لمعالجة الفساد… إن صحا الضمير!

لمعالجة الفساد… إن صحا الضمير!
لمعالجة الفساد… إن صحا الضمير!

من ضمن واقع محاربة الفساد، لا بدّ من أن نذكر بفساد آخر، غير فساد الرشوات والسمسرات والصفقات المشبوهة.. وهذا الفساد، يؤثر وبشكل سلبي جداً على المجتمع اللبناني، ونقول: أليس الفساد في البيئة الملوثة، والأنهر الوسخة، وفي الخضار والفاكهة فساد؟!

أليس الفساد هو في كثرة السيّارات والعجقة التي لم تعد تحتمل، وفي خطورة وفوضى الدراجات النارية وكذلك في حفر الطرقات وانهيار بعضها. وكذلك الفساد في الأرصفة المليئة ببضائع التجار وعلى المكشوف وهذه الأرصفة هي كما تعلمون مخصصة للناس. أليس الفساد في أعمدة الكهرباء المعطلة ليلاً، وظلام الأنفاق والجسور وحوادث السير المتأتية من ذلك؟!

أليس الفساد في جبال النفايات وضررها على صحة المواطنين، وكذلك في موجة الغلاء التي تحتاج الأسواق ولا من يراقب. وايضاً وايضاً يجب ان لا ننسى الفساد في المستشفيات والدواء، والجامعات والمدارس وكأن النّاس تأكل بعضها بعضاً والكل يعمل بفساد دون خجل أو وجل، أليس كل هذا فساداً. وإذا نظرنا إلى ناحية أخرى من نواحي الفساد، المستشري، نرى فساداً خطيراً في الأخلاق وهو طال الكذب والنفاق والاحتيال والنصب والتشبيح والتشليح، وفتح باب اللصوص وأبواب المرابين على مصراعيه وشرع الإجرام، ونشر موجة من المتسولين في الشوارع لم تعرفها دولة أخرى؟! أليس كل ذلك فساداً أيضاً.

لذلك كلّه نناشد كل معني بالفساد دولة ومؤسسات وجمعيات ومواطنين وهيئات أهلية واقتصادية إلخ.. أن يعوا جميعاً ضرورة معالجة الفساد وعلى أنواعه، وأن نرى قريباً، البلد بالمعالجات المطلوبة، وهي ليست صعبة إذا صحا الضمير وصفت النيّات وكان العزم والحسم سيّد الموقف؟!

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى