إيران | كيف أضحى قادة فيلق القدس "مقاتلين بلا حدود" لخامنئي؟

إشترك في خدمة واتساب

عكست التعيينات الجديدة لقادة فيلق بالحرس الثوري الإيراني التي تمت رسميا، الاثنين، ترجمة لوصف خامنئي عناصر هذا الفيلق بأنهم "مقاتلون بلا حدود" من أجل ما يعرف بـ"مشروع تمدد الولي الفقيه" في المنطقة والعالم، وذلك نظرا لخلفياتهم وأنشطتهم العسكرية خارج .

وفي مراسم الاثنين، تم تعيين إسماعيل قاآني رسميا قائدا لفيلق القدس، الذراع الخارجية للحرس الثوري، خلفا لقاسم سليماني، الذي قتل بغارة أميركية في في 3 يناير/كانون الثاني الجاري.

وقاآني كان مشرفا على قوات الحرس وميليشياتها في والعراق، وقبل حضوره في فيلق القدس، كان معاون استخبارات أركان الحرس الثوري.

كما تم تعيين محمد حجازي نائباً لقائد فيلق القدس، في تطور يشير إلى مزيد من الزخم لدور وحدة الاستخبارات العسكرية الإيرانية خارج الحدود، حيث إن الأخير كان يشرف على ملف ونقل الصواريخ والعتاد إلى ميليشيات "".


"مثير للجدل"

ويعد حجازي من الشخصيات المثيرة للجدل للغاية بسبب آرائه السياسية المتشددة، حيث لعب دورا كبيرا عندما كان قائد ميليشيا الباسيج في انتخاب محمود أحمدي نجاد رئيسا للبلاد عام 2005.

كما يحمله المعارضون أيضا مسؤولية قمع المتظاهرين الذين احتجوا على نتائج الانتخابات التي أدت إلى إعادة انتخاب أحمدي نجاد لولاية ثانية في عام 2009، عندما لعب دورا مهما في حملة القمع الدموية التي أعقبت الانتخابات بصفته قائداً لقاعدة الحرس الثوري الإيراني.

"معاقب أميركياً"

ولدوره في انتهاك حقوق الإنسان وحرية الفكر والتعبير، تم تصنيف حجازي في قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي في أكتوبر 2011، كما أنه مصنف في قائمة عقوبات وزارة الخارجية الأميركية منذ عام 2007.

ويتهم محمد حسين زادة حجازي البالغ من العمر 64 عاما بقضية إرهاب دولية لاتهامه بالتورط في مركز "آميا" في بوينس آيرس في الأرجنتين في 18 يوليو 1994، والذي أسفر عن مقتل 85 شخصا وإصابة المئات بجروح.

إسماعيل قاآني إسماعيل قاآني

كذلك شارك حجازي بخلفية حرب العصابات المناهضة للتمرد في محافظة كردستان، غرب إيران، في الثمانينيات، حيث قاتل الجماعات المعارضة الكردية بما في ذلك الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني ومنظمة "كوملة" الثورية للعمال الأكراد، فضلاً عن مشاركته في الحرب بين إيران والعراق (1980-1988) كنائب لقائد ميليشيا الباسيج.

ومن أهم مواقع حجازي في الماضي قائد قوات ميليشيا الباسيج ونائب قائد الحرس الثوري، وهو منصب شغله حتى تعيينه الجديد، الاثنين.

"دلالة رمزية"

يرى مراقبون أن تعيين حجازي له دلالة رمزية باعتباره يمثل استراتيجية خامنئي المعلنة بصراحة والمتمثلة في إبقاء المواجهة مع وإسرائيل خارج الحدود الإيرانية.

محمد حسین‌ زاده حجازي محمد حسین‌ زاده حجازي

يذكر أن خامنئي كان وصف في خطابه الأخير عناصر "فيلق القدس بأنهم "مقاتلون بلا حدود"، في إشارة إلى دورهم في مشروع التمدد الإيراني في المنطقة من بغداد إلى مرورا ببيروت وصنعاء.

وسارع المتشددون إلى الترويج لمصطلح "مقاتلون بلاد حدود" في العديد من المقالات والبرامج التلفزيونية، إضافة إلى تكرار دائم لوصف خامنئي لـ"فيلق القدس" المصنف كمنظمة إرهابية دولية، باعتبارها "هيئة إنسانية" مهمتها "دعم المستضعفين"، بحسب تعبيرهم.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى إيران | بومبيو يحذر: سلوك إيران خطير.. تخيلوا لو حصلت على سلاح نووي