أخبار عاجلة
حرب “المستقبل”- “التيار” تُسقط التسوية الرئاسية -
دريان: مطلب دار الفتوى كان وسيبقى إقرار العفو العام -
في طرابلس.. متظاهرون أقفلوا مكتبي ألفا وميدل إيست -
6 أسئلة اطرحيها على طفلك لحمايته من التنمّر -
السيد: كانت لدى بري ضمانات بحضور الجلسة -
كواليس تصوير فيلم "الزيارة"...وهذا ما كشفه أبطال العمل! -
اليمن | اليمن.. "مسام" ينتزع 1658 لغماً حوثياً خلال أسبوع -
بيع قطعة موسيقية لموزارت.. وعرض لوحة في شبابه -
هل يرضى الثوار بتكليف الحريري من جديد؟! -

ماذا في كواليس لقاء الجميل- ريفي؟

ماذا في كواليس لقاء الجميل- ريفي؟
ماذا في كواليس لقاء الجميل- ريفي؟

إشترك في خدمة واتساب

منذ انطلاق العمل بها، فرزت التسوية الرئاسية معسكرين يسيران على خطين متوازيين لا يلتقيان: الموالاة التي يشارك أفرقاؤها بالجملة في السلطة التي أفرزها الاتفاق العريض. والمعارضة التي يتفرد حزب الكتائب وبعض الشخصيات الدائرة في ما يسيمه المراقبون الفلك السيادي، في التغريد خارج سرب هذه التسوية، على اعتبار أنها تحمل بين طياتها تسليم الأطراف المعنيين بها قرار الدولة اللبنانية إلى وسياساته وقراراته التي تقف على نقيض الذي من المفترض أن تسير الحكومة بهديه وقد التزمت به في بيانها الوزاري.

على أن هذا المشهد، يدفع البعض إلى الكلام عن اختلال في التوازن السياسي لصالح محور اقليمي معين، خصوصا في ضوء ما رافق نتائج الأخيرة من تحليلات أفادت بأن حزب الله نجح في القبض على الغالبية النيابية، تماما كما نجح في ضم وزير من الخصوم السنة لرئيس الحكومة ، إلى الحكومة التي يرأسها للمرة الثالثة.

على أي حال، فإن القوى المناوئة للنهج السياسي السائد في البلاد تبدو مصرة على مواجهة  ميزان القوى المختل هذا، بما تعتبره “معارضة سياسية سيادية”، تستمر الجهود على مختلف الجبهات في سبيل توحيدها وتنسيق مواقف أطرافها.

في هذا المجال تدرج مصادر سياسية سيادية عبر “المركزية” اللقاء الأخير الذي جمع رئيس حزب الكتائب النائب والوزير السابق أشرف ريفي، في بيت الكتائب المركزي في الصيفي الخميس الفائت.

وإذا كانت العلاقات بين الرجلين تتسم بتناغم سياسي يتيحه التقاؤهما على المواقف السيادية ذات الطابع الاستراتيجي، فإن المصادر توضح أن اللقاء يأتي في سياق الجهود لقيام معارضة وطنية تحمل مشروعا سياسيا واضحا تواجه فيه سلاح حزب الله، كما الوضع الاقتصادي المزري الذي وصل إليه ، حيث بلغ خطوطا حمرا غير مسبوقة، ما يجعل المواجهة تحمل صفة الحتمية.

وشددت المصادر على أن لقاء الجميل- ريفي يأتي بالتوازي مع استعدادات الدكتور توفيق الهندي ، وتلك التي يقوم بها رئيس لقاء سيدة الجبل والكاتب السياسي رضوان السيد لإطلاق تجمعات وطنية معارضة، مشيرة إلى أن الاجتماع في بيت الكتائب المركزي سيستتبع بلقاءات أخرى يعلن عنها في حينه للمضي في توسيع الجبهة المعارضة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق دريان: مطلب دار الفتوى كان وسيبقى إقرار العفو العام
التالى “السيناريو” الكارثي الذي ينتظر لبنان مالياً