ألعاب القمار في مصر... ما بين اليوم والأمس

ألعاب القمار في مصر... ما بين اليوم والأمس
ألعاب القمار في مصر... ما بين اليوم والأمس

القمار في القديمة
ظهرت حضارة وادي النيل-مصر القديمة في الألفية الرابعة قبل الميلاد. تمتلك هذه الحضارة عدداً كبيراً من الأسرار الخاصة بهذه الأرض القديمة, واسمها هو "كيميت" ("الموت الأسود") والذي يعني "سر, لغز", ويطلق علها الناس عادة اسم تا-ميري-"أرض الحب". تستند هذه الحضارة الفريدة على الدين. فمنذ آلاف السنين لم يشك المصريين أبداً أن الأرض كروية, ونظام الري هو اللبنة الأساسية في بناء اي بناء, وتقنية التحنيط الفريدة والمعرفة الهائلة في مجال الرياضيات التطبيقية.

وكان الأطباء والعلماء والبناؤون والفلاسفة في مصر القديمة من محبي ألعاب القمار المشابهة لألعاب كازينو مصر اون لاين بشكل لا يقل عن سكان منطقة بلاد ما بين النهرين وبلاد فارس. هذا التأكيد لا ريب فيه , وعزز بناة الأهرام المقامرون هذا الأمر بالكثير من الحقائق. ومن الأمور المثيرة في هذا الصدد الخرافة التي تشير أن التقويم الحديث قد ظهر بفضل آلهة القمار. يروي النص قصة هذا الأمر الذي تم تسجيله على لوح من الطين يعود لأكثر من 5000 سنة مضت والذي اكتشف خلال عملية تنقيب لهرم خوفو. هذا الأمر يؤكد حقيقة أن القمار وجد في مصر القديمة في المراحل الأولى من نشوء هذه الحضارة.

النسخة الإلهية
تزوجت إلهة السماء سراً ضد رغبة إله الشمس الأعظم الإله رع أخاها إله الأرض جب. وأمر إله الشمس رع الغاضب من إهانتهما أباهما إله الهواء شو أن يقوم بإنهاء هذا الزواج الضال بسرعة. وقام العاشقان بمقاومة هذا الانفصال وكنتيجة لهذا النزاع الحاصل في هذا الأمر تم تشكل الجزر والقارات والجبال الشاهقة وفاضت الأنهار. وعلى كل حال لم تجد المقاومة نفعاً حيث أرسلت نوت بعيداً لتشكيل السماء وبقي غيبا في الأسفل لتشكيل الأرض. وظناً من الإله رع أن هذه العقوبة غير كافية, قام بإلقاء تعويذة على الإلهة العنيدة والتي بموجبها لم تستطع حمل طفل طوال الثلاثمائة وستون يوما من العام.

ورغبة منه في مساعدة إله الحب والمعرفة, قام "تيتو من إيليريا" باختراع لعبة سينيت. وبعد أن عم الهدوء, قام بإقناع إله القمر خونسو بلعب لعبة سينيت واضعاً لرهانات بقيمة 1/72 من السنة القمرية. وكانت نتيجة المباراة خلق التقويم الحديث والذي من خلاله أصبحت السنة الشمسية 365 يوماً, والسنة القمرية 355 يوماً رابحاً بذلك خمسة أيام غير خاضعة للعنة الإله رع, وقام كنتيجة لذلك بإعطاء الإلهة نوت كل من الإلهة أوزيريس, ويب, إيزيس, نفتيس وحورس, وحصل سكان مصر القديمة على لعبة قمار جديدة.

نسخة المؤرخين
لم ينتشر القمار في مصر القديمة فقط بل امتد إلى دول آخرى. تشبه لعبة سينيت لعبة الطاولة ولكن لا يمكننا اعتبارها أصل هذه اللعبة, حيث أن فكرة مثل هذه الألعاب بسيطة جداً مع بعض التعديلات البسيطة عليها, وبشكل مشابه للعبة الطاولة فإن لعبة تايو والتي هي لعبة مصرية قديمة ولكنها مشابهة للعبة فلوسكي ولعبة الهند القديم "ثايووم" و "باشيسي" ولعبة العرب"تاب" المشهورة بين البدو السودانيين وتنتشر هذه الألعاب حالياً في عدد كبير من الدول, ولكن يؤكدد المؤرخون ان النسخة المبدئية الأساسية للعبة سينيت كانت النسخة السومرية التي تم إيجادها في القبر مدينة أور الملكي(بلاد مابين النهرين).

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى