أخبار عاجلة
قيومجيان: المحسوبيات طاغية والزبائنية مستمرة -
ليندسي لوهان تُهاجم كودي سيمبسون بقسوة.. ما السبب؟ -
نقل نهائي كأس الاتحاد الآسيوي إلى شنغهاي -
نقابة مربي الأبقار: لتأمين مرور الشاحنات -
طرابلس تغصّ بالمتظاهرين -
الجراح: قرار تكليف حرفوش متخذ من 9 تشرين الأول -

قاطيشه: لا يحلمن أحد بانسحاب “القوات” من الحكومة

قاطيشه: لا يحلمن أحد بانسحاب “القوات” من الحكومة
قاطيشه: لا يحلمن أحد بانسحاب “القوات” من الحكومة

كتبت زينة طبّارة في “الانباء الكويتية”:

رأى عضو كتلة الجمهورية القوية النائب وهبي قاطيشا، أن التعيينات القضائية الاخيرة وقبلها المجلس الدستوري، إن أكدت على شيء فهو أن الاصلاح الاداري في «ثوب مبهبط» على التيار الباسيلي، ومجرد شيكات بلا رصيد حررها باسيل للشعب اللبناني متلطيا بعنوان «حقوق المسيحيين»، معربا عن أسفه لكون المسيرة الاصلاحية من وجهة نظر باسيل وعدد من المبايعين له كوزير القصر وغيره من المستفيدين، لا تنطوي سوى على نوايا مبيتة لعزل القوات اللبنانية وكل من لا يماشي أطماع باسيل السياسية.

ولفت قاطيشا في تصريح لـ «الأنباء» الى أنه واهم من يعتقد أن بخروجه عن آلية التعيين يستطيع الإمساك بمفارق السلطة في لبنان أو تطويق القوات اللبنانية لعزلها وإخراجها، معتبرا بالتالي أن كلام النائب فريد بستاني لـ «الأنباء» في عددها الصادر بتاريخ 2019/9/8 عن ضرورة خروج المعارضة من الحكومة، أكد المؤكد أن كل ما يريده باسيل ويسعى اليه هو أن يكون الوزراء المسيحيين مجرد مبايعين وشهود زور وشياطين خرس، فبئس زمني أعطى الطارئين على السياسة والشأن العام، مظلة للهبوط في مواقع القرار.

وردا على سؤال قال قاطيشا: «لا يحلمن أحد بانسحاب القوات اللبنانية من الحكومة، لا بل سيبقى وزراء القوات بقعة الضوء في العتمة، والصوت الصارخ على طاولة مجلس الوزراء في وجه التجاوزات والأطماع الباسيلية من جهة والمصادرة الالهية لقرار الحرب والسلم من جهة ثانية»، مستهجنا صمت رئيس الدولة القوي حيال ما يجري في الحكومة وخارجها وتحديدا لجهة خرق آلية التعيين، ولجهة كلام السيد نصرالله عن إشعال المنطقة وزج لبنان في أتون من النار دفاعا عن قضية لا ناقة للبنان بها ولا جمل.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق “المالية”: نتابع إنجاز معاملات دفع الرواتب كالمعتاد
التالى الجميل: “قانون استرداد الأموال المنهوبة موجود..  شو منعكن تقرّوه؟