أخبار عاجلة
مهلة أشهر للحريري! -
حالة الطوارئ الإقتصادية... حبر على ورق -
ثمرة حراك نائبي بشري -
خرق المصارحة والمصالحة! -
الحزب الشيوعي الحالي.. الفرع الكحولي لحزب الله -

العراق | وزير دفاع أميركا: نحترم سيادة العراق ونعرف دورنا هناك

العراق | وزير دفاع أميركا: نحترم سيادة العراق ونعرف دورنا هناك
العراق | وزير دفاع أميركا: نحترم سيادة العراق ونعرف دورنا هناك

أبلغ باتريك شاناهان، القائم بأعمال وزير الدفاع الأميركي، الزعماء العراقيين أن واشنطن تدرك أن قواتها موجودة في بناءً على دعوة بغداد، مستهدفاً تحقيق استقرار العلاقات بعد أن قال الرئيس إن القوات الأميركية ضرورية لمراقبة .

والتقى شاناهان مع رئيس الوزراء عادل عبد المهدي خلال زيارة لم يعلن عنها مسبقا لبغداد الثلاثاء.

وقال شاناهان للصحفيين: "أوضحت تماما أننا نعترف بسيادتهم وتركيزهم على الاستقلال وأننا موجودون هناك بناء على دعوة الحكومة".

وأثار ترمب غضب الساسة العراقيين هذا الشهر عندما قال إن الوجود الأميركي ضروري في العراق لمراقبة إيران. ولواشنطن حاليا نحو 5200 جندي في العراق بناء على طلب الحكومة للمساعدة في قتال تنظيم . وأثارت تصريحات ترمب انتقادات من زعماء العراق بما في ذلك رئيس الوزراء.

وقال الرئيس العراقي برهم صالح، بعد تصريحات ترمب إن القوات الأميركية موجودة في العراق بموجب اتفاق مع بغداد ولمهمة محددة هي مكافحة الإرهاب وإن على الأميركيين الالتزام بذلك.

واستغل نواب عراقيون موالون لإيران هذا الغضب لتأكيد مطلبهم بفرض قيود على المهمة الأميركية في العراق وخفض عدد الجنود الأميركيين.

وقال شاناهان إن موضوع القوات الأميركية في العراق وتصريحات ترمب بشأن إيران لم يتم بحثها خلال محادثاته مع عبد المهدي، لكن رئيس الوزراء العراقي أبلغه بأن العراق بحاجة للحفاظ على علاقات قوية مع كل من واشنطن وطهران.

وأضاف شاناهان: "هناك نشاط في مجلسهم التشريعي. النقاشات تتناول ما إذا كان يجب الحد من عدد القوات الأميركية في العراق، وأردت أن أوضح (لعبد المهدي) أننا نعرف دورنا وندرك أننا هنا بناء على دعوة".

من جهته، قال عبد المهدي بعد الاجتماع مع شاناهان إنه يحترم قرارات البرلمان. وأضاف أن للحكومة وجهة نظر وللكتل السياسية وجهات نظر.

الانسحاب من

وزار مسؤولون أميركيون الشرق الأوسط في الشهور القليلة الماضية لطمأنة الحلفاء على استمرار التزام واشنطن تجاه المنطقة، بعدما أعلن ترمب في ديسمبر/كانون الأول أنه سيسحب كل القوات الأميركية، وقوامها 2000 جندي، من سوريا.

وقوبل القرار بمعارضة كبار معاونيه، ومن بينهم وزير الدفاع الذي استقال، مما ترك مسؤولية قيادة في يد نائبه شاناهان.

والتقى شاناهان بقادة عسكريين أميركيين خلال زيارته للعراق للوقوف على مستجدات الحرب ضد تنظيم داعش.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى العراق | حادثة فريدة.. داعش يفجر بقرتين في العراق