توقعات بآلاف القتلى في زلزال وتسونامي إندونيسيا (شاهد)

| وصل عدد قتلى زلزال وتسونامي إندونيسيا إلى 420 شخصا، بحسب ما أعلنه رئيس الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث ويليم رامباجيلي للصحفيين.


وتتأهب السلطات لما هو أسوأ لأن عدد القتلى إلى الآن من بالو وحدها، بينما تأتي تقارير ببطء من دونجالا وهي منطقة يقطنها 300 ألف نسمة إلى الشمال من بالو وهي أقرب إلى مركز الزلزال.


وأعقب وقوع زلزال قوي أمواج مد عاتية () في جزيرة سولاويسي الإندونيسية، بينما توقعت السلطات ارتفاعا كبيرا في عدد القتلى الأحد، مع وصول الأنباء من المناطق النائية.


وأفادت أنباء أن "عشرات الأشخاص ما زالوا تحت أنقاض فندق ومركز تجاري في مدينة بالو التي ضربتها أمواج يصل ارتفاعها إلى ستة أمتار بعد الزلزال الذي بلغت قوته 7.5 درجة".


وقال نائب الرئيس الإندونيسي يوسف كالا إن "عدد القتلى ربما يصل إلى آلاف".


وكان المئات تجمعوا لحضور مهرجان على شاطئ مدينة بالو الجمعة عندما اجتاحت أمواج وصل ارتفاعها إلى ستة أمتار المدينة وقت الغروب، لتجرف الكثيرين وتدمر كل ما في مسارها.

 

اقرأ أيضا: 384 قتيلا في زلزال وموجات تسونامي ضربت أندونيسيا (شاهد)


وقال موقع كومباس الإخباري الإلكتروني إن "التقديرات تشير إلى أن هناك 10000 لاجئ في 50 نقطة بمدينة بالو (..)، ونواجه صعوبة في نشر معدات ثقيلة للعثور على الضحايا تحت أنقاض المباني لأن العديد من الطرق المؤدية إلى مدينة بالو تضررت".


وأظهرت لقطات صورها هواة وعرضتها محطات تلفزيون محلية المياه وهي تسحق المنازل بطول الشريط الساحلي لبالو وتبعثر حاويات الشحن وتغمر مسجدا في المدينة، وتلقى عشرات الجرحى العلاج في خيام طبية مؤقتة أقيمت في العراء، وأظهرت الصور التي نشرتها السلطات الجثث متراصة في الشارع السبت.


وقال المتحدث باسم الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث سوتوبو بورو نوجروهو للصحفيين في جاكرتا إن الدمار "شامل" بعد انهيار آلاف المنازل والمستشفيات والمراكز التجارية والفنادق، وجرفت المياه أحد الجسور بينما انقطع الطريق الرئيسي المؤدي إلى بالو بسبب انهيار أرضي.


وقال نوجروهو "لم تكن أمواجا فقط إذ أنها جرفت السيارات والأشجار والمنازل واجتاحت كل شيء على الأرض"، مضيفا أن "أمواج المد وصلت سرعتها إلى 800 كيلومتر في الساعة قبل أن تصل إلى الشاطئ".

 


وذكرت محطة مترو التلفزيونية أن مئات الأشخاص تجمعوا خارج مركز تسوق منهار الأحد، بحثا عن أقارب يخشون أنهم تحت الأنقاض.


وقال نوجروهو إن "عدد القتلى والمصابين وحجم الأضرار ربما يكون أكثر على امتداد الساحل لمسافة 300 كيلومتر شمالي وجنوبي بالو بما في ذلك منطقة دونجالا".


وقال الصليب الأحمر في بيان إن "عاملين ومتطوعين يتوجهون إلى المناطق المنكوبة"، مضيفا أنه "لدينا الآن اتصال محدود بشأن الدمار الذي حل بمدينة بالو، لكننا لم نسمع شيئا عن دونجالا وهذا أمر مقلق للغاية، ويعيش هناك ما يزيد على 300 ألف شخص (..)، هذه مأساة لكن ربما تزيد الأمور سوءا".


وقال رئيس وزراء أستراليا سكوت موريسون إن "إندونيسيا لم تطلب بعد المساعدة، لكنه اتصل بالرئيس ويدودو لتقديم الدعم".


وكانت وكالة الأرصاد والجيوفيزياء الإندونيسية أصدرت إنذارا من أمواج المد العاتية بعد الزلزال لكنها رفعته بعد 34 دقيقة، وثارت انتقادات واسعة للوكالة لعدم تحذيرها من أمواج المد التي ضربت بالو لكن المسؤولين قالوا إن "الأمواج كانت وصلت بالفعل وقت صدور الإنذار".


وقالت السلطات إن " بدأ في إرسال طائرات تحمل مواد إغاثة من العاصمة جاكرتا ومدن أخرى، لكن من جرى إجلاؤهم لا يزالون في أمس الحاجة للطعام وغيره من الاحتياجات الأساسية"، مضيفة أن "مطار بالو تضرر في الزلزال، لكن أعيد فتحه لعدد محدود من الرحلات التجارية الأحد".


وذكرت الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث أن مدينة بالو تعرضت من قبل لتسونامي في عامي 1927 و1968.


وتقع إندونيسيا في منطقة "حزام النار" في المحيط الهادي التي تكثر بها الزلازل، وأدى زلزال وأمواج مد عاتية في 2004، إلى مقتل ما يزيد على 120 ألف شخص في إقليم اتشيه بشمال البلاد.

 

 

pic.twitter.com/G1jQPUiBvR

 




اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى