أخبار عاجلة
ارتفاع اسعار المواد الغذائية… هل من يضبطه؟ -
إحباط الثورة مطلوبٌ لفرض تسوية سياسية جديدة؟ -
حصة الرئيس… قصة إبريق الزيت إلى الواجهة مجددا… -

وائل يفتتح “أعياد بيروت”: كل هذا الحبّ!

وائل يفتتح “أعياد بيروت”: كل هذا الحبّ!
وائل يفتتح “أعياد بيروت”: كل هذا الحبّ!

إشترك في خدمة واتساب

كتبت زكية الديراني في “الاخبار”:

أصبح وائل كفوري ضيفاً ثابتاً على «مهرجانات أعياد ». الخميس، افتتح النجم اللبناني الحدث الفني الذي يُقام للسنة الثامنة على التوالي في واجهة بيروت البحرية (البيال).

لا يتمتّع نجم أغنية «ميّت فيكي» بحضور مميّز وكاريزما محبوبة لدى النساء خصوصاً، بل بخفّة دم أيضاً تفيض على المسرح. كالعادة تأفف كفوري من حرارة الطقس والرطوبة، قائلاً «انشالله نقضي سهرة حلوي بها الشوب». ثم افتتح السهرة بأغنيات من بينها «ياهوا»، «شو رأيك»، «لو حبنا غلطة»، «حكم القلب» «سألوني»، بالاضافة الى باقة من المواويل الجبلية التي تفنّن في أدائها. إبن مدينة الذي دخل استديو الفنّ في التسعينيات من القرن الماضي، ينثر الغرام على المسرح. وكان لافتاً أنّ الحضور متنوّع الجنسيات بين اردني وخليجي وسوري.

من جانبه، يلفت أمين أبي ياغي أحد منظمي مهرجان «أعياد بيروت» (الشركات الثلاث المنظّمة 2U2C، Star System و Production Factory ) أن وائل كفوري رافق المهرجان منذ إنطلاقته في نسخته الثانية. ويشرح: «لو جال كفوري على كلّ المهرجانات اللبنانية، يبقى تواجده في «أعياد بيروت» حدثاً مهمّاً. صحيح أنه يطل للسنة السادسة على التوالي، لكن لا أمانع حضوره سنوياً في ذلك النشاط. لست ممن يعارض مشاركة النجوم مراراً في المهرجان نفسه، طالما أنّ النجم له شعبية واسعة ويضفي حيوية على الحدث». وعن سهرة كفوري، يعلّق أبي ياغي «سنوياً تكون سهرته أجمل وأنجح. يقدّم جديده وقديمه، وهذا العام طرح أخيراً أغنيتين هما «استشبهت فيكي» و«ولاد الحرام».

لذلك فإنّ البرنامج كان كوكتيلاً بين أغنيات التسعينيات الممزوجة بالنوستالجيا، وبين الجديد الذي يحتوي كل معاني الحبّ».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق سليم عون: الوقائع تثبت صحة تريث عون
التالى لبنان أسير «مثلّث الفواجع» فكيف… ينجو؟