أخبار عاجلة
شهيب يوضح تفاصيل إطلاق النار على المتظاهرين -
الجزائر.. إيداع النائب البرلماني طليبة سجن الحراش -
ضاهر: الضرائب لا تطال إلا المواطن المتألم -
حاصباني: وضع رسوم تخابر “واتساب” معيب -

عبدالله: لا يحق لأي طرف سياسي أن يحدد سياسة لبنان

عبدالله: لا يحق لأي طرف سياسي أن يحدد سياسة لبنان
عبدالله: لا يحق لأي طرف سياسي أن يحدد سياسة لبنان

أشار عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب بلال عبدالله إلى أن “ثمة أكثر من جهة ما زالت تعيش حالًا من الترف السياسي ولا تعي حاجات الناس والوطن، ولا تستوعب هذه الحرب الدولية على حدود . ونحن قد دفعنا ثمن رفضنا الدخول إلى السجن العربي الكبير، ومستعدون لدفع الثمن ثانية، وألّا ندخل السجن العربي، فعروبتنا منفتحة، كانت وستبقى حرة وغير مرتهنة لأصحاب المشاريع الضيقة والفئوية”.

ودعا عبدالله، خلال ندوة سياسية في بلدة مزرعة الشوف في دار آل البعيني في مناسبة استشهاد كمال جنبلاط، “أصحاب الشأن كافة في هذا البلد، أصحاب المقامات وأصحاب الدولة، إلى التواضع وعدم التسرع في الملف الذي يشغل بال الناس جميعًا وبال القوى السياسية، وهو ملف النازحين السوريين”، مؤكدًا “أننا لسنا ضد إنهاء الحرب في ، نحن مع التسوية السياسية في سوريا بغض النظر عن موقفنا من . فعندما نقول سوريا نقصد سوريا الشعب، البلد الجار التي تربطنا بها أواصر عائلية وقربى”.

ولفت عبدالله إلى “التسوية الروسية”، وقال: “الرئيس يعد أوراقه لزيارة ، وأعتقد أن النقطة الأساسية والجوهرية لنقاشه مع الدولة الروسية ستكون مسألة النازحين السوريين. فلماذا إذًا هذا التوتر؟ ورئيس الحكومة مع مجموعة وزراء يسعون إلى إيجاد دعم للاقتصاد اللبناني في مواجهة أزمة النازحين، وعلى رغم ذلك ثمة من يحاول فرض حلول أخرى، وهذا الأمر هو اعتداء فاضح على الذي وزع السلطات والمسؤوليات، ولا يحق لأي طرف سياسي، مهما كان لديه من تمثيل على صعيد عدد النواب والوزراء، أن يحدد سياسة لبنان. فسياسة لبنان تحدد وفق مصالحه الوطنية العليا وليس وفق أجندات خارجية. آن الأوان كي نعي أن لبنان فوق كل اعتبار”.

وأضاف: “توافقنا أن هي العدو، فلا تأخذوا لبنان إلى هذا المحور أو ذاك، لأننا وللأسف نعيش في نظام طائفي هش ونظام زبائني، وبالتالي لا يتحمل هذا النظام، والتركيبة اللبنانية، كل هذا الكم من الأعباء التي تلقى على عاتقه. علينا العمل من أجل مصالح الشعب اللبناني الذي يئن تحت عبء المشاكل الاقتصادية والاجتماعية”.

وتابع: “كنا وسنبقى حزب الجماهير والناس، عمال التبغ والفلاحين والفقراء والموظفين. وليع جميع المعنيين بالشأن السياسي اللبناني أننا في وضع اقتصادي واجتماعي لا يتحمل هذا الكم من الطموح والجموح إلى السلطة، والتي بدأت تظهر عند الكثير من السياسيين. المطلوب هو التواضع وهذا ما نحن عليه. ولا يظنن أحد أن تواضعنا هو ضعف، فقد كنا أقوياء مع كمال جنبلاط، وما بعد كمال جنبلاط، وسنبقى أقوياء مع . ومهما حاولوا في الغرف السوداء استيلاد قيادات وتيارات ودكاكين، فليعلموا أن هذا الجبل وهذا الوطن يحضنان الحزب “التقدمي الاشتراكي” ويحضنان وليد جنبلاط”.

ودعا إلى “التعقل وضرورة أن يكون النقاش داخل مجلس الوزراء وليس خارجه، من أجل مصلحة الوطن التي تفرض ألّا نكون طرفًا في الصراع الدولي أو أن نتحدى المجتمع الدولي”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بانو :‏ننتظر وقوع الكارثة حتى نفيق من نومنا
التالى بعد الاعتراضات… هذا ما قاله شقير عن موضوع “واتساب”