ريفي : “الحزب” أنشأ جيشًا سنيًا مسيحيًا لضرب مناطقنا

ريفي : “الحزب” أنشأ جيشًا سنيًا مسيحيًا لضرب مناطقنا
ريفي : “الحزب” أنشأ جيشًا سنيًا مسيحيًا لضرب مناطقنا

كشف اللواء أشرف ريفي أن “” “قام بحل “سرايا المقاومة” كي ينشئ جيشا مؤلفا من 80 بالمئة من السنة و20 بالمئة من المسيحيين ويجري تدريبهم في وليس في معسكرات “حزب الله” الموجودة في البقاع”، مشيرا أنه “قد تمّ إجراء 4 دورات تدريبية حتى الآن وهي مخصصة لضرب مناطقنا”، واضعا هذه المعلومة “برسم القوى الأمنية والقضائية وكل السياسيين في

وقال ريفي، في كلمة خلال مشاركته في اعتصام أهالي الموقوفين الإسلاميين في ساحة النور في : “إن العفو عن عميل أمر طبيعي بالنسبة لهم، إنما العفو عن أولادنا هو أمرٌ مستحيل. الكل إتهمنا بأننا طالبنا بإلغاء وثائق الاتصال، فقلنا لهم هذا شرف لنا ونحن حاولنا أن إلغاءها لكن لم يحصل شيء حتى يومنا هذا، لا بل يتم محو أسماء العملاء في حين أن أسماء موقوفينا لم تمحى”.

وأضاف: “نحن لسنا بعملاء ونقول الدولة العليّة لا يوجد سقف لصيف وشتاء واحد وهذه ليست بعدالة. وسائل الاتصال التي أسميها “وسائل إخضاع” مهينة للإنسان وهي غير قانونية” .

وأشار إلى أن “توقيف أي شخص أو احتجازه أو استدعاؤه في كل دول العالم يتم بموجب أمر من السلطات القضائية وحدها فهي المنوطة بذلك”، متوجها الى المعنيين بالقول: “اما ان تبنوا دولة قانون ودولة عدل ونكون جميعنا شركاء فيها وإلا فإن أي أمر مخالف للقانون سنطالب بإلغائه”

ورأى أن “الفضيحة الكبرى أنه كان هناك قرار لمجلس الوزراء بإلغاء وثائق الاتصال والإخضاع لكن كل ما حصل هو أن الأسماء لم تُعمّم في النشرة الأمنية لأن تخضع للقانون. أصبحت إستنسابية ولا تطبَّق إلا على أبنائنا”، محذّرا الدولة ومذكّرا إياها بأن “هذا العهد الذي لم يستطع أن يؤمن للمواطنين ليس عهدا قويا، والعهد الذي يحتمي ويستقوي بقوى غير شرعية، والعهد الذي يطلق العنان للسمسرة والفساد والصفقات والرشاوى ليس بعهدٍ قوي”، لافتا إلى أن “المواطن يعيش أسوأ مرحلة حاليا فلا فرص عمل وكرامات الناس مستباحة وليس هناك إحترام للقانون ولا مساواة بين الناس”.

وتابع: “قلنا لهم يكفينا أوهاما وقوة “حزب الله” هي وهمٌ صنعه ضعفنا وأنا أتكلم من خلفيتي الأمنية. أحد الوزراء كان يقف وراء تعذيب أولادنا في السجون بشكلٍ ممنهج، وها هو اليوم يدّعي الدفاع عنهم وهذا أمر غير مقبول”، متسائلا: “هل لأنه كان في الحكم وأراد أن يلعب دور البطل بقوة الآخرين وعندما رموه خارج السلطة أصبح يدافع عن الموقوفين الإسلاميين؟ هذا الأمر لا يشرّفنا”.

واعتبر أن “العهد ظالم ويقوم بعنتريات تجاه أبنائنا و”” تقدم باقتراح قانون للعفو عن العملاء، وهو من كان وراء العميل فاخوري كي يأتي الى لبنان”، مشيرا إلى أن “حزب الله” “لم يستطع أن يتقبل ما حصل رغم أن البند السادس في اتفاق مار مخايل بين “التيار” والحزب يقول بأن من ذهب الى من العائلات لن يتم تحمليهم أي مسؤولية، لكن يبدو أن هناك من يمهّد لعودة الرجال منهم الى لبنان في الوقت الذي ترفض فيه الدولة الإفراج عن أبنائنا الذين وقفوا الى جانب كرامتهم وهويتهم العربية وهي حقوقنا ايضا ولن نتخلى عنها، ووجودنا في هذه الدولة لن يكون ناقصا عن وجود أي طرف آخر”.

وتوجه ريفي إلى “حزب الله” قائلا: ” كما أسقطوك في الشوف والشويفات وفي طرابلس وعكار في السابع من أيار سنسقطك أيضا مهما أنشأووا من جيوش سنية – مسيحية أو سرايا مقاومة. نعلم بماذا تخطط لمناطقنا ونحن لك بالمرصاد وستنصدى لنسختك الجدية من “سرايا المقاومة”، لافتا إلى أن “هناك 20 شابا أبناء الشمال شاركوا في معسكرات التدريب في إيران ونحن سنحاسبهم حينما يعودون”.

وأضاف: “سنعمل على تحرير أبنائنا القابعين في السجون”، سائلا الدولة: “أين أصبح قانون العفو العام الذي أتى في سياق البيان الوزاري؟ ولمَ تتهربون منه؟ أم أنتم تريدون فقط تهريب عملاء إسرائيل وتجار ؟ نطالبكم باتخاذ المعايير نفسها وتطبيقها بالتساوي والعدل على كل اللبنانيين”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى