أخبار عاجلة
قيومجيان: المحسوبيات طاغية والزبائنية مستمرة -
ليندسي لوهان تُهاجم كودي سيمبسون بقسوة.. ما السبب؟ -
نقل نهائي كأس الاتحاد الآسيوي إلى شنغهاي -
نقابة مربي الأبقار: لتأمين مرور الشاحنات -
طرابلس تغصّ بالمتظاهرين -
الجراح: قرار تكليف حرفوش متخذ من 9 تشرين الأول -

العراق | عين عبدالمهدي على السلاح.. البيشمركة تعترض والحشد صامت

جدد رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي، الثلاثاء، تأكيده سعي الحكومة إلى حصر السلاح بيد الدولة.

وكان عبد المهدي، وهو القائد العام للقوات المسلحة أمر، الأحد، بإعادة هيكلة قيادة العمليات المشتركة عبر ضم قواتي البيشمركة والحشد الشعبي إليها، في خطوة تأتي لحصر القرار العسكري والأمني في البلاد.

وجاء الأمر الديواني الصادر عن عبدالمهدي مؤخراً، بضرورة ضم مختلف القوات العسكرية في إلى قيادة موحدة برئاسته، بعد تفاوت القرارات الأمنية بين مختلف قادة الفصائل المسلحة الخاضعة للغطاء الرسمي، خصوصاً بعد تهديدات فصائل الحشد الشعبي بضرب المصالح الأميركية في البلاد، مما شكل حرجاً "إعلامياً" على الأقل، للقائد العام للقوات المسلحة العراقية أمام المجتمع الدولي .

انتقاد كردي لقرار بغداد

من جهته، أكد الأمين العام لوزارة البيشمركة جبار ياور، أن القوات الكردية تمتثل لقيادة كردستان وحدها، مبيناً أن القرار العسكري الكردي يأتي من رئيسي الإقليم والحكومة الكردستانيين.

وقال ياور للعربية.نت: "إن "رئيس إقليم كردستان نجيرفان بارزاني هو القائد العام للقوات المسلحة في الإقليم، وبالتالي لا يمكن فرض إرادة مركزية على البيشمركة دون الرجوع للقيادة الكردستانية"، مشيراً إلى أن وزارته "هي إحدى وزارات حكومة الإقليم ولن تتصرف دون توجيهاتها الإدارية حصراً".

وأشار إلى "إمكانية التنسيق العسكري والأمني بين أربيل وبغداد، من خلال العمليات المشتركة، كما تم سابقاً أيام المعارك ضد تنظيم الإرهابي في محافظتي نينوى وكركوك"، مضيفاً أن "القرار الأمني الكردي يأتي من صانعيه في الإقليم لا من خارجه".

جبار ياور

يذكر أن قوات البيشمركة الكردية، خاضت القتال إلى جانب القوات المركزية العراقية ضد تنظيم داعش الإرهابي (2015-2016)، في مناطق عدة من محافظات نينوى وكركوك وصلاح الدين، حيث مناطق التماس الجغرافي بين الإقليم والمركز، وجاء ذلك وفق اتفاق سياسي عام.

انتقاد "سني" لأداء القائد العام

بدوره، انتقد تحالف القرار العراقي (بزعامة أسامة النجيفي)، الأداء الأمني للحكومة العراقية، مبيناً أن تشتت الأوامر العسكرية قلل من هيبة المؤسسة العسكرية.

وتساءل النائب كامل الغريري في تصريح للعربية.نت عن "دور القائد العام للقوات المسلحة حيال تشظي التصريحات والأوامر بين مختلف قادة القوى العسكرية في الحشد الشعبي والبيشمركة"، لافتاً إلى أن "تفعيل قرار قيادة العمليات المشتركة جاء متأخراً، وكان ينبغي معالجة مختلف الأمور الأمنية والعسكرية وإعادة هيكلتها منذ انتهاء الحرب على داعش قبل أكثر من عام".

كامل الغريري

كما دعا رئيس إلى "مواجهة أي قرار خارجي وداخلي يقلل من هيبة المؤسسة العسكرية العراقية، وهذا ما انعكس على الأخيرة جراء تشتت القرار العسكري العراقي خلال الفترة الماضية".

لكن النائبة عن محافظة الأنبار زيتون الدليمي، طالبت رئيس الحكومة عادل عبدالمهدي بإعادة "ضبط العلاقات السياسية" للخروج بقرار تشاركي على الصعيدين الأمني والسياسي معاً.

وقالت للعربية نت إن "التوافق السياسي مهم إزاء دعم المؤسسة العسكرية، لاسيما بعدما يكون هناك إجماع وطني عليها"، محذرة من "العودة إلى أيام سلطة نوري المالكي الذي كان يحصر القرار الأمني بيده وفق أهواء سياسية معينة".

زيتون الدليمي
حشد السيستاني يرحب بالقرار

وعلى الصعيد ذاته، رحبت فرقة العباس القتالية المنضوية في هيئة الحشد الشعبي، بقرار رئيس الحكومة بإعادة هيكلة مختلف الصنوف العسكرية عبر قيادة العمليات المشتركة.

وقال الأمين العام للفرقة الشيخ عباس الزيدي، إن فرقته العسكرية ترحب بالأمر الديواني الأخير، "إننا نعمل تحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة، ولا نخرج عن إمرته"، داعياً إلى "ضرورة استثمار هذه الفرصة للملمة أوضاع القوات الأمنية في البلاد".

عباس الزيدي

ودعا الزيدي "البرلمان العراقي إلى تنظيم عمل قيادة العمليات المشتركة بقانون رسمي، لكي تسير الأمور ضمن مساراتها الصحيحة"، وأكد للعربية.نت، أن "فرقة العباس القتالية لن تدخر جهداً في المساهمة مع صنوف القوات المقاتلة لحفظ أمنِ وسلامة العراق".

وتعود فرقة العباس القتالية إلى العتبة العباسية المقدسة، وهي جهة دينية تتبع الفتاوى الفقهية لآية الله علي السيستاني في النجف.

في حين لم يصدر أي تصريح رسمي من قبل قيادة الحشد الشعبي، بعد صدور الأمر الديواني بزجها إدارياً ضمن قيادة العمليات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى العراق | إيران تعتقل ديبلوماسيين عراقيين.. والأمن يعتدي عليهما