أخبار عاجلة
عودة: البلد يُحكم من جماعة تحتمي بالسلاح -
حقيبة Story من ألكساندر ماكوين.. خيار أبرز النجمات! -
تعميم الحاكم.. 'إمتحان' لردة فعل السوق -

العراق | بعد جحيم الدواعش.. 27 أيزيدية وأطفالهنّ يصلون فرنسا

إشترك في خدمة واتساب

بعد أن خطفهم تنظيم الإرهابي في لسنوات، وصلت 27 أيزيدية وأطفالهنّ، الأربعاء، إلى مطار شارل ديغول قرب لبدء حياة جديدة في ، بحسب ما أفاد صحافيون. وذلك ضمن المجموعة الأخيرة التي تضم نساء أيزيديات تستقبلهنّ فرنسا في إطار برنامج استقبال وُضع أواخر عام 2018، بعد تعهّد للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في هذا الاتجاه قطعه أمام نادية مراد الحائزة جائزة نوبل للسلام 2018 التي كانت ضحية للتنظيم المتطرف ويضمن انتقال 100 أيزيدية مع أطفالهنّ إلى فرنسا.

مراد إيزيدية عراقية تعرضت للسبي من قبل مقاتلي تنظيم داعش، وفرت نادية بعد 3 أشهر إلى ألمانيا، حيث شنت حملة مكثفة لطلب مساعدة دولية للإيزيديين ضمنت بينها عهد الرئيس الفرنسي.

نادية مراد
"أنتنّ في منزلكنّ"

بدوره، أكد مدير مركز الأزمة في الخارجية الفرنسية إريك شوفالييه أثناء حفل استقبال مقتضب إثر نزول النساء وأولادهنّ من الطائرة الآتية من إربيل عاصمة كردستان العراق، "أهلاً وسهلاً بكنّ في فرنسا! سترونَ، تدريجياً أطفالكنّ سيذهبوا إلى المدرسة، سيكون لكنّ أصدقاء أنتنّ في منزلكنّ".

فيما يرافق النساء اللواتي بدا عليهن الارتباك، أطفال معظمهم صغار السنّ وقد ارتدى بعضهم ملابس أنيقة. وكان أيضاً من بين الأولاد عدد من المراهقين.

كما روت امرأة وهي أمّ تبلغ ثلاثين عاماً لفرانس برس، "ما عشناه في السنوات الخمس الأخيرة لا يمكن تصوره. اليوم فرنسا فتحت لنا ذراعيها، لا يمكن إلا أن نكون ممتنات".

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

وأضافت "أول ما نريد القيام به هو تعلّم اللغة، إرسال أولادنا إلى المدرسة في وقت لاحق، أولادنا سيقررون ماذا يريدون أن يفعلوا في حياتهم".

تطلعات كثيرة

من جهة أخرى، رأى المسؤول في المنظمة الدولية للهجرة في إربيل جيوفاني كاساني الذي رافق العائلات أن "هناك كثيرا من التطلعات"، فمن جهة تجد الإيزيديات صعوبة في مغادرة بلدهنّ الأم وعائلاتهنّ وقراهنّ، ولكن من جهة أخرى هناك أيضاً حماسة لبدء حياة جديدة في بلد جديد مليء بالفرص".

شابات إيزيديات

ولاحقا، استقلت النساء والاطفال حافلة للتوجه إلى مناطق فرنسية مختلفة. وكان في انتظار البعض معارف لهم لدى خروجهم من المطار.

وجهة مجهولة لأسباب أمنية

ولأسباب أمنية، لم تعلن الأماكن التي ستتوجه إليها الوافدات الجديدات.

يذكر أن الأيزيديين كانوا يعيشون في مناطق بعيدة من جبال كردستان العراق في شمال البلاد، وهم أقلية ناطقة بالكردية، وفي آب/أغسطس 2014، سيطر تنظيم داعش الإرهابي على ثلث العراق، لاسيما على جبال سنجار، معقل الأيزيديين، وارتكب التنظيم بحق هؤلاء جرائم يمكن أن تصل إلى مستوى بحسب ، حيث قتل التنظيم خلال أيام مئات الرجال منهم وجنّدوا الأطفال قسرا واسترقوا آلاف النساء.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى العراق | اشتباكات في بغداد.. وإعفاء وكيل وزارة الداخلية