نساء هذه الأبراج يعشن داخل نظرية المؤامرة.. حياتهّن مبنيّة على الشّك!

نساء هذه الأبراج يعشن داخل نظرية المؤامرة.. حياتهّن مبنيّة على الشّك!
نساء هذه الأبراج يعشن داخل نظرية المؤامرة.. حياتهّن مبنيّة على الشّك!

تعيش بعض النساء في دائرة مغلقة من الشكوك والريبة، ويفسرّن المواقف بحسب أهوائهن ووجهة نظرهن، وليس بحسب ما يقصده المحيطين بهن ونيتهم الحقيقية.

في هذا الاطار، يشير علماء الفلك، إلى أنّ تصرفات هذه الشخصية تتأثر بشكل واضح بالبرج الخاص بها، وتعيش دائمًا داخل نظرية المؤامرة بصفتها المجني عليه، وتسيطر هذه السّمة على 6 أبراج وهي:


ربما تعرف الحقيقة جيدًا وليس هناك مجال للشك، لكنها ستفترض الأسوأ وتعكف على تحليله، لتلمس الحقيقة بنفسها حتى لو بعد سنوات. لا تشارك أحد أفكارها لاستمتاعها بالتوغل فيها كما يحلو لها، ولن تسمح بالتشويش على نظريتها؛ فالجميع حمقى وهي الوحيدة التي تضع الأمور في نصابها الصحيح.

يستهويك التفكير المفرِط وحل الألغاز المستعصية، تعلمين أن وجود الأشياء في حياتك أمر ثانوي، لذا ترغبين في فهم كل الأمور من حولك باجتهاد وليس استنادًا على الحقائق والمعطيات. دائمًا ما تلعبين دور محامي الشيطان، ولكن عندما يثبت لك عكس نظريتك، تغوصين بعمق في ظلمات بحر المؤامرة.

لن تقتنعي يوما أنك أنت المخطئة، أو أن افتراضاتك كانت خاطئة، يسيطر عليك التفكير في البدائل والفرضيات في نظرية المؤامرة، تؤمنين ببعض الأمور والعقائد الراسخة في وجدانك، وتقنعين نفسكِ دائمًا بأنكِ لستِ بحاجة، لتفسير ومناقشة ما تؤمنين به مع الأخرين لأنه يخصّكِ وحدكِ.

التفكير العميق هو ملاذكِ وملعبكِ، تراودكِ أفكار مختلفة بين الحين والآخر، تتحدين أفكار وآراء المحيطين بك مهما كلفك الأمر، وقد تفضحين أمرًا ما بسهولة لمجرد إثبات أنك محقّة، لا تريدين معرفة الحقيقة فقط، بل تسعين لمعرفة كل شيء بتفاصيله، فالحقيقة عندكِ ليست نسبية، وإنما تقف عندما يترسخ في عقلك ويُقنع تفكيرك.

عندما تقنعين نفسكِ بأمر ما، لن تصدقي عكسه مهما وضحت الدلائل، ستصرين على رأيكِ ورؤيتكِ، بل وتقنعين نفسكِ به كأنه الحقيقة بعينها! وبالتالي تنغمسين في نظرية المؤامرة المزيفة ولا تمانعين في مناقشة تفاصيلها مع أشخاص أخرين، وبالرغم من تناقض أفعالكِ التي تنتقص من مصداقيتكِ. ستعملين جاهدة على إثبات وجهة نظركِ برغم وضوح المغالطات الموجودة بها.

كونكِ من برج الجوزاء فالأمر يختلف عندما تنجرفين في نظرية المؤامرة، فهي في الأساس فكرة تحتاج من يؤيدها ويؤمن بها، وتطرحين الفكرة للنقاش للتغلب على احساسكِ بالوحدة، ويُعدّ ميلك للتنازل عن أفكاركِ ووجهة نظركِ في نظرية المؤامرة، لمن لا يقتنع بها ويسخر منها، هو السّبب الحقيقي وراء فقدكِ للأصدقاء، لأنكِ ترفضين التخلّي عن مبادئكِ ومعتقداتكِ الراسخة التي تعبّر عنك وحدكِ.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى