أخبار عاجلة
باسيل: رسمت سياسة لبنان بموقف لا يعرف الميوعة -
بري: “عملنا السبعة ودمّتا لنقدر نعقد جلسة” -
صور جديدة لأديل تكشف عن نحافتها المفرطة -
نجم: عدم إقرار قطع الحساب هو مخالفة قانونية -
لا كهرباء ولا تدفئة لموظفي قصر عدل زحلة! -
حبيش: هل ستلتزم الحكومة برزمة إصلاحات حكومة الحريري؟ -

العراق | مجزرة الرصاص المجهول.. تفاصيل الهجوم على متظاهري بغداد

إشترك في خدمة واتساب

في الوقت الذي تنتظر فيه العاصمة العراقية بغداد الأحد اجتماعاً برلمانيا استثنائياً للجنة الأمن والدفاع النيابية التي ستستمع لقائد عمليات بغداد، وقائد الدفاع الجوي، فضلاً عن قائد شرطة بغداد، وقائد الفرقة11 في العراقي، لمعرفة ما جرى في تلك الليلة الدامية يوم السادس من ديسمبر، بدأت بعد التفاصيل ترشح عن مصادر محلية.

فقد كشف مصدر في جهاز الأمن الوطني العراقي، للعربية.نت فحوى المخطط الذي قاد في النهاية إلى المجزرة التي سقط فيها نحو 150 بين قتيل وجريح.

وقد اشترك أكثر من فصيل مسلح (كتائب ، وفصائل أهل الحق)، في إدارة وتنفيذ أعمال العنف التي طالت المتظاهرين مساء الجمعة، في العاصمة بغداد.

ووضعت ممارسات الفصائل المسلحة المحسوبة على تحالف الفتح (بزعامة هادي العامري)، الذي يقود الائتلاف السياسي لحكومة عادل عبدالمهدي، السلطات الرئاسية الثلاث (الجمهورية والوزراء والبرلمان)، في حرج أمام المجتمعين المحلي والدولي، مما دفع رئيس الجمهورية برهم صالح الى الاعتراف بأن مجزرة الجمعة "قامت بها جماعات خارجة عن القانون"، في إطار النفي الرسمي للرواية الحكومية، التي أكدت أن المجزرة سببها "شجار كبير بين المتظاهرين أنفسهم"، بحسب اللواء الركن عبدالكريم خلف، الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة.

وكان مسلحون مجهولون، قد هاجموا مساء الجمعة، المتظاهرين في ساحة الخلاني، وقرب جسر السنك، وسط العاصمة بغداد، بالرصاص الحي، ما أسفر عن وقوع 25 قتيلاً و150 جريحاً .

إعداد خطة الهجوم

وعن كيفية إعداد خطة الهجوم المليشاوي على المتظاهرين، رجح المصدر الأمني اشتراك " قيادات من حزب الله اللبناني، في الإشراف على خطة أعدت لتقويض التظاهرات، وتزويد الميليشيات العراقية المسلحة بالخطط اللازمة للتعامل مع الأزمة الراهنة في العراق"، مبيناً أن "الخطة نفذها فصيلين عراقيين، هما كتائب حزب الله في العراق، وعصائب أهل الحق".

400 عنصر بلباس مدني

وأضاف المصدر للعربية.نت، أن "الفصيلين المسلحين العراقيين، قاما بإدخال ٤٠٠ عنصر بشكل مدني إلى داخل ساحة التحرير، وذلك في الساعة ١١ من صباح الخميس"، لافتاً الى أن "هؤلاء العناصر تم جلبهم من معسكرات جرف الصخر وإخفائهم في منطقة البلديات شرقي العاصمة بغداد".

وتابع قائلاً إن "العناصر المدنيين التابعين لهذين الفصيلين، تم إدخالهم فيما بعد الى ساحة التحرير وسط العاصمة، وهم يحملون السكاكين وقاموا بعمليات طعن عشوائية للمتظاهرين في الساحة"، مؤكداً أن "عملية الطعن بلغت أكثر من ٥٠ حالة"

من ساحة التحرير في بغداد (7 دسمبر- فرانس برس) من ساحة التحرير في بغداد (7 دسمبر- فرانس برس)

يذكر أن المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء الركن عبد الكريم خلف، كان قد كشف عن اندلاع "نزاع مسلح" داخل مرآب السنك وسط بغداد، لافتاً إلى نشوب حرائق. دون أن يذكر الجهات المنفذة أوالمزيد من التفاصيل.

مسدسات كاتمة للصوت

كما أشار المصدر الأمني العراقي إلى أن "استكمال الخطة كان مساء الجمعة، من خلال إدخال أسلحة، (مسدسات كاتمة الصوت) إلى داخل ساحة التحرير، ليتم تسليمها إلى عناصر الميليشيات الباقية في الساحة، بحجة أنهم متظاهرون"، مؤكداً "وجود ١٦ خيمة تم إقامتها من قبل استخبارات الحشد الشعبي، خلال الفترة السابقة، حيث اختبأ عناصر الميليشيات فيها" .

وعن آلية دخول السلاح، أوضح أن "مسدسات كاتمة للصوت، دخلت من خلال نساء يرتدين الخمار، لضمان عدم تفتيشهن من قبل بعض الحواجز الأمنية"، واستدرك قائلاً "لكن عناصر الشرطة تحديداً، الذين كانوا ينتشرون في محيط ساحة التحرير بهدف تفتيش المشاركين، استلموا تعليمات من بإيقاف التفتيش بشكل كامل"، بحسب زعمه.

من الخلاني في بغداد (7 ديسمبر -فرانس برس) من الخلاني في بغداد (7 ديسمبر -فرانس برس)

كما لفت إلى أن بعض "مفارز مديرية أمن الحشد الشعبي، قامت باستخدام عجلات بدون لوحات رسمية معلنة، بهدف اطلاق النار على المتظاهرين عند الحواجز الأمنية في شارع السعدون وساحة النصر وشارع أبو نواس، وسط العاصمة"، مبيناً أنهم "باشروا بالعملية الأولى في الساعة ٨ والنصف مساء الجمعة، عند مدخل ساحة النصر القريبة من التحرير" .

إلى ذلك، اتهم المصدر الأمني أحد الأشخاص (ويدعى ج. المعموري) بإدارة العملية برمتها ميدانياً.

"عصابات خارجة عن القانون"


يذكر أن رئيس الجمهورية، برهم صالح، كان وصف ما حصل في العاصمة بالـ"اعتداء الاجرامي المسلح الذي قامت به عصابات خارجة عن القانون".

كما أكد "الحق المشروع لأي مواطن بالاحتجاج والتظاهر السلميَّين، ومنع وتجريم أيّ ردّ فعل مسلح وعنيف ضد المتظاهرين السلميين". وأشار إلى أن "مسؤولية أجهزة الدولة الأمنية، بالإضافة إلى حماية المتظاهرين السلميين والممتلكات العامة والخاصة والحفاظ على أرواح العراقيين، هي ملاحقة المجرمين الخارجين على القانون والقبض عليهم وإحالتهم إلى القضاء العادل لينالوا العقاب الرادع الذي يستحقونه".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى العراق | إيران تنفي علاقة مواليها بهجوم السفارة.. وصور تفضح