صحناوي: المشكلة هي ضيق السوق اللبناني

صحناوي: المشكلة هي ضيق السوق اللبناني
صحناوي: المشكلة هي ضيق السوق اللبناني

أكد النائب نقولا الصحناوي إلا أن “المشكلة التي تواجه الأعمال في هي ضيق السوق اللبناني والتنافسية الكبيرة فيه”، لافتاً إلى “صعوبة وجود ممولين يدعمون الشركات الناشئة أو الأفكار الإبداعية للشباب ومشاكل في البنى التحتية مثل جودة الإنترنت والكهرباء”.

وتابع: “بالرغم من كل هذه الظروف، أدعوكم لتبدعوا وتؤسسوا شركات ناجحة في لبنان والخارج”.

وجاء كلامه خلال لقاء مع رئيس مجلس إدارة UK Lebanon tech hub بعنوان: “ريادة الأعمال والابتكار التكنولوجي”، نظمته كلية العلوم في جامعة الروح – الكسليك، في حضور النائب الأول لرئيس الجامعة الأب يوحنا عقيقي، نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية الأب طلال هاشم، عميد كلية العلوم الدكتور وليد حليحل، بالإضافة إلى رؤساء الأقسام وحشد من الأساتذة والطلاب.

ولفت صحناوي إبى ان “الشعب اللبناني يتميز عن الشعوب الأخرى بكونه يميل فطريا إلى الإبداع والابتكار، والأمثلة عن الإبداع المحلي اللبناني كثيرة وفي شتى الميادين، أكانت خدماتية أم تكنولوجية أم إلكترونية… من هنا، عمد البعض إلى إنشاء شركات لبنانية لها مقر رئيسي في لبنان ودخلت في أسواق عالمية في الخارج. ”

وأشار الصحناوي إلى أن “النجاح المهني يرتكز على ثلاثة مكونات: أولا، التكنولوجيا التي باتت ضرورة ملحة وشرطا أساسيا لتطوير القدرات والمهارات ومساعدة الشباب على تحقيق طموحهم مهما كان اختصاصهم. ثانيا، الإبداع الذي يؤدي إلى محاربة الكسل وكسر الحواجز التي تعيق التقدم، مثل المجتمع والعائلة والثقافة. وإن الإبداع هو أكثر ما يميز الشخص عن الآخر. ثالثا، الشغف، فهو الذي يحدث الفرق والتميز ويساعد على تخطي الصعوبات ومحاربة الإحباط ونبذ الاستسلام. إذا، هذه هي مفاتيح ريادة الأعمال والابتكار في الاقتصاد المعرفي”.

وشدد على “أهمية الخيال في محاولة اكتشاف تأثير تقنيات التكنولوجيا الحديثة في المستقبل. وأصبح معروفا أن الذكاء الاصطناعي يهدد غالبية المهن الموجودة حاليا وهناك توجه إلى تألية الإنسان، إذ يقال أن الطبيب والمحامي والسائق وغيرهم سيصبحون آلة. وتجاه هذا الواقع، يكمن التحدي الأكبر في توفير الأدوات اللازمة وتهيئة الظروف الملائمة أمام الأجيال القادمة للتأقلم مع هذا الوضع الجديد. وانطلاقا مما سبق، قدمت اقتراح قانون ينص على إدخال مادة الـ Coding كمادة إلزامية على المناهج التربوية الرسمية، وهي خطوة مهمة لمساعدة الجيل الجديد كي يكون جاهزا لسوق العمل، بعد عشرات السنين، والذي لم تتضح معالمه بعد. وصحيح أن الذكاء الاصطناعي قادر أن يحل مكان الإنسان في تأدية المهام ولكنه، لحسن الحظ، يبقى عاجزا عن التحلي بالوعي والضمير الذي يهبهما الخالق في الإنسان. وأقول كل هذا لتشجيع الطلاب على تعزيز الفضول العلمي لديهم بغية تخيل ما سيكون عليه عالمنا بعد سنوات في ظل هذه التكنولوجيا المتسارعة”.

وأضاف: “نعيش، اليوم، في عصر حماسي يتميز بسهولة الوصول إلى المعلومات ووفرة وسائل الاتصال والتواصل والأدوات لخلق الأشياء حيث أصبح من السهل تسويق فكرة معينة ونشرها في كل أرجاء العالم، وهذا ما لم تستفد منه الأجيال السابقة. وإن ريادة الأعمال هو مفهوم يرتبط ارتباطا وثيقا بحب المخاطرة. إذا، من يتمتع بحب المخاطرة فليبتكر فكرة مبدعة ويعمل على تحويلها إلى مشروع أعمال، ومن لا يتمتع بهذا الحس فليصبح موظفا في شركة يكبر ضمن جدرانها وتؤمن له مصاريفه. ولكن، أدعو كل شاب وشابة إلى الدخول في لعبة ريادة الأعمال لأن الحياة ما زالت أمامكم ولن تخسروا الكثير”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى