إيران | إيران تتفلت من قيود النووي بالكامل.. وأوروبا تحذر

إشترك في خدمة واتساب

جددت ، الاثنين، التأكيد على تفلّتها من قيود الاتفاق النووي. وأكد رئيس اللجنة النووية في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي أنه "لم يعد هناك أي قيود على تطوير الأنشطة النووية". وأضاف: "لقد اتُخذ القرار النهائي بشأن الخطوة الخامسة في تقليص الالتزامات، وسيتم تنفيذها دون أي قيود أو حدود على أنشطة المتخصصين الإيرانيين"، بحسب ما أفادت وكالة تسنيم الإيرانية.

إلى ذلك، أوضح أن الخطوة الخامسة تزيل القيود التشغيلية في الاتفاق النووي وهي الحد من عدد أجهزة الطرد المركزي.

وكانت الحكومة الإيرانية، أعلنت مساء الأحد، إلغاء التزاماتها النووية بشكل كامل، بما فيها عمليات إنتاج وتخصيب اليورانيوم والأبحاث النووية. وذكرت في بيان أن طهران لن تلتزم بمحدودية نسبة وكمية تخصيب اليورانيوم بعد الآن.

كما شدد البيان على أن طهران لن تلتزم أيضا بمحدودية عدد أجهزة الطرد المركزي.

إلى ذلك، أكدت طهران أنها لن تعود إلى التزامتها إلا إذا تم رفع العقوبات بشكل كامل وانتفعت طهران من نتائج الاتفاق النووي لعام 2015.

تحذير أوروبي ثلاثي

في المقابل، دعت ألمانيا وفرنسا وبريطانيا إيران إلى التخلي عن الإجراءات التي تتعارض مع الاتفاق النووي لعام 2005، بعد أن كشفت طهران في وقت سابق دخولها "المرحلة الخامسة والأخيرة" من برنامجها القاضي بخفض التزاماتها الدولية التي نص عليها الاتفاق، مؤكّدةً التخلّي عن "كل القيود المتعلّقة بعدد أجهزة الطرد المركزي".

وقالت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون في بيان مشترك "ندعو إيران لسحب كل الإجراءات التي لا تتوافق مع الاتفاق النووي".

كما تطرق المسؤولون الأوروبيون الثلاثة في بيانهم إلى التوترات المتزايدة في أعقاب الضربة الجوية الأميركية التي أدت إلى مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني، والمسؤول العراقي الموالي لإيران أبو مهدي المهندس، الجمعة، في .

إلى ذلك، جددوا التأكيد على التزامهم بمواصلة القتال ضد الذي لا يزال يحظى بالأولوية.

وشدد البيان على أنه من الضروري الحفاظ على ضد داعش، داعياً السلطات العراقية إلى مواصلة تقديم الدعم الضروري للتحالف.

وأضاف "نحن مستعدون لمواصلة المشاورات مع كل الأطراف من أجل المساهمة في وقف تصعيد التوتر وإعادة تأسيس الاستقرار بالمنطقة".

كما طالبت الدول الثلاث بمواصلة دعمه للتحالف الدولي ضد داعش.

إلى ذلك، أكد القادة قلقهم من دور إيران السلبي، خاصة أفعال "فيلق " في المنطقة، مجددين التزامهم تجاه سيادة وأمن العراق.

"أنشطة مزعزعة"

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أكد لنظيره الأميركي ، الأحد، تضامنه الكامل مع الحلفاء، داعياً إيران إلى الامتناع عن أي تصعيد عسكري من شأنه مفاقمة عدم الاستقرار الإقليمي، وذلك وفق بيان للرئاسة الفرنسية.

وأعرب ماكرون عن قلقه حيال الأنشطة المزعزعة للاستقرار التي مارسها فيلق القدس بقيادة قاسم سليماني، مشددا على ضرورة أن تضع إيران حدا لها.

ومن خلال مكالمة هاتفية مع ترمب، قال ماكرون إن على إيران أن تتجنب الأفعال المزعزعة للاستقرار.

وأكد ضرورة أن تتجنب إيران اتخاذ أي إجراءات قد تؤدي إلى تصعيد الوضع وزعزعة استقرار المنطقة.

"استبعاد القوات الأجنبية"

في السياق، أبلغ رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان خلال اتصال هاتفي، مساء الأحد، بأن المسؤولين يعملون حاليا على تنفيذ قرار البرلمان بشأن استبعاد القوات الأجنبية.

وقال مكتب عبد المهدي في بيان "المسؤولون يعدون مذكرة للخطوات القانونية والإجرائية لتنفيذ قرار البرلمان بشأن استبعاد القوات الأجنبية".

كما أضاف البيان أن لو دريان نقل رسالة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون طلب فيها إتاحة وقت أكبر لبحث مستقبل وجود القوات الأجنبية في ظل احترام سيادة العراق.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى إيران | بومبيو يحذر: سلوك إيران خطير.. تخيلوا لو حصلت على سلاح نووي