أخبار عاجلة
الأجنبي الغريب سامي الجميّل -

افتتاح "مركز فؤاد مخزومي للابتكار" في الجامعة اللبنانية الاميركية

افتتاح "مركز فؤاد مخزومي للابتكار" في الجامعة اللبنانية الاميركية
افتتاح "مركز فؤاد مخزومي للابتكار" في الجامعة اللبنانية الاميركية

افتتحت الجامعة اللبنانية الاميركية في "مركز للابتكار"، خلال حفل حضره وزير الدفاع الياس بو صعب ممثلا رئيس الجمهورية وسفراء ونواب وعمداء جامعات اضافة الى طلاب.

بعد القى رئيس مركز الابتكار سعد الزين كلمة تبعه رئيس الجامعة جوزيف جبرا، حيث عبرا عن اهمية العلم والابتكار، ومن ثم كانت كلمة مخزومي الذي تعهد منذ حوالي السنتين بدفع مبلغ 3 ملايين دولار للجامعة اللبنانية الاميركية لانشاء المركز، حيث تحدث عن الهدف منه بالقول" بالدرجة الاولى إحداث تغيير جذري في المناهج المعتمدة في العديد من المواد لإضافة آخر الابتكارات التكنولوجية، أمّا الهدف الآخر فهو رعاية ريادة الأعمال للمبدعين من طلاب وأساتذة ومتخرجين في الجامعة اللبنانية الأميركية. كما سيفتح المركز أبوابه لطلاب الجامعة اللبنانية، بهدف إنشاء محور للتميز. ونحن على ثقة أنه من خلال العمل الجاد والثقة بإرادة الأطراف المعنية كافة، سنحقق تغييراً جذرياً في العقلية السائدة ونوفّر فرصاً لا حدود لها".

قبل بداية القرن الحالي، ظلّ لعقود من الزمن كما قال مخزومي" أرض المواهب الواعدة والرواد على المستوى العالمي. وأسهمت الثروة البشرية والنظام التعليمي في إنتاج أسطورة لبنانية من التميز والتفوق، وكان جيلنا يحقق طموحاته المهنية في دول الخليج بشكل أساسي، وأوروبا وأميركا الشمالية أيضاً، حيث كانت كفاءاتنا تنال تقديراً عالياً على الصعيدين المعنوي والمادي. ولكن حين عدنا إلى أرض الوطن في النصف الثاني من التسعينيات، تفاجأنا بالتأخر في مواكبة التطور على المستوى التعليمي والتوجيهي في البلد. ولاحظنا اختلافاً كبيراً بين أهداف الشباب الطموح والمنهج التعليمي المعتمد. فالأولويات محددة بشكل عشوائي والمناهج كانت ببساطة غير ملائمة، حيث تم تجاهل الكثير من الحاجات، لينشأ جيل ما بعد الحرب في حالة من الارتباك واليأس".

في ظلّ هذا الوضع السلبي كان لا بدّ كما لفت مخزومي الى أن" نبدأ من مكان ما، ومن هنا تأسست حيث رأينا أن شبابنا يفتقرون إلى الظروف التي تمكّنهم من مواجهة تحديات القرن المقبل، وبدا من الضروري تطوير مهاراتهم في اللغات الأجنبية وعلم الحاسوب. فقدمنا ما نستطيعه في هذا المجال، وواصلنا العمل لتحقيق مستويات أعلى من المبادرة والدعم. استثمرنا كذلك علاقاتنا الدولية للإضاءة على أهلية بلدنا لاستضافة الاستثمارات والشركات الجديدة واحتضانها"، واضاف" بعد رحيل ابننا الوحيد رامي في عام 2011، أطلقنا "مبادرة رامي فؤاد مخزومي لحوكمة الشركات" في الجامعة الأميركية في بيروت، وتهدف إلى نشر الوعي لدى المؤسسات الصناعية والتجارية حول مسائل الشفافية والحوكمة. للأسف، لم تبذل الهيئات الرسمية ولا حتى القطاع الخاص أي جهد لمتابعة التوجهات العالمية الجديدة في مجالات التعليم وسوق العمل، ما تسبب بفقداننا أثمن مقوماتنا الوطنية، ونعني بذلك مواردنا البشرية".

لا يزال شبابنا بحسب مخزومي" يغادرون البلد بعشرات الآلاف، باحثين عن أفق جديدة وبعيدة لتحقيق أحلامهم وطموحاتهم. إن هذا الفقدان المتواصل لرأس المال البشري لا يمكن تعويضه أو ملؤه بسهولة. بالطبع اللوم لا يقع على شبابنا، ولا يمكننا بأي شكل من الأشكال أن نشكك بوفائهم. إذ لا يمكن للفرد اليوم أن يعيش ويتطور وحده في محيط يفتقر لأنواع الدعم والتطوير كافة"، وختم مؤكداً" سننجح.. يجب أن ننجح، وكما قال الفنان والفيلسوف الأميركي البرت هوبارد "العالم يسير بسرعة كبيرة هذه الأيام، لدرجة أن الشخص الذي قال إنه من المستحيل تحقيق أمر ما، قاطعه شخص آخر يعمل على تحقيقه".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى حادثة قبرشمون معطَّلة بالمحكمة العسكرية: سطوة حزب الله



 

Charisma Ceramic