أخبار عاجلة
لبنان مُقفل… إليكم الطرقات المقطوعة -
«القوات» يدعو لتشكيل حكومة تكنوقراط بعد سحب وزرائه -
ثورة في لبنان في عهد “حزب الله” -
ورقة الحريري الإنقاذية… بلا عجز -
ستقودها النهضة.. أسماء مرشحة لرئاسة حكومة تونس -

تقنيّة بيومترية جديدة تدخل عالم الهواتف الذكية

تقنيّة بيومترية جديدة تدخل عالم الهواتف الذكية
تقنيّة بيومترية جديدة تدخل عالم الهواتف الذكية

كتب شادي عواد في “الجمهورية”:

 

تعمل الشركات على تغيير طريقة عمل بعض التقنيات ودمجها مع بعضها، للإستفادة من المساحة التي كانت تشغلها لوضع بطاريات أكبر أو إضافة عدد المعالجات، بهدف جعل الهاتف أسرع ويعمل لفترة أطول في الشحنة الواحدة للبطارية.
عملت بعض الشركات في الفترة الأخيرة على إستبدال بصمة الإصبع التقليدية بتقنية التعرّف الثلاثي الأبعاد الى الوجه. وعلى الرغم من أنّ هذه التقنية للتعرف الى الوجه تعمل على نحو جيد، إلّا أنه هنالك بعض أوجه القصور فيها، والتي تجعل العديد من المستخدمين يفتقدون لمستشعر بصمات الأصابع.

فتقنية التعرف الى الوجوه لا تعمل إذا كان المستخدم يرتدي قناعاً أو نظارات أو في الإضاءة المنخفضة. وهذا على عكس مستشعر بصمات الأصابع الذي يمتاز بالمزيد من المرونة.

نقلة نوعية

تعتمد التقنية الجديدة على وضع حسّاس بصمة الإصبع تحت زجاج شاشة العرض في الهاتف، بدلاً من وضعها من الخلف أو على الجانب أو أن تكون ظاهرة أسفل الشاشة.

ولا شك أنّ هذه الخطوة تمثل نقلة نوعية في مجال تصنيع التي لطالما يعمل مصنِّعوها على تقليل الحواف بشكل كبير، للإستفادة من كامل مساحة الهاتف.

تجدر الإشارة إلى أنه يمكن إستخدام تقنية وضع حسّاس الأصابع تحت الشاشات من نوع «OLED» فقط، وهي الشاشات التي يستخدمها معظم هواتف الفئة العليا.

كيفية العمل

يأتي حسّاس بصمة الأصابع المثبت تحت الشاشة مختلفاً نوعاً ما عن الأجيال السابقة، حيث إنه أكثر تكثيفاً وسيستخدم من أجل تسجيل البصمة.

ويعمل هذا الحسّاس عبر تمييز البصمة من خلال قيام شاشة «OLED» بإضاءة الإصبع، بعدها يقوم الحسّاس بفحص البصمة وإجراء المطابقة مع البصمات المحفوظة للتأكد من هوية المستخدم.

وفي حال المطابقة يتم فتح قفل الهاتف. لذلك، عندما يلمس المستخدم شاشة الهاتف، تضيء الشاشة بقوة لتضيء بصمة الإصبع، و يقوم المستشعر بعد ذلك بإلتقاط مسح ضوئي عالي الدقة للبصمة من خلال الضوء المنعكس من الفجوات بين البيكسلات.

ولضمان أن تتمّ قراءة بيانات بصمة الإصبع بدقة بواسطة المستشعر، سيحتاج المستخدم إلى الضغط بقوة خفيفة على الشاشة، ليتمكن المستشعر من التمييز بين مرتفعات ومنخفضات البصمة.

وعلى الرغم من تلك العملية التي قد تبدو طويلة، يبقى هذا الحساس أسرع بمرتين من التمييز الوجهي ثلاثي الأبعاد، ويفتح قفل الشاشة في أقل من ثانية.

وهنا لا بد من الإشارة إلى أنّ تقنية وضع حسّاس بصمة الإصبع تحت زجاج شاشة تعمل حتى في حال وجود حماية للشاشة أو إذا كانت الشاشة رطبة، ولا تتأثر بأية عوامل أخرى مثل قوة الإضاءة الخارجية تحت أشعة الشمس المباشرة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الرجل الذي عبَر بطفليه النار