سعد: اصطدمنا بقدرة الواقع المرير

سعد: اصطدمنا بقدرة الواقع المرير
سعد: اصطدمنا بقدرة الواقع المرير

استهل عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب فادي سعد كلمته، في جلسة مناقشة الموازنة العامة، بقول مأثور “لا يتحقق السلام بغياب الحرب إنما بوجود العدل”، وقال: “عندما يسعى وزير إلى تطبيق القانون يحارب ويسيس قراره ويصبح تطبيق القانون تهمة، في حين أن من يحاربه يفترض به ان يكون حريصا على تطبيق القانون”.

واضاف: “أردنا السعي لا النعي، لكننا اصطدمنا بقدرة الواقع المرير والخطيرة وعندما عرفنا السبب بطل العجب. نجحنا في توصيف الداء وعجزنا عن توصيف الدواء، العدل غائب ويغيب معه السلم ليسود الظلم. اصبح حلم لدينا القول “عفى الله عما مضى”، ملفات لا تحصى ومقرونة بالدلائل عن فساد من اهل السلطة”.

وتابع: “جميعنا ندرك أن المسكنات لم تعد تفيد، هذه الموازنة المتفائلة بأرقامها لا تعكس حقيقة الأزمة. في الوضع الراهن لا قدرة للاقتصاد اللبناني على إعطاء الدولة 3 آلاف مليار ليرة جديدة، فالوضع صعب والشركات تقفل أو سرحت عددا من موظفيها أو تنتظر ظروفا أفضل. حاجة ملحة لاتخاذ إجراءات ملحة قبل اللجوء إلى جيوب المواطنين”.

ورأى ان “من يستطيع تمرير البضائع من دون رقيب يستطيع تمرير الأسلحة والذخائر”. وقال: “إلى جانب التدابير والإجراءات المحلة في محاربة التهرب الجمركي، هناك حاجة ملحة إلى تنظيم العمل المؤسساتي في مرفأ ، ونسأل عن مصير الاخبار الذي تقدم به النائبان ادي أبي اللمع وجورج عقيص”.

واكد انه “لا يمكن الحديث عن إصلاح حقيقي من دون تخفيض النفقات، ونعلم جيدا ان المشاريع التي تم تأجيلها إلى سنة جديدة يتم تأجليها لان الدولة غير قادرة على تنفيذها”.

واعتبر ان “هذه الإصلاحات تسمح بإطلاق عجلة النمو وضخ السيولة وتخفف من الفساد”، وقال: “لا بد من الإشادة بالوزيرة مي شدياق بقرار وقف التعاقد مع موظفين تم توظيفهم خلافا للقانون لان التوظيف غير الشرعي عبء إضافي على خزينة الدولة”.

واعلن ان “رفض “الجمهورية القوية” للموازنة لا يهدف إلى خلق المشاكل، إنما إيمانا منها بأن الحكومة كان يمكن ان تخلق الأفضل”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى