أخبار عاجلة
ملكة إسبانيا ترتدي تنورة بثمن لن تتوقعيه.. شاهدي! -
محفوض: لن نترك الحريري وحيدا -
باسيل يغيب عن الاستشارات الملزمة الاثنين؟ -
طرابلسي: لم تتم شيطنة الا شخص باسيل وهذا ظلم -
حنكش ينعي ابو خليل: رحل صوت الحرية والكرامة -

إضراب الجامعة اللبنانية بين شهيب والحريري

إضراب الجامعة اللبنانية بين شهيب والحريري
إضراب الجامعة اللبنانية بين شهيب والحريري

إشترك في خدمة واتساب

بحث وزير التربية والتعليم العالي أكرم شهيب مع رئيس مجلس الوزراء في لف إضراب الجامعة اللبنانية في السراي الحكومي.

وقال شهيب بعد اللقاء: “سبق أن التقيت رئيسي الجمهورية والمجلس النيابي والتقيت الحريري لمناقشة موضوع الإضراب. وكنت قد عقدت أكثر من اجتماع مع كل المعنيين في الجامعة اللبنانية وأخذت منهم لائحة بالمطالب،ووعدت في حينه أن هناك ما يمكن تحقيقه الآن ومنها ما يحتاج إلى مرحلة نضالية طويلة”.

وأضاف: “في كل الحالات، يبقى همنا الجامعة وأن ينهي الطلاب العام الدراسي في فترة محددة، فمنهم من يريد أن يلتحق بجامعات بالخارج ومنهم من يريد الالتحاق بسوق العمل”.

وتابع: “تحدثت مع رئيس الحكومة بكل انفتاح وهو استمع إليّ بعقل منفتح، وتزودت بتوجيهاته للحديث مع وزير المال بالكلفة المالية والواقع المالي لكل بند من البنود المطلوبة على أمل أن ألتقي مع وزير المال بعد اتصالات سيجريها الرئيس الحريري لكي نحدد أين يمكننا أن نتقدم بأي مطلب من المطالب وأين يجب أن نؤخر، بالتفاهم والتنسيق مع رئيس لجنة التربية النيابية النائب بهية الحريري، ونأمل الوصول إلى نتائج إيجابية”.

كما التقى الحريري وزيرة الداخلية والبلديات ريا الحسن وعرض معها الأوضاع الأمنية وشؤون وزارة الداخلية.

وكان الحريري قد التقى وفدا من منظمة “أميركان تاسك فورس من أجل ” برئاسة رئيس المنظمة السفير أدوارد غبريال الذي أوضح أن “المنظمة تسعى بكل جهدها لتحسين العلاقة بين لبنان والولايات المتحدة الأميركية”.

وأشار إلى أن “الوفد يزور لبنان هذا الأسبوع لتحقيق هذا الهدف بالإضافة إلى البحث في ملف المساعدات العسكرية وغيرها من المواضيع التي تعني البلاد، ولاسيما مسألة السوريين والوضع الاقتصادي. وفي هذا الإطار، عقدنا اجتماعا جيدا جدا مع الرئيس الحريري، خرجنا منه بشعور إيجابي للغاية بشأن لبنان ومستقبله”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى لبنان أسير «مثلّث الفواجع» فكيف… ينجو؟