ميقاتي: ليُطبق الدستور كاملا

ميقاتي: ليُطبق الدستور كاملا
ميقاتي: ليُطبق الدستور كاملا

أكد رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي أن “التمسك بالدستور وبما نتج عن ليس لمصلحة طائفة بل لمصلحة الوطن”، مشيرا إلى أنه “لا يجوز أن يطبق الدستور انتقائيا، ويتم انتقاء المواد التي يجب تطبيقها أو عدم تطبيقها، بل أن يطبق الدستور كاملا فهو يحمي الطوائف ويشكل خطوة أكيدة نحو الحداثة”.

ورأى، خلال حفل التوقيع على هبة مقدمة من “جمعية العزم والسعادة الاجتماعية” للمديرية العامة للأوقاف الإسلامية في دار الفتوى، أن “ما حصل في هو أمر مأساوي بكل معنى الكلمة، حيث تم استهداف أشخاص كانوا يؤدون صلاة الجمعة بكل نية طيبة وتقرب من الله الواحد. ولا ننسى أيضا أنه في كل أسبوع لدينا هم آخر هو هم جامع الأقصى، حيث يمارس العدو الإسرائيلي كل الضغوط على المصلين وعلى أهلنا في ”.

من جهته، أكد مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان أننا “في لبنان، اتفقنا على صيغة للعيش الواحد بين مكونات الشعب اللبناني، ونحن نحافظ على هذه المكونات في إطار الاحترام المتبادل، ولا نتدخل في الخصوصيات الدينية للطوائف وما يعنينا هو رسائل المحبة والتسامح والود والعيش بكرامة في ما بيننا”، مضيفا: “لن نسمح في لبنان لأي خطاب متطرف. فكما وقفنا سدا منيعا في السابق وشجبنا وحاربنا التيارات التكفيرية، نحن سائرون على هذا المنهج الوسطية والاعتدال”.

واعتبر أن “ما حدث في نيوزيلاندا أمر فظيع يفوق كل التصورات، عمل إرهابي حاقد ينم عن كراهية ليس فقط للمسلمين بل لكل الأديان. استنكر الجميع ما حصل ولكننا نحن معنيون بهذا الأمر، ومعنيون أيضا بنزع الكراهية والحقد من نفوس أجيالنا، لقد جمعتنا مع شركائنا المسيحيين في هذا الوطن وفي العالم تواريخ فيها صفحات بيضاء مشرقة، وفي هذا التاريخ أيضا بعض صفحات السوداء التي دفعنا جميعا ثمن الحقد والكراهية التي تزرع في نفوس الاتباع”.

وأضاف: “الكراهية والإسلاموفوبيا تنتشر بسرعة في البلاد الغربية، ونحن نقول من خلال لقاءاتنا والتي تمت في الدول الأوروبية وأثناء مؤتمراتنا، تعالوا جميعا على اختلاف أدياننا لنتعارف ومن ثم لنتفاهم على طريقة وفقا للعيش المشترك. لم يعد هناك دول أحادية الانتماء الديني، هناك تعدد وتنوع في أكثر الدول، ما نريده نحن وما نوصي به المسلمين المتواجدين في هذه الدول أن “عليكم الحفاظ على انتمائكم الديني في ظل الانفتاح على الأخرين، وفي ظل الاتفاق على طريقة للعيش تحمي الجميع. لا نريد مجتمعات فيها أحقاد وكراهية وقتل وإهدار للكرامات الإنسانية. ما حدث هو برسم الجميع، علينا أن نتنبه لما هو قادم لأنه في النهاية ليس فقط الإسلام هو المستهدف أو المسلمين هم المستهدفون، المستهدف هو الأديان واتباع الأديان”.

وشدد على أن “الوسطية والاعتدال والقيم الخلقية هي رسالة الأديان جميعا، وهي من صميم رسالتنا الإسلامية، فنحن لا نريد إلا أن نتعايش في مجتمعات متعددة ومتنوعة”.

وقال: “إن يقتل الأبرياء الذين يتعبدون الله في يوم هو عيد للمسلمين في مسجدين في نيوزيلاندا هو أمر في غاية الخطورة، علينا جميعا أن نتنبه لما يحاك ضد الأديان وما يحاك ضد المسلمين، علينا جميعا أن نكون بالفعل مؤمنين حقا برسالة أدياننا من أجل كرامة إنساننا مهما كان انتماؤه الديني”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الحسن: “الامن خط أحمر وكذلك حرية التنقل مصانة بالدستور”



 

ميدتاون سكاي العاصمة الجديدة midtown sky new capital