العراق | هدوء حذر في بغداد بعد اشتباكات مدينة الصدر

ساد الهدوء الحذر في العاصمة العراقية بغداد، بعدما أعلنت وكالات أنباء عالمية نقلاً عن الشرطة العراقية ومصادر طبية، مقتل 8 متظاهرين وجرح 25 آخرين في اشتباكات بين الشرطة ومحتجين في مدينة الصدر في بغداد.

فالأوضاع في مالت إلى الهدوء النسبي، فيما تحدثت القيادات الأمنية عن نجاح الإجراءات المشددة في تخفيف حدة التظاهرات، التي اتهمت فيها أيادي خفية في قتل المحتجين، وأعلنت عن إحصاءات لأعداد القتلى والجرحى منذ الأول من أكتوبر.

القيادات الأمنية لم تخف أيضاً استمرارها في غلق المنطقة الخضراء وقطع خدمة الإنترنت بشكل مؤقت بسبب مخاوف أمنية من استمرار الاحتجاجات في بغداد والمحافظات الأخرى.

رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي

تلك المخاوف سرعان ما ترجمت على لسان وكالات أنباء عالمية نقلت عن مصادر أمنية وطبية مقتل 8 متظاهرين وجرح 25 آخرين في مدينة الصدر شرق العاصمة، خلال اشتباكات مع القوات الأمنية التي تفرض طوقاً أمنياً هناك.

رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي أعلن أنه وجه بضروة التعامل سلمياً مع المتظاهرين، وضرورة الحفاظ على الأرواح، خصوصاً أن وزارة الداخلية أعلنت عن بدء التحقيق بهوية مطلقي النار على التظاهرات، والتي تم خلالها الاعتداء على مكاتب القنوات الإعلامية، ومنها "العربية" و"الحدث"، حيث استنكرت هذا الاعتداء.

ودعا الرئيس العراقي برهم صالح إلى التحقيق في استهداف مسلحين مجهولين لمكاتب وسائل إعلام، خلال اليومين الماضيين، في هجمات يبدو أنها كانت منسقة للحيلولة دون تغطية الاحتجاجات الشعبية.

جاء ذلك خلال اجتماعه مع رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، ورئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان، حسب وكالة الأنباء العراقية الرسمية، التي ذكرت أن الاجتماع بحث أيضاً ملف مكافحة الفساد وحماية الإعلاميين.

وأكد الرئيس العراقي على متابعة إجراءات التحقيق لمعرفة المتسببين باستخدام العنف ضد المتظاهرين والقوات الأمنية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق العراق | عبد المهدي يؤكد لبومبيو عودة الاستقرار وقرب إصدار قرارات إصلاحية
التالى العراق | العراق وروسيا يبحثان في بغداد مكافحة الإرهاب