التحركات الفلسطينية مستمرة حتى إبطال قرار “العمل”

التحركات الفلسطينية مستمرة حتى إبطال قرار “العمل”
التحركات الفلسطينية مستمرة حتى إبطال قرار “العمل”

بدا لافتا تأكيد مسؤول الملف اللبناني في حركة “فتح” عزام الأحمد، من على منبر السراي الحكومي، أن “من حق تطبيق قوانينه”، وأن “الفلسطينيين ضيوف يحلون عليه ولا يريدون قوانين خاصة بهم”، ما اعتبر إشارة إلى ضرورة إرساء مناخات التهدئة في بعد إنطلاق الحملة الهادفة إلى تطبيق خطة وزير العمل كميل أبو سليمان الخاصة بتسوية أوضاع العمال الأجانب (بمن فيهم الفلسطينيون) في لبنان.  غير أن أصواتا في حركة فتح نفسها لا تزال ترتفع احتجاجا على الخطة، ذاهبة إلى حد دعوة أبو سليمان إلى التراجع عن قراره علما أن أيا من معطيات المشهد الفلسطيني- اللبناني لا يدل إلى هذا الاتجاه.

وفي السياق، أكد القيادي في حركة “فتح” اللواء منير المقدح في حديث لـ “المركزية” أن “التحركات الفلسطينية مستمرة رفضا لقرار وزير العمل”، كاشفا عن “لقاءات فلسطينية مكثفة لتنظيم الوضع الفلسطيني في لبنان”.

واعتبر المقدح أن “موقف رئيس مجلس النواب ضمانة  للفلسطينيين خصوصا بعدما طلب من أبو سليمان التراجع عن القرار نظرا إلى خصوصية الوجود الفلسطيني في لبنان، علما أنه لاجئ وليس أجنبيا”.

ونوه المقدح “بما قام به رئيس الحكومة في ما يتعلق بالوجود الفلسطيني”، مشيرا إلى أن “القيادة الفلسطينية ستجول على المسؤولين اللبنانيين لإعادة الأمور إلى ما كانت عليه قبل القرار”.

واعتبر أن “حتى الآن، لم يعط وزير العمل أي إشارة تطمين للشعب الفلسطيني ليعود الهدوء إلى المخيمات”، مشيرا إلى أننا “ننتظر الاجتماع الحكومي لإقرار الحقوق الفلسطينية، وقد كانت الأمور ايجابية في لجنة الحوار اللبنانية – الفلسطينية حيث تقدمت القيادة الفلسطينية بورقة وافق عليها الجانبان اللبناني والفلسطيني لكن وزير العمل استبق عمل اللجنة بقراره الذي كان مفاجئا”.

ودعا المقدح إلى “الأخذ بورقة لجنة العمل الفلسطينية-اللبنانية التي “تتضمن الحد الأدنى من الحقوق الفلسطينية”.

وختم داعيا الحكومة إلى “إبطال قرار أبو سليمان نظرا إلى الخصوصية التي يتمتع بها اللاجئ الفلسطيني وحصوله على غجازة عمل إنما هو مقدمة للتوطين الذي نرفضه ونصر على حق العودة إلى ديارنا.”

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى