هل اختبأ محمّد أم علي في بدر وأحد.. هل احتجب موسى في مواجهة فرعون.. ما فعلها غيرك يا نصر الله!!

هل اختبأ محمّد أم علي في بدر وأحد.. هل احتجب موسى في مواجهة فرعون.. ما فعلها غيرك يا نصر الله!!
هل اختبأ محمّد أم علي في بدر وأحد.. هل احتجب موسى في مواجهة فرعون.. ما فعلها غيرك يا نصر الله!!

كتب ربيع خضر طليس:

حين يُصبح النّصر خدعة العصر، والقادة الهاربين من رحاها هامات مقاومة تأكّد أنّك في زمن "نصر الله" !!!

عن أيّ نصرٍ تتحدّث بالله عليك، أجبني بأيّ قادةٍ رعديدة فارّة تتباهى !!!

ممّا لا ريب فيه أنّك خضت بالنّاس ٣٣ يوماً من القصف والتّهجير والتّدمير تحت راية "في سبيل الله" وتحرير بيت المقدس من دنس يهود خيبر مترفّعاً عن بعض التفاصيل التي سأتلوها عليك إمّا جاهلاً وإمّا متغافلاً ...

اشتعلت رحى الحرب والنّاس بجميع طوائفها تتصوّر فيك "علي ابن أبي طالب" هذا العصر، لكن ما أن أُطلقت أوّل رصاصة على حتّى تلاشت ملامحك والكثيرين ممّن مدحت فيهم عن السّاحة عكس ما يروي التّاريخ من بطولات وصولات حول محمّد وصحابته ذوي العقود الخمسينيّة، فدخلنا غمارها كأبناء الوطن من جميع الأطياف لِتسقط هامات من شباب البلد كانت تُعدّ رموزاً للعلم والشجاعة والمعرفة وأبناء مسؤوليك يرتادون الشاليهات الفارهة في وإيران وعلى علمٍ تُحيط به ...

انتهت الحرب، دُمّرت البيوت، أُحرقت المزروعات وفقدنا أغلى الأصدقاء وخامتهم ولا زلنا ننتظر أن تُقصف حيفا وتل أبيب ويأتي آباؤنا من الجنوب اللّبناني فنطمئنّ عليهم وعلى جراحهم وهم مؤزّرين بوهم نصرك الّذي بان عندما رأينا الرّكامات الهائلة الكمّ والّتي لولا المساعدات من الدّول العربيّة والدّعم من مشغّليك الإيرانيّين (لِخجلهم) ما كنّا لنشاهدها قائمةً مرّةً أخرى ...

وكتفصيلٍ أدقّ، المتضرّرين الحقيقيّين لم ينالهم نصيبٌ من هذه الأموال سوى القليل الّذي لا يكفي لسدّ فجوة في حائط إضافةً إلى تكذيبهم وتقريعهم وذلك بسبب بناء المدارس والجامعات الخاصّة العائدة لذويك ولكوادر حزبك ...

أمّا بالنسبة لمن قاتلوا في الجنوب، فكانت مكافأتهم أنّهم سئلوا أين كانوا عند احتدام النّزال ممّن هربوا إلى اللاذقيّة ودمشق وطرطوس وشمال ، وكلّه بأمرٍ من سيفك المسلّط على رقاب اللبنانيّين وبالأخص الهرمل لتاريخها المشهود في إباء الضّيم والممانعة بوجه الطواغيت !!!

هذا عن حرب صغيرة فكيف بنا إن تحدّثنا عن الّذي حوّلته إيران إلى محاكم عرفيّة وبؤرة فساد يصعب اجتثاثها، وكيف بنا إن تحدّثنا عن سوريا الّتي كانت تصدح بالسّياحة والعمران والعلوم فأمست ببركة الغايات الإيرانيّة مقبرة جماعيّة وميدان ثأر سياسي عالمي؛ أمّا عن الّذي يسبح بمحيط من الدّماء والّتي لا ذنب لها سوى أن اندرجت تحت لواء محور المقاولة الإيراني !!!

الشّرق الأوسط الجديد الّذي تحدّثت عنه "كونداليزا رايس" ما برع في إقامته سوى الأسياد عند شعوبهم العملاء لدى ضبّاط المخابرات الإيرانية وكلّه من أجل نيل الكرسي والرّياسة وعشق السّلطة ولو على حساب هناء الإقليم العربي وأقلّ مقوّمات العيش عند النّاس في الجغرافيا المنوطة بهم ...

تيمّمت بآهات شعبك لانعدام مياه الحياة، فعُد إلى رشدك ولا تغرّنك الحياة الدّنيا، فكلفة صراعنا مع العدوّ الإسرائيلي هي أقلّ بكثير من كلفة صداقتنا مع إيران ...

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الحواط: لمعالجة جذرية للهدر والتوظيف العشوائي
التالى حبشي ومعلوف ورئيس بلدية القاع: لخطة أمنية لمنطقة البقاع الشمالي