إيران | تصاعد التوتر الإيراني البريطاني بسبب مزدوجي الجنسية

إيران | تصاعد التوتر الإيراني البريطاني بسبب مزدوجي الجنسية
إيران | تصاعد التوتر الإيراني البريطاني بسبب مزدوجي الجنسية

إشترك في خدمة واتساب

تصاعد التوتر القائم بين وبريطانيا على خلفية احتجاز طهران مواطنين يحملون الجنسية البريطانية أو يقيمون على أراضيها، بتهمة "التجسس"، بينما تعتبرهم لندن "رهائن" معتقلين تعسفاً تريد إيران مقايضتهم مقابل ملفات سياسية.

وفي هذا السياق، أعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية في بيان على موقعها الإلكتروني، الثلاثاء، حظر أي تعاون مع المجلس الثقافي البريطاني، وقالت إن مخالفة الحظر ستترتب عليها الملاحقة القضائية.

وجاء البيان على خلفية المطالبة بإطلاق سراح أرس أميري، الإيرانية التي كانت تعمل في المجلس الثقافي البريطاني في لندن، والتي تم اعتقالها العام الماضي. وقامت المحكمة العليا بإيران بالتصديق على حكم بسجنها لعشر سنوات، في أغسطس/ آب الماضي.

حظر أي تعاون بريطاني

وذكرت الوزارة في بيان أن "كانت تعتزم تنفيذ مشروع للربط الشبكي في مجال الثقافة بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني في إيران... أي تعاون مع المجلس الثقافي البريطاني محظور وستترتب عليه الملاحقة القضائية".

وكانت أرس أميري ( 33 عاماً) مواطنة إيرانية تعيش في لندن، اعتقلت في مارس 2018 في زيارة لجدتها في إيران، وذكرت في رسالة مفتوحة لرئيس القضاء الإيراني أن السلطات حكمت عليها بالسجن لعشر السنوات بتهمة التجسس، لأنها رفضت عرض الاستخبارات الإيرانية لها بالتجسس على المركز البريطاني الذي تعمل فيه.

واتُهمت أميري وسُجنت بتهمة "العمل ضد الأمن القومي"، إذ زعم القضاء الإيراني أنها اعترفت بالتعاون مع الاستخبارات البريطانية، بينما قال المجلس الثقافي البريطاني إنه "يدحض بشدة الاتهام الموجه ضدها".

"مزاد علني"

بدورها تواصل بريطانيا ضغوطها من أجل إطلاق سراح نازانين زاغري - راتكليف، موظفة الإغاثة الإيرانية - البريطانية المعتقلة في إيران منذ ثلاث سنوات، بتهمة "التجسس" أيضا.

وكانت نازنين قالت في رسالة لها الشهر الماضي، تم تسريبها من سجن إيفين في طهران، إن النظام الإيراني وضعها "في مزاد علني" بسبب "غايات ومطالب سياسية".

وكان وزير الخارجية الإيراني، جواد ظريف، كشف في تصريحات في مطلع أكتوبر الماضي، أن طهران طلبت من بريطانيا 400 مليون جنيه إسترليني لقاء الإفراج عن زاغري.

وكانت الحكومة البريطانية قد ذكرت في بيان أن تصرف الحكومة الإيرانية "ابتزاز"، مؤكدة أنها "لم ولن تقبل أبداً، أي اقتراح بأن تدفع المملكة المتحدة لإيران للإفراج عن رعاياها الذين احتجزوا تعسفاً".

يذكر أن إيران تحتجز عشرات الأكاديمين والباحثين من مزدوجي الجنسية أو من يحملون إقامات الدول الأوروبية والولايات المتحدة، لاستخدامهم كأوراق مساومة سياسية، وفق ما تقول منظمات حقوقية دولية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى إيران | مدينة إيرانية تشهد سقوط 40 قتيلاً و330 جريحاً خلال الاحتجاجات