نصرالله: المقاومة جاهزة للردّ على أية اعتداءات إسرائيلية

نصرالله: المقاومة جاهزة للردّ على أية اعتداءات إسرائيلية
نصرالله: المقاومة جاهزة للردّ على أية اعتداءات إسرائيلية

أكد الأمين العام لحزب الله السيد أن “المستوطنين المحتلين هم من يشعر بالخوف الأن وليس سكان المناطق الجنوبية من ”، مشيرا إلى أن “المقاومة جاهزة للرد على أية اعتداءات، وقد ثبتت معادلة توازن الرعب وفرضتها عل الكيان الإسرائيلي بقوة”.

وأضاف، في لقاء خاص مع مؤسسة نشر أثار قائد الثورة الإسلامية آية الله خامنئي، أن “التلاحم والدعم الشعبي المساند للحشد الشعبي وللجيش العراقي وللمرجعية الدينية شكل حصنًا منيعًا أمام مخاطر التكفيريين وجماعة الوهابية وأفشل هجماتهم واجبروهم على ترك الأراضي العراقية وأيضًا المحتلين الأميركان”.

وتابع: “إن الأميركيين بعد غزو حاولوا كثيرًا أن يستفيدوا من الاختلافات الداخلية في هذا البلد لتثبيت احتلالهم وسيطرتهم، وعندما فشلوا في ذلك جاؤوا بالتكفيريين وأغلبهم من إلى العراق الذين نفذوا أعمالًا انتحارية في المناطق الشيعية والسنية، حيث كان هناك جهدًا كبيرًا من قبل الأميركان لإثارة حرب طائفية وأهلية في العراق. غير أن موقف المرجعية الدينية في النجف الأشرف بفتواها المشهورة بالجهاد الكفائي والجهود الجبارة التي بذلتها الجمهورية الإسلامية لمساعدة العراقيين حالت من دون تطور الموقف إلى حرب طائفية وأهلية في العراق، وأيضًا نتيجة للصمود السياسي والجهد السياسي من جهة وأيضًا المقاومة المسلحة من جهة أخرى، وجد الأميركيون أنفسهم عاجزين عن البقاء في العراق، ولذلك بدأوا يبحثون عن صيغ وعن اتفاقيات لسحب القوات الأميركية من العراق والذي شكل انتصارًا كبيرًا للشعب العراقي”.

وأوضح أن “محنة جماعة داعش الوهابية تقف خلفه الأميركية وبعض دول المنطقة وفي مقدمتها السعودية”، مشيرًا إلى أن “الجمهورية الإسلامية في سارعت إلى تقديم المساعدة إلى العراقيين الذين بدأوا يعدون العدة لمحاربتها، وأرسلت قائد فيلق قاسم سليماني وبعض قادة حرس الثورة الإسلامية إلى الذين قاموا بتوحيد فصائل المقاومة بالتعاون مع ، وفتحت الحدود بين إيران والعراق وبدأت بتقديم كل أشكال الدعم وتسليح الحشد الشعبي والجيش العراقي وبدأت المواجهات بعدها التي انتهت بطرد داعش”.

وكشف أن “قاسم سليماني طلب منه 120 شخصًا من “” كقادة عمليات من أجل الإسراع في دحر داعش وحسم المعركة بأسرع وقت ممكن في العراق”، مشددًا على أن “الانتصار العظيم على هذه الجماعة ما كان ليتحقق لولا الموقف التاريخي والعظيم للجمهورية الإسلامية ولسماحة السيد القائد إلى جانب العراق والمرجعية الدينية والحشد الشعبي والحكومة العراقية والشعب العراقي”. كما لفت إلى أن “الجمهورية الإسلامية عملت على توحيد الفصائل والقيادات العراقية على تنوعها، ما أفشل سياسة واشنطن التي سعت إلى تفتيت العراق وفرض دستور غريب عليه”.

وقال: “الخيار العسكري في كان الخيار الأخير لجبهة المقاومة وأن جميع الدعوات التي وجهوها للمعارضة السورية للحوار السياسي قوبلت بالرفض”، مضيفًا أن “الهدف الحقيقي للمعارضة كان إسقاط النظام وضرب السوري”.

وتحدث نصرالله عن سعي البعض قبيل العدوان على إلى “تصوير المسألة على أنها حرب بين الشيعة والسنة وأن هذا ما حاول البعض إيجاده في سوريا”، مشيرًا إلى أن “فشل المراهنين على هذه السياسة نتيجة التواصل الطويل بين الشيعة والسنة وجهود إيران التي أدت لنوع من الحصانة والمتانة في العلاقات لمواجهة أكبر فتنة خطط لها في المنطقة”.

وشدد على “ضرورة مواصلة هذا العمل لتجاوز المرحلة”، مشيرا إلى أن “أكثر الذين قاتلوا في صفوف الجيش واللجان الشعبية في العراق وسوريا هم من السنة إلى جانب الشيعة وبقية الأديان والمذاهب ما يعني أن الأمة العربية والإسلامية لديها الحصانة ويجب أن نزيد ذلك عبر الالتفاف حول القضية الفلسطينية والوقوف بوجه أميركا والدفاع عن شعوب المنطقة”، مشيدًا بـ”وقوف الجمهورية الإسلامية في إيران أمام مشاريع الفتنة الطائفية التي دعمتها السعودية في المنطقة”، ومشيرًا إلى “قوة المقاومة في لبنان ضد الاحتلال الإسرائيلي وإلى فشل مشاريع واشنطن في العراق والدور الكبير الذي أدته إيران في سبيل إخراج المنطقة من أزماتها”.

كما تحدث نصرالله عن “الحالة السلبية التي تؤديها السعودية في تعاطيها مع قضايا المنطقة”، مؤكدًا أن “تدخلاتها عادت عليها بالكره والتنفر، ويلفت إلى أنه لم يمر على النظام السعودي وضع كهذا الوضع من الذل والمهانة والضعف والانكشاف، فسياسة المسؤولين السعوديين الحاليين ستعجل بنهاية النظام السعودي. ومن سياسات السعودية الخاطئة، أن جهود الجمهورية الاسلامية في إيران أدت إلى حصانة في العالم الإسلامي من الوقوع في أتون الفتنة الطائفية، فالسعوديون فشلوا في أحداث حرب سنية شيعية التي عملت عليها في كل من العراق وسوريا واليمن والمنطقة ككل. وكله ببركات سماحة قائد الثورة الإسلامية أية الله السيد علي خامنئي انطلاقا من التكليف الشرعي وخصوصا قضية الأمة المحورية، القضية الفلسطينية”.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى