محادثات بومبيو اللبنانية زادته قناعة بضرورة تشديد العقوبات!

محادثات بومبيو اللبنانية زادته قناعة بضرورة تشديد العقوبات!
محادثات بومبيو اللبنانية زادته قناعة بضرورة تشديد العقوبات!

كشفت مصادر دبلوماسية غربية مطّلعة لـ”المركزية” أن مفاعيل اتصالات وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو وكلامه في ، ستظهر تباعا في الايام والاسابيع القليلة المقبلة، عبر اجراءات ستتخذها إدارة دونالد .

فبحسب المصادر، دعا الزائر الاميركي من قابلهم من مسؤولين لبنانيين الى ممارسة مزيد من الضغط على والى تجنّب مسايرته خاصة في ما خص أجندته الخارجية وسلاحه، غير انه في المقابل خرج باستنتاج مفاده ان ثمة استحالة لبنانية لعزل الحزب وان القوى كلّها غير قادرة على مواجهته الا من خلال موقف مبدئي رافض حمله السلاح وتدخّله في الصراعات العربية..

وعليه، ازداد بومبيو قناعة بفاعلية “العقوبات” التي يجب تشديدها، وهذا ما سيحصل. فالمصادر توضح ان واشنطن مصممة على مواصلة تضييق الخناق على حزب الله ومطاردة تحرّكاته لبنانيا، وعلى الساحة الدولية الأوسع. وفيما سيأخذ هذا التوجّه التصعيدي الواقعَ اللبناني بالاعتبار، أكان المصرفي او ذلك المتصل بدعم الاجهزة العسكرية والامنية (اللذين يحرص الاميركيون على حمايتهما)، تشير المصادر الى ان التدابير الاميركية المرتقبة ستتخذ أبعادا جديدة، حيث ستطال الحزبَ وكل متعامل او داعم له، ومن المرجّح ان تشمل ايضا وضعَ اشخاص مقربين منه، على لائحة الارهاب، وهؤلاء قد يكونون من طوائف ومذاهب مختلفة، ترى الادارة الاميركية انهم يساعدون في اشتداد “عود” الحزب عبر دعمه ماليا او لوجستيا…

والحال ان بومبيو وبعد محادثاته اللبنانية، أدرك ان لا حلّ لمعضلة “حزب الله” الا من خلال “السلاح” الاقتصادي، وتقطيع الشرايين الحيوية التي تمدّه بالمال. فالرهان الاميركي كبير على زرع “نقمة” بين الحزب وبيئته الحاضنة، عبر تقليص قدرته على تغذيتها بالمال والخدمات، فتنتفض في نهاية المطاف عليه.

وفي رأي واشنطن، بذور “الثورة” الشعبية المنشودة باتت موجودة اليوم، وما عليها الا ريّها لتنمو. العملية قد تتطلّب بعض الوقت، الا انها لا بد حاصلة. ويراهن الاميركيون على ان الضائقة التي تعانيها ايران، داعمةُ الحزب الاولى، ستفاقم عجزها عن مساعدته. وتاليا، ستتقلص الاموال التي يخصّصها “الحزب” للخدمات الاجتماعية والطبية والتربوية، ليرتفع في النتيجة، منسوبُ التململ “الشيعي” من حزب الله، وعنوانُه: نقدّم خيرة شبابنا خدمة للحزب ويموتون بالمئات في الميادين العربية، وهو لا يعطينا شيئا لاظهار تقديره في المقابل. وفيما الدولة عاجزة عن تأمين أبسط شروط الحياة الكريمة لنا – بحيث لا طرقات ولا كهرباء ولا ماء ولا فرص عمل- انضمّ الحزب اليها في التقصير اليوم، فكيف نصمد؟

وفي انتظار جني ثمار هذا المخطط- تضيف المصادر- نصح بومبيو اللبنانيين، ولا سيما “السياديين” منهم برصّ الصفوف، وهو طالب ايضا بتوطيد الجسور بين بيت الوسط وكليمنصو ومعراب، من جهة، وعين التينة من جهة ثانية، بعد ان لمس ان رئيس المجلس شخص “مرن” يمكن التفاوض معه. فرغم موقع الاخير سياسيا و”نفطيا”، يتمسك بعلاقات ممتازة بين لبنان ومحيطه العربي، ولديه مقاربة لافتة لموضوع الحدود البرية والبحرية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى