إيران | حفيدة آخر ملوك إيران تنتقد أوضاع المرأة في بلادها

إيران | حفيدة آخر ملوك إيران تنتقد أوضاع المرأة في بلادها
إيران | حفيدة آخر ملوك إيران تنتقد أوضاع المرأة في بلادها

انتقدت الأميرة نور بنت الأمير رضا البهلوي، حفيدة محمد رضا بهلوي آخر ملوك ، في رسالة أوضاع المرأة في إيران، التي قالت إنها "تُعد مواطنة من الدرجة الثانية".

وفي رسالة لها تحت عنوان "صوت المرأة في إيران وأختي الصغيرة فرح" نشرت في الموقع الفارسي لصحيفة "انديبندنت" كتبت الأميرة نور بهلوي: "يتعزز الشعور بالمواطنة من الدرجة الثانية كل يوم مع استمرار المعاناة في ظل الإيذاء والقيود والإساءات التي تواجهها المرأة في إيران. والأسوأ من كل ذلك، الواقع المرير في عدم تجريم زواج الأطفال حيث في بعض الأحيان يتم تزويج الصغيرات لرجال كبار في السن بالمقارنة معهن".

وأشارت إلى أن "المرأة الإيرانية لا تزال تناضل من أجل حقوقها وتصارع من أجل وجودها. المرأة الإيرانية القوية، والتي تشكل مصدر فخر واعتزاز، لا تزال تعاني في ظل استمرار التمييز القانوني والظلم الاقتصادي والحرمان الاجتماعي".

وذكّرت بأن المنتدى الاقتصادي العالمي في تقريره لعام 2018 حول "الهوة بين الجنسين في العالم" والذي يصنف دول العالم على أساس مجال "المساواة بين الجنسين"، أعطى إيران المرتبة 142 من أصل 149 بلدا في العالم.

وشددت الأميرة نور على "القيود القمعية" في إيران تظلم المرأة، ففي الوقت الذي تشكل فيه المرأة نسبة 60% من عدد الطلاب بالجامعات، لا يحق لها الدراسة في كل الفروع والاختصاصات الجامعية.

كما اعتبرت أن طهران لا تولي "أي اهتمام لعلاج المرأة"، مضيفةً: "ظهر لنا موضوع صحة المرأة في إيران بعد ما تم مؤخرا الكشف عن إصابة أمي بمرض سرطان الثدي حيث أطلقت حملة للتوعية حول هذا النوع من . لكل شخص قصة وهناك عالم من القصص للمرأة الإيرانية".

وتابعت: "هؤلاء النساء يتواصلون معنا عبر شبكات التواصل الاجتماعي ويتحدثن عن القيود اليومية والإيذاء المستمر الذي يتعرضن له".

كما أكدت الأميرة نور أن "البنوك في إيران تفرض تمييز ضد النساء أثناء تخصيص القروض"، مضيفةً أن نساء "يطارَدن من قبل شرطة الآداب ولا يسمح لهن بالعمل في مشاغل لا تحظى بتأييد أو موافقة من قبل أزواجهن".

وشددت على أن الحال في السابق لم يكن مشابهاً لليوم، مضيفةً: "لم تكن تلك القيود في الماضي.. هي ليست ناتجة عن قوانين قديمة لم يتم إصلاحها بعد".

وأوضحت أنه، وقبل الثورة الإسلامية، جدها وأبيها "قاما بإصلاحات واسعة منحت بموجبها الكثير من الحقوق للمرأة.. وكانت هناك رؤية واضحة أمام المرأة والرجل في إيران. كان لدى الكثير من النساء آنذاك دور في المصادقة على "قانون دعم الأسرة" في عامي 1967 و1975، وهكذا اتُخذت الخطوات نحو المساواة".

وأوضحت الأميرة نور أنه "تم بموجب تلك القوانين منع تعدد الزوجات، ومنحت المرأة الحق في الطلاق والميراث، وقد تم تحديد سن الـ18 عاما كحد ادنى للزواج.. إلا أن كل هذه القوانين الغيت بعد قيام ثورة 1979". كما أشارت إلى مشروع قانون كان يُعد مؤخراً ويسمح بالزواج باتداءً من سن الـ13 للبنات، لكنه لم يتمكن من الحصول على الأصوات الكافية للمصادقة عليه.

وتابعت: "كل هذه الانتهاكات الممنهجة للحقوق الأساسية للمرأة الإيرانية التي تعني وضع قيود مدروسة ومتحجرة ضد استقلال المرأة تعد جهودا لخنق قدرات المرأة الإيرانية وشجاعتها التي تؤهلها للوقوف بوجه الظلم والاضطهاد. النساء في إيران.. يتمتعن بروح الاستقلال والقوة في الإرادة، وهذا ما يمكنهن من مواصلة النضال ضد قوى القمع والاستبداد. إلا أنهن بحاجة للدعم والمساندة".

واعتبرت الأميرة نور أن للمرأة الإيرانية الحق في أن تتمتع بالفرص والدعم والحرية. وختمت: "حينما نستمع جيداً يمكننا سماع أصوات الملايين من النساء الإيرانيات، النساء اللواتي لا ينتظرن من أحد أن ينقذهن بل يحتجن أن تستمعوا لأصواتهن، أتستمعون أم لا؟".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى إيران | هل إتهام الرئيس الإيراني بالتجسس مقدمة لإقالته؟



 

Charisma Ceramic