تختلف أسباب هذين النمطين، لكن التغيرات التي يحرضانها في الجسم متشابهة.

البلوغ المركزي الباكر:

يحدث البلوغ المركزي الباكر (CPP) عندما يفرز الدماغ موجهات الأقناد في عمر أصغر من الطبيعي.

إن موجهات الأقناد هي هرمونات تحررها الغدة النخامية، ترسل هذه الهرمونات إشارة إلى الأقناد المتوضعة في مبيضي الأنثى وخصيتي الذكر لإنتاج الهرمونات الجنسية المسؤولة عن التغيرات الجسمية المترافقة مع البلوغ.

لا يكون العامل المسبب للبلوغ الباكر المركزي واضحًا غالبًا، وأغلب الأطفال المصابين بهذه الحالة ليس لديهم مشاكل طبية أخرى خطيرة أو مخاوف صحية مستبطنة قد تحرض بدء البلوغ الباكر.

وعلى الرغم من ذلك قد يترافق البلوغ الباكر المركزي في بعض الحالات مع:

  •  أورام الدماغ أو الحبل الشوكي.
  •  إصابة الدماغ أو الحبل الشوكي.
  •  تزايد السوائل في الدماغ عند الولادة.
  •  قصور الدرق: نقص في نشاط الغدة الدرقية.

البلوغ الباكر المحيطي:

إن البلوغ الباكر المحيطي (PPP) أقل شيوعًا من البلوغ الباكر المركزي، وعلى عكسه، فإن البلوغ الباكر المحيطي لا يتحرض بتحرير الموجهات القندية من الغدة النخامية قبل البلوغ.

بدلًا من ذلك، تنتج هذه الحالة عن الإنتاج الباكر لهرمونات الأندروجين والإستروجين في أجزاء أخرى من الجسم. ولهذا يشار إليها أحيانًا بمصطلح البلوغ الباكر المستقل عن الموجهات القندية (GIPP).

قد يحدث الإنتاج الباكر للإستروجين والبروجسترون بسبب اضطراب مستبطن في:

  •  الخصيتين.
  •  المبيضين.
  •  الغدتين الكظريتين.
  •  الغدة النخامية.

تشمل الأسباب المحتملة ما يلي:

  •  الأورام في النخامى أو الغدتين الكظريتين.
  •  الكيسات المبيضية عند الإناث.
  •  أورام الخصيتين عند الذكور.
  •  متلازمة McCune-Albraight، وهي اضطراب جيني غير شائع يمكن أن يسبب اضطرابًا في إنتاج الهرمونات ولون الجلد وصحة العظام.
أشكال أخرى من البلوغ الباكر:

يمكن أن يتطور شكلان أقل خطورة من البلوغ المبكر، الأول يدعى النهود الباكر premature thelarche، والذي يسبب تطورًا بسيطًا للثدي عند الإناث. يكون هذا التطور محدودًا ويمكن أن يختفي نهائيًّا حتى حدوث البلوغ الطبيعي.

الشكل الآخر من البلوغ المبكر هو التكظر الباكر premature adrenarche، الذي يحدث عندما تفرز الغدتان الكظريتان الأندروجين خاصة في عمر صغير. تكون النتيجة نمو مقدار قليل من شعر العانة وبدء ظهور رائحة جسم البالغ. ولكن لا تتطور خواص البلوغ الأخرى حتى الوصول إلى سن البلوغ المتوقع.

من غير الضروري علاج هذين النوعين من البلوغ المبكر.

من هم المعرّضون لحدوث البلوغ المبكر ؟

يصيب البلوغ المبكر الإناث بمعدل أعلى بكثير من الذكور. يُبدي الأطفال الأمريكيون من أصل أفريقي أيضًا خطرًا أكبر لحدوث هذه الحالة النادرة.

قد يكون طفلك معرّضًا لحدوث البلوغ المبكر إذا تضمن تاريخ العائلة وجود هذه الحالة.

يتعلم الباحثون المزيد عن عوامل الخطر الجينية كطفرات جين kisspeptin (KISS1) وهو جين ينتقل من جهة الأب، قد يلعب جين MKRN3 أيضًا دورًا في البدء المبكر للبلوغ.

تشمل عوامل الخطر الأخرى للبلوغ الباكر ما يلي:

  •  البدانة.
  •  التناول أو التعرض لمنتجات تحوي التستوستيرون أو الإستروجين كحبوب التحكم بالنسل أو الكريمات والمراهم الهرمونية.
  •  العلاج الشعاعي لأورام الدماغ أو الحبل الشوكي، أو ابيضاض الدم والحالات المشابهة.
هل من الممكن أن تحدث اختلاطات جراء البلوغ المبكر ؟

سيكون الأطفال الذين يعانون من البلوغ المبكر عادةً أطول من أقرانهم في البداية، ولأن صفائحهم الغضروفية ستتعظم في عمر أصغر سيصبحون أقصر من متوسط الطول عند البلوغ.

قد يصبح الطفل أيضًا واعيًا لذاته ومحرجًا من التغيرات التي يمر بها. يمكن أن تحدث اختلاطات لاحقة كانخفاض احترام الذات والاكتئاب وسوء استخدام المواد.
قد تكون الاستشارة الطبية مفيدة هنا.

متى يجب أن نطلب المساعدة؟

استشر طبيب الأطفال عند ظهور أول علامات البلوغ لدى طفلك في عمر أقل من 8 أو 9 سنوات. حتى لو لم تكن واثقًا إذا كان ما تراه هو علامة للبلوغ فيجب أن تأخذ طفلك للطبيب ليقوم بتقييم حالته.

كيف يُشخَّص البلوغ الباكر ؟

سيستعرض طبيب الأطفال سجل الطفل المرضي والتاريخ العائلي. سيكون الفحص الجسدي ضروريًّا أيضًا.

قد ينصح طبيبك أيضًا بإجراء صورة أشعة سينية لتساعد على تحديد العمر العظمي للطفل. إن الكشف عن العلامات التي تشير إلى نمو العظام بشكل أسرع من المعدل الطبيعي قد يساعد على تأكيد أو استبعاد التشخيص.

يمكن أن يساعد اختبار تحريض الهرمون المطلق لموجهات الأقناد (Gn-RH) والفحوص الدموية التي تكشف عن مستويات الهرمونات الأخرى كالتستوسترون عند الذكور والبروجسترون عند الإناث على تأكيد تشخيص البلوغ الباكر.

عند الأطفال المصابين بالبلوغ المركزي الباكر، سيسبب الهرمون المطلق لموجهات الأقناد ازدياد مستويات الهرمونات الأخرى. ستبقى مستويات الهرمونات دون تغيير عند الأطفال المصابين

قراءة المزيد ...

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى تعانين من رائحة الشعر الكريهه في المنزل... اليك الحل