العراق | ضربة سليماني القاصمة.. بدأت بدعوة غداء في كركوك!

العراق | ضربة سليماني القاصمة.. بدأت بدعوة غداء في كركوك!
العراق | ضربة سليماني القاصمة.. بدأت بدعوة غداء في كركوك!

إشترك في خدمة واتساب

منذ فجر الجمعة الماضي دخلت منطقة الشرق الأوسط عبر ، في مرحلة من التوتر العنيف بين وإيران، على خلفية قتل طائرة درون أميركية قائد فيلق في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق أبو مهدي المهندس، قرب مطار .

فكيف وصلت الأمور إلى هذه المرحلة من التصعيد؟

فتيل النار لم يبدأ بقتل سليماني، بل قبل ذلك بأسبوع تقريباً (في 27 ديسمبر) يوم قصفت قاعدة K1 العسكرية العراقية التي تستضيف جنوداً ودبلوماسيين أميركيين في كركوك ما أدى إلى مقتل متعاقد مدني أميركي وإصابة أربعة من أفراد الخدمة الأميركية واثنين من قوات الأمن العراقية.

فقد كانت تلك الضربة بالتحديد هي التي غيرت رأي ترمب ودفعته لاتخاذ القرار الحاسم باستهداف سليماني بحسب ما نقلت عدة وسائل اعلام أميركية عن مسؤولين في .

فكيف بدأت قصة استهداف قاعدة كركوك؟

كشف مصدر أمني مطلع للعربية.نت أن قصة قصف قاعدة K1 بدأت بدعوة غداء وجهها ضابط عراقي لقياديين من عناصر الحشد الشعبي في كركوك، دون معرفة مسبقة بنيتهما.

كانت الدعوة إلى تلك القاعدة العسكرية تهدف فقط لتناول وجبة مميزة معروفة في الشارع العراقي تدعى (الدولمة).

وفي التفاصيل، روى المصدر للعربية.نت كيف جاء القياديان بزيهما المدني ودخلا القاعدة، حيث استقبلهما الضابط. وأضاف أن القياديين شاهدا سيارات أميركية وجنودا أميركيين يتجولون داخل القاعدة بشكل طبيعي، دون أي مشاكل تعيق تواجدهم بحسب تعبيره.

ثم دخلا إلى مقر الضابط وتناولا وجبتهما، ودار حديث طويل بينهما الضيفين والضابط عن الأوضاع في البلد والتظاهرات التي لم تهدأ منذ أشهر واستقالة الحكومة وصعوبة اختيار البديل لرئيس الوزراء عادل عبدالمهدي وغيرها من الأمور السياسية في العراق .

إلى ذلك، تابع قائلاً:" عند الساعة الثالثة من مساء الجمعة الماضي خرج القياديان مودعين الضابط على أمل اللقاء وتلبية دعوتهما إلى مقرهما في أقرب وقت ممكن" .
المفاجأة بعد ساعات وأضاف أنه "بعد ساعات قليلة حدث غير المتوقع، فاستهدفت القاعدة."

ورجح أن يكون القياديان أخذا خلال وجودهما داخل القاعدة العسكرية، احداثيات المكان، مضيفاً أمه عند الساعة السابعة من مساء اليوم نفسه قصفت القاعدة بنحو ثلاثين صاروخا من صواريخ الكاتيوشا، ما أسفر عن مقتل متعاقد أمريكي وإصابة 4 من أفراد الخدمة الأميركية وجنديين عراقيين في الموقع.

اتصال "مريب" للاطمئنان

واستدرك المصدر في حديثه قائلاً:" في حدود الساعة السابعة وعشر دقائق أي بعد وقت قصير جدا من القصف اتصل أحد قادة الحشد للاطمئنان على سلامة الضابط والجنود العراقيين داخل القاعدة

من جانبه، قال مسؤول أمني للعربية.نت إن القاعدة العسكرية في كركوك استهدفت يوم الجمعة 2019/12/27 بهجوم صاروخي طال باحة القاعدة وغرفة لعقد الاجتماعات، مؤكدا أن القصف كان دقيقا جدا ومؤثرا .

بداية التصعيد.. والذروة

دفع هذا القصف لاحقاً القوات الأميركية إلى قصف مقرات لفصائل تابعة للحشد في العراق وسوريا بشكل مكثف، أوقع أكثر من 20 قتيلاً. بعدها خرج قادة الحشد الشعبي منددين ورافضين وجود القوات الأميركية.

تلا التنديد اقتحام للسفارة الأميركية وسط بغداد، ما أثار غضب واشنطن، التي اتهمت مباشرة بالتخطيط والتحريض لهذا التعدي، ثم أتى فجر الجمعة 3 يناير، لتوجه أميركا ضربتها القاصمة لإيران، وتقطع ذراعها الطولى في العراق والمنطقة.

ويبدو أن كل هذا التطور الدراماتيكي للأحداث والأوضاع على الساحة العراقية، بين إيران وأميركيا، بدأ بتسلل من الحشد عبر دعوة غذاء إلى قاعدة كركوك!

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى العراق | أميركا تطالب بغداد بخطوات جادة لحماية المتظاهرين