إيران | باحثة إيرانية: ضابط إيراني اغتصب معتقلة بالاحتجاجات الأخيرة

إيران | باحثة إيرانية: ضابط إيراني اغتصب معتقلة بالاحتجاجات الأخيرة
إيران | باحثة إيرانية: ضابط إيراني اغتصب معتقلة بالاحتجاجات الأخيرة

إشترك في خدمة واتساب

قالت الباحثة في الملف الإيراني بمنظمة العفو الدولية، رها بحريني، الاثنین، إن ضابط أمن إيرانياً بلباس مدني اغتصب إحدى النساء المعتقلات خلال الاحتجاجات الأخيرة في طهران.

وأكدت بحريني أنه في حال تأكيد هذا الخبر سيتم اعتبار هذا الإجراء "دليلا على التعذيب" ويمكن محاكمة هذا الضابط.

وفي تصريح أدلت به لقناة " إنترناشيونال"، الاثنين، لفتت بحريني إلى أن تقرير العفو الدولية تم الحصول عليه خلال حملة عامة أطلقتها هذه المنظمة المختصة بحقوق الإنسان على وسائل التواصل الاجتماعي حول الاحتجاجات الأخيرة في إيران.

وأوضحت بحريني أنه وفقا للتقارير الواردة، فإن هذه المرأة تعرضت خلال فترة اعتقالها لضغوط من أجل مع ضابط الأمن.

وانتقدت هذه الباحثة في ، تجاهل المسؤول الكبير في النظام الإيراني للموضوع المذكور، وأعلنت أن كثيرا من النساء وضحايا التعذيب والتحرش الجنسي لم يتمكنوا من رفع شكاوى بسبب الأجواء الأمنية.

الحصانة للمجرمين

وقالت إن "كثيرا من هؤلاء الأشخاص يواجهون مزيدا من المضايقات إذا اعتزموا رفع شكاوى، وهو ما يعوق عملية الحصول على معلومات منهم، كما انتقدت بحريني "الحصانة" التي يستخدمها النظام الإيراني لحماية المسؤولين عن تلك الجرائم، والإنكار الرسمي لهذه الموضوعات ومنع المحاكمة فيها.

وقالت بحريني إن منظمة العفو الدولية تدعو الضحايا وأسرهم إلى إبلاغ السلطات الإيرانية عن الحالات المماثلة والتعذيب، خلال لقائهم أو مراسلتهم، وأن يطالبوا السلطات بالرد.

وتابعت: "ما لم تتم مواجهة ظاهرة الحصانة في النظام الإيراني، فستتكرر هذه الحالات".

کما طالبت هذه الناشطة في منظمة العفو الدولية بالتعامل مع مرتكبي هذه الجرائم وانتهاك حقوق الإنسان في إيران.

توثيق هذه الحالات

وحول متابعة هذا الموضوع وتوثيق هذه الحالات، دعت بحريني الضحايا إلى مراجعة طبيب موثوق وأخذ تقرير طبي منه حول الأضرار الناجمة عن التعذيب والضغوط التي يتعرضون لها، وذلك من أجل تقديمها لرفع الشكاوى.

وأردفت أنه إذا كان من الممكن تحديد وجه أو هوية الشخص المعتدي يمكن للضحايا تسليم هذه المعلومات إلى المنظمات الدولية التي تنشط في مجال حقوق الإنسان.

وقالت بحريني إن قضايا التعذيب على الصعيد العالمي، خاصة في الدول التي تلتزم بالمبادئ العالمية، يمكن النظر فيها أمام المحاكم، وأوضحت أن محاكم الدول الأخرى بإمكانها متابعة الموضوع إذا كانت هناك وثائق تثبت تلك الجرائم.

وكانت منظمة العفو الدولية قد نشرت يوم 15 يناير الحالي، تقریرا حول الاحتجاجات الأخيرة في إيران بسبب إسقاط الطائرة الأوكرانية في طهران من قبل الحرس الثوري، وأشارت خلاله إلى استخدام القوات الأمنية الإيرانية الرصاص الحي ورصاص الصيد والغاز المسيل للدموع ضد المحتج، والاعتقال التعسفي للعشرات منهم خلال الاحتجاجات.

وأعلنت منظمة العفو الدولية في هذا التقرير أنها تلقت تصريحات رهيبة بحدوث عنف جنسي ضد امرأة واحدة على الأقل من قبل القوات الأمنية الإيرانية الذين يرتدون لباسا مدنيا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى إيران | بومبيو يحذر: سلوك إيران خطير.. تخيلوا لو حصلت على سلاح نووي