أخبار عاجلة

معوض: مصرون على لعب دورنا ولن نكون صندوق بريد

معوض: مصرون على لعب دورنا ولن نكون صندوق بريد
معوض: مصرون على لعب دورنا ولن نكون صندوق بريد

أكد رئيس حركة “الاستقلال” النائب ميشال معوض اننا “لن نقبل بإقرار أي موازنة من دون ان نكون قد ناقشنا قطع الحساب قبل ذلك وسنحارب من اجل هذا الامر”، لافتا الى ان محاربة الفساد والإصلاح تقتضي العودة الى الدستور والقوانين اما كل الباقي فهو كلام اعلامي.

وقال” “نحن ضد التأخير في الموازنة ولذلك نعمل ليل نهار لكننا نرفض في مجلس النواب ان نكون صندوق بريد، فنحن مصرون ان نلعب دورنا كنواب لنعيد الاعتبار للدستور والقوانين والمؤسسات الرقابية والقضاء”.

ورأى انه “يجب العودة الى منطق الحسابات والشفافية في الأرقام اذ لا يمكن الاستمرار بتقديم ارقام نظرية وحقّنا ان نخاف من التجارب الماضية خصوصًا بعد ما جرى في سلسلة الرتب والرواتب وموازنة 2018”.

ولفت الى ان أي الغاء لواردات يجب ان يؤمَّن البديل عنه بالأرقام من دون مزايدات وأقول ذلك بكل ضمير مرتاح.

وشدد معوض على مواصلة العمل من اجل العودة الى المؤسسات والشفافية ومحاولة وضع بداية رؤية اقتصادية والدفع نحو الإصلاحات البنيوية الحقيقية الجريئة، واشار الى ضرورة “اكمال المعركة اذ لا يمكننا ان نستمر بالطريقة نفسها”.

وكشف ان “هناك مناخ بالضغط علينا كنواب أنه ليس من المفترض أن نلعب دورنا في ما خص مناقشة الموازنة ولا يمكن القبول بهذا المنطق ونرفض أن نكون صندوق بصم ومصرون أن نلعب دورنا لاعادة الاعتبار للدستور”.

وأضاف: “اللبنانيون يعرفون الآن أهمية إقرار الموازنة، ويجب اكمال المسار بإصدار موازنات حسب الأصول وذلك يتم عبر الإصرار على قطع الحساب”.

 

وأعلن في مؤتمر صحافي مشترك مع النائب فريد البستاني ان الازمة الاقتصادية لا تحل بـ”الترقيع” بالنفقات او زيادة الضرائب بل يجب ان نصل الى رفع نسبة النمو الاقتصادي، لافتا الى ان “الحل بالرؤية لتصغير حجم الدولة وتكبير نمو القطاع الخاص فيما حاليًا نقوم بالعكس”.

‏واشار الى انه يجب ان “نعرف اننا في ظرف اقتصادي ومالي دقيق يتطلب إصلاحات وتضحيات ولا يجوز اعتماد الشعبوية في هذا الملف، ولا يمكن تحت إطار المزايدات ان نلغي الإيرادات وبالتالي يرتفع العجز”.

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق إقفال محال غير شرعية في الجديدة
التالى “المستقبل”: نرفض التوظيف السياسي لأحداث طرابلس